يقول تعالى ذكره : يقول تعالى ذكره: علمت كل نفس ما قدمت لذلك اليوم من عمل صالح ينفعه، وأخرت وراءه من شيء سنه فعمل به واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم بنحو الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: ثني عن القرظي، أنه قال في: قال: ما قدمت مما عملت، وأما ما أخرت فالسنة يسنها الرجل، يعمل بها من بعده وقال آخرون: عني بذلك: ما قدمت من الفرائض التي أدتها، وما أخرت من الفرائض التي ضيعتها ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبيه، عن سعيد بن مسروق، عن عكرمة، قال: ما افترض عليها وما أخرت قال: مما افترض عليها حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: تعلم ما قدمت من طاعة الله، وما أخرت مما أمرت به من حق لله عليه لم تعمل به حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قول: قال: ما قدمت من خير، وأخرت من حق الله عليها لم تعمل به حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: ما قدمت: عملت، وما أخرت: تركت وضيعت، وأخرت من العمل الصالح الذي دعاها الله إليه وقال آخرون: بل معنى ذلك: ما قدمت من خير أو شر، وأخرت من خير أو شر ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن إبراهيم التيمي، قال: ذكروا عنده هذه الآية قال: أنا مما أخر الحجاج وإنما اخترنا القول الذي ذكرناه، لأن كل ما عمل العبد من خير أو شر فهو مما قدمه، وأن ما ضيع من حق الله عليه وفرط فيه فلم يعمله، فهو مما قد قدم من شر، وليس ذلك مما أخر من العمل، لأن العمل هو ما عمله، فأما ما لم يعمله فإنما هو سيئة قدمها، فلذلك قلنا: ما أخر: هو ما سنه من سنة حسنة وسيئة، مما إذا عمل به العامل كان له مثل أجر العامل بها أو وزره PageEndV24P177 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ
“Herkes neyi önünden gönderdiğini ve neyi geri bıraktığını bilir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوفيه احتمالان الأول : أن المراد بهذه الأمور ذكر يوم القيامة ، ثم فيه وجوه أحدها : وهو الأصح أن المقصود منه الزجر عن المعصية ، والترغيب في الطاعة ، أي يعلم كل أحد في هذا اليوم ماقدم ، فلم يقصر فيه وما أخر فقصر فيه ، لأن قوله : { ما قدمت } يقتضي فعلا و { ما } يقتضي تركا ، فهذا الكلام يقتضي فعلا وتركا وتقصيرا وتوفيرا ، فإن كان قدم الكبائر وأخر العمل الصالح فمأواه النار ، وإن كان قدم العمل الصالح وأخر الكبائر فمأواه الجنة وثانيها : ما قدمت من عمل أدخله في الوجود وماأخرت من سنة يستن بها من بعده من خير أو شر وثالثها : قال الضحاك : ما قدمت من الفرائض وما أخرت أي ما ضيعت ورابعها : قال أبو مسلم : ما قد ل الضحاك : ما قدمت من الفرائض وما أخرت أي ما ضيعت ورابعها : قال أبو مسلم : ما قدمت من الأعمال في أول عمرها وما أخرت في آخر عمرها ، فإن قيل : وفي أي موقف من مواقف القيامة يحصل هذا العلم ؟ قلنا : أما / العلم الإجمالي فيحصل في أول زمان الحشر ، لأن المطيع يرى آثار السعادة ، والعاصي يرى آثار الشقاوة في أول الأمر . وأما العلم التفصيل ، فإنما يحصل عند قراءة الكتب والمحاسبة . الاحتمال الثاني : أن يكون المراد قيل : قيام القيامة بل عند ظهور أشراط الساعة وانقطاع التكاليف ، وحين لا ينفع العمل بعد ذلك كما قال :
مثل : ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر وتقدم وهذا جواب إذا السماء انفطرت لأنه قسم في قول الحسن وقع على قوله تعالى : علمت نفس يقول : إذا بدت هذه الأمور من أشراط الساعة ختمت الأعمال فعلمت كل نفس ما كسبت فإنها لا ينفعها عمل بعد ذلك وقيل : أي إذا كانت هذه الأشياء قامت القيامة فحوسبت كل نفس بما عملت وأوتيت كتابها بيمينها أو بشمالها فتذكرت عند قراءته جميع أعمالها وقيل : هو خبر وليس بقسم وهو الصحيح إن شاء الله تعالى الإنفطار : ( 6 ) يا أيها الإنسان > <
أي إذا كان هذا حصل هذا وقوله تعالى
علمت نفس ما قدمت وأخرت (5) يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم (6) علمت نفس ما قدمت من عمل أو صدقة. وأخرت من سيئة أو تركة، ويجوز أن يراد بالتأخير التضييع وهو جواب إذا. يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم أي شيء خدعك وجرأك على عصيانه، وذكر الكريم للمبالغة في المنع عن الاغترار فإن محض الكرم لا يقتضي إهمال الظالم وتسوية الموالي والمعادي والمطيع والعاصي، فكيف إذا انضم إليه صفة القهر والانتقام والإشعار بما به يغره الشيطان، فإنه يقول له افعل ما شئت فربك كريم لا يعذب أحدا ولا يعاجل بالعقوبة، والدلالة على أن كثرة كرمه تستدعي الجد في طاعته لا الانهماك في عصيانه اغترارا بكرمه.