كِتَٰبٌ مَّرْقُومٌ

“Yazılmış bir kitaptır o.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وعني بالمرقوم: المكتوب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: كتاب مكتوب حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: رقم لهم بشر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال ابن زيد، في قوله: قال: المرقوم: المكتوب وقوله: يقول جل ثناؤه: إن كتاب الأبرار لفي عليين، كتاب مرقوم: أي مكتوب بأمان من الله إياه من النار يوم القيامة، والفوز بالجنة، كما قد ذكرناه قبل عن كعب الأحبار والضحاك بن مزاحم وكما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: كلا، أي ليس الأمر كما يظن هؤلاء الكفار، أنهم غير مبعوثين ولا معذبين، إن كتابهم الذي كتب فيه أعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا رقم وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( المطففين : 9 ) أي مكتوب ، قال الفراء : الرقيم لوح كان فيه أسماؤهم وصفاتهم ، ونظن أنه إنما سمي رقيما لأن أسماءهم كانت مرقومة فيه ، وقيل الناس رقموا حديثهم نقرا في جانب الجبل ، وقوله : فكأنه قيل : إن كتابهم في كتاب مرقوم فما معناه ؟ أجاب القفال : فقال قوله : ليس تفسيرا لسجين ، بل التقدير : كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ، وإن كتاب الفجار كتاب مرقوم ، فيكون هذا وصفا لكتاب الفجار بوصفين أحدهما : أنه في سجين والثاني : أنه مرقوم ، ووقع قوله : فيه جميع أعمال الفجار . السؤال الثالث : ما معنى قوله : ؟ قلنا فيه وجوه : أحدها : مرقوم أي مكتوبة أعمالهم فيه وثانيها : قال قتادة : رقم لهم بسوء أي كتب لهم بإيجاب النار وثالثها : قال القفال : يحتمل أن يكون المراد أنه جعل ذلك الكتاب مرقوما ، كما يرقم التاجر ثوبه علامة لقيمته ، فكذلك كتاب الفاجر جعل مرقوما برقم دال على شقاوته ورابعها : المرقوم : ههنا المختوم ، قال الواحدي : وهو صحيح لأن الختم علامة ، فيجوز أن يسمى المرقوم مختوما وخامسها : أن المعنى كتاب مثبت عليهم كالرقم في الثوب ينمحي ، أما قوله : ففيه تأويلان أحدهما : أن المراد بالكتاب المرقوم كتاب أعمالهم والثاني : أنه كتاب موضوع في عليين كتب فيه ما أعد الله لهم من الكرامة والثواب ، واختلفوا في ذلك الكتاب ، فقال مقاتل : إن تلك الأشياء مكتوبة لهم في ساق العرش . وعن ابن عباس أنه مكتوب في لوح من زبرجد معلق تحت العرش . وقال آخرون : هو كتاب مرقوم بما يوجب سرورهم ، وذلك بالضد من رقم كتاب الفجار بما يسوءهم ، ويدل على هذا المعنى قوله :

Kurtubî13. yy

أي مكتوب كالرقم في الثوب لا ينسى ولا يمحى وقال قتادة : مرقوم أي مكتوب رقم لهم بشر : لا يزاد فيهم أحد ولا ينقص منهم أحد وقال الضحاك : مرقوم : مختوم بلغة حمير وأصل الرقم : الكتابة قال : سأرقم في الماء القراح إليكم * على بعدكم إن كان للماء راقم وليس في قوله : وما أدراك ماسجين مايدل على أن لفظ سجين ليس عربيا كما لا يدل في قوله : القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة بل هو تعظيم لأمر سجين وقد مضى في مقدمة الكتاب والحمد لله أنه ليس في القرآن غير عربي

İbn Kesîr14. yy

وهذا هو الظاهر من الآية وهو اختيار ابن جرير قال الرقيم فعيل بمعنى مرقوم كما يقول للمقتول قتيل وللمجروح جريح والله أعلم وقوله ليس تفسيرا لقوله

Beydâvî13. yy

كلا إن كتاب الفجار لفي سجين (7) وما أدراك ما سجين (8) كتاب مرقوم (9) كلا ردع عن التطفيف والغفلة عن البعث والحساب. إن كتاب الفجار ما يكتب من أعمالهم أو كتابة أعمالهم. لفي سجين كتاب جامع لأعمال الفجرة من الثقلين كما قال: وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم أي مسطور بين الكتابة أو معلم بعلم من رآه أنه لا خير فيه، فعيل من السجن لقب به الكتاب لأنه سبب الحبس، أو لأنه مطروح كما قيل: تحت الأرضين في مكان وحش، وقيل هو اسم مكان والتقدير ما كتاب السجين، أو محل كتاب مرقوم فحذف المضاف. ## |