يقول تعالى ذكره: وكان هؤلاء الذين أجرموا إذا مر الذين آمنوا بهم يتغامزون؛ يقول: كان بعضهم يغمز بعضا بالمؤمن، استهزاء به وسخرية وقوله: يقول جل ثناؤه: وما بعث هؤلاء الكفار القائلون للمؤمنين إن هؤلاء لضالون، حافظين عليهم أعمالهم يقول: إنما كلفوا الإيمان بالله، والعمل بطاعته، ولم يجعلوا رقباء على غيرهم يحفظون عليهم أعمالهم ويتفقدونها PageEndV24P227 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَآ أُرْسِلُوا۟ عَلَيْهِمْ حَٰفِظِينَ
“Oysa onlar müminler üzerine bekçi olarak gönderilmemişlerdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعلى المسلمين { حافظين } موكلين بهم يحفظون عليهم أحوالهم ، ويهيمنون على أعمالهم ، ويشهدون برشدهم وضلالهم ؛ وهذاتهكم بهم . أو هو من جملة قول الكفار ، وإنهم إذا رأوا المسلين قالوا : إن هؤلاء لضالون ؛ وإنهم لم يرسلوا عليهم حافظين إنكارا لصدهم إياهم عن الشرك ، ودعائهم إلى الإسلام وجدهم في ذلك . ! 7 <
يعني أن الله تعالى لم يبعث هؤلاء الكفار رقباء على المؤمنين ، يحفظون عليهم أحوالهم ويتفقدون ما يصنعونه من حق أو باطل ، فيعبون عليهم ما يعتقدونه ضلالا ، بل إنما أمروا بإصلاح أنفسهم . أما قوله تعالى :
لأعمالهم موكلين بأحوالهم رقباء عليهم ) ( فاليوم ) يعني هذا اليوم الذي هو يوم القيامة
اي وما بعث هؤلاء المجرمون حافظين على هؤلاء المؤمنين ما يصدر منهم من أعمالهم وأقوالهم ولا كلفوا بهم فلم اشتغلوا بهم وجعلوهم نصب أعينهم كما قال تعالى
إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون (29) وإذا مروا بهم يتغامزون (30) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين (31) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون (32) وما أرسلوا عليهم حافظين (33) إن الذين أجرموا يعني رؤساء قريش. كانوا من الذين آمنوا يضحكون كانوا يستهزئون بفقراء المؤمنين. وإذا مروا بهم يتغامزون يغمز بعضهم بعضا ويشيرون بأعينهم. وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين متلذذين بالسخرية منهم، وقرأ حفص فكهين. وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وإذا رأوا المؤمنين نسبوهم إلى الضلال. وما أرسلوا عليهم على المؤمنين. حافظين يحفظون عليهم أعمالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم.