يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْـًٔا وَٱلْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ

“O gün, hiç kimsenin başkası için hiçbir şeye sahip olamadığı gündür. O gün buyruk yalnız Allah'ındır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ذلك اليوم، يوم لا تملك نفس، يقول: يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا، فتدفع عنها بلية نزلت بها، ولا تنفعها بنافعة، وقد كانت في الدنيا تحميها، وتدفع عنها من بغاها سوءا، فبطل ذلك يومئذ، لأن الأمر صار لله الذي لا يغلبه غالب، ولا يقهره قاهر، واضمحلت هنالك الممالك، وذهبت الرياسات، وحصل الملك للملك الجبار، وذلك قوله: يقول: والأمر كله يومئذ، يعني الدين لله دون سائر خلقه، ليس لأحد من خلقه معه يومئذ أمر ولا نهي وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: ليس ثم أحد يومئذ يقضي شيئا، ولا يصنع شيئا إلا رب العالمين حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله والأمر والله اليوم لله، ولكنه يومئذ لا ينازعه أحد واختلفت القراء في قراءة قوله: يقول تعالى ذكره: فقرأته عامة قراء الحجاز والكوفة بنصب يوم إذ كانت إضافته غير محضة. وقرأه بعض قراء البصرة بضم يوم ورفعه ردا على اليوم الأول، والرفع فيه أفصح في كلام العرب، وذلك أن اليوم مضاف إلى يفعل، والعرب إذا أضافت اليوم إلى تفعل أو يفعل أو أفعل رفعوه فقالوا: هذا يوم أفعل كذا، وإذا أضافته إلى فعل ماض نصبوه؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الطويل] على حين عاتبت المشيب على الصبا %~% وقلت ألما تصح والشيب وازع ## | [083] سورة المطففين مكية وآياتها ست وثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P185 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

أي لا تستطيع دفعا عنها ولا نفعا لها بوجه ولا أمر إلا لله وحده . من رفع فغلى البدل من يوم الدين ، أو على : هو يوم لا تملك . ومن نصب فبإضمار يدانون ؛ لأن الدين يدل عليه . أو بإضمار أذكر . ويجوز أن يفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو في محل الرفع . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1274 ) ( من قرأ إذا السماء انفطرت كتب الله له بعدد كل قطرة من السماء حسنة وبعدد كل قبر حسنة ) . < 1 ( سورة المطففين ) 1 < مكية ، وآياتها 36 ( نزلت بعد العنكبوت ، وهي آخر سورة نزلت بمكة بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فلهذا السبب حسن هذا التخصيص ، ورابعها : قوله : ( الإنفطار : 19 ) . ! 7 < ( الأنفطار : 19 ) وهذا كقولهم : رجع أمرنا إلى الأمير إذا كان هو يختص بالنظر فيه ونظيره قوله تعالى : ( الأنفطار : 19 ) وثانيها : أنه ذكر من أسماء الله هذا الاسم ، وهذا الاسم أعظم الأسماء وهو دال / على كمال الرحمة وكمال القهر ، فهو لدلالته على كمال الرحمة أعظم أنواع الوعد ، ولدلالته على كمال القهر أشد أنواع الوعيد . وثالثها : إدخال لام التأكيد في اسم الله حيث قال : ( الأنفطار : 19 ) لا يقال : فعلى هذا التقدير لا يبقى لتخصيص الظالمين بهذا الحكم فائدة ، لأنا نقول : بل فيه فائدة لأنه وعد المؤمنين المتقين في الدنيا بالفوز بالثواب والنجاة من العقاب ، فلهم يوم القيامة هذه الحجة . اما الفساق فليس لهم ذلك ، فصح تخصيصهم بنفي الأنصار على الاطلاق . الثالث : أن هذه الآية عامة وواردة بثبوت الشفاعة خاصة والخاص مقدم على العام والله أعلم . المسألة الثانية : المعتزلة تمسكوا في أن الفاسق لا يخرج من النار ، قالوا : لو خرج من النار لكان من أخرجه منها ناصرا له ، والآية دالة على أنه لا ناصر له ألبتة . والجواب : المعارضة بالآيات الدالة على العفو كما ذكرناه في سورة البقرة . الن ( الانفطار : 19 ) . ! 7 < ( الإنفطار : 19 ) بني لإضافته إلى ( لا ) وهي مبنية ، أما هنا فالإضافة إلى معرب لأن ينفع فعل مستقبل ، والفعل المستقبل معرب فالإضافة إليه لا توجب البناء والله أعلم . ثم قال تعالى : مثل هذا . المسألة الرابعة : تمسكوا في نفي الشفاعة للعصاة بقوله : وهو كقوله تعالى : وقوله : إشارة إلى فناء غير الله تعالى ، وهناك تذهب الرسالات والكلمات والغايات ، فمن كانت صفته في الدنيا كذلك كانت دنياه أخراه . وأما قوله : فهو إشارة إلى أن البقاء والوجود لله ، والأمر كذلك في الأزل وفي اليوم وفي الآخرة ، ولم يتغير من حال إلى حال ، فالتفاوت عائد إلى أحوال الناظر ، لا إلى أحوال المنظور إليه ، فالكاملون لا تتفاوت أحوالهم بحسب تفاوت الأوقات ، كما قال : لو كشف / الغطاء ما ازددت يقينا ، وكحارثة لما أخبر بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( كأني أنظر وكأني وكأني ) والله سبحانه وتعالى أعلم ، والحمد لله رب العالمين . < 1 ( سورة المطففين ) 1 < ثلاثون وست آيات مكية ! 7 < وأما الجر فلكونه بدلا من . الصفة الثانية : كيفية ذلك القيام ، روي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : قراءتان الرفع والنصب ، أما الرفع ففيه وجهان أحدهما : على البدل من يوم الدين والثاني : أن يكون بإضمار هو فيكون المعنى هو يوم لا تملك ، وأما النصب ففيه وجوه أحدها : بإضمار يدانون لأن الدين يدل عليه وثانيها : بإضمار اذكروا وثالثها : ما ذكره الزجاج يجوز أن يكون في موضع رفع إلا أنه يبنى على الفتح لإضافته إلى قوله : { لا تملك } وما أضيف إلى غير المتمكن قد يبنى على الفتح ، وإن كان في موضع رفع أو جر كما قال : % لم يمنع الشرب منهم غير أن نطقت % % حمامة في غصون ذات أو قال % فبنى غير على الفتح لما أضيف إلى قوله إن نطقت ، قال الواحدي : والذي ذكره الزجاج من البناء على الفتح إنما يجوز عند الخليل وسيبويه ، إ تة . والجواب : المعارضة بالآيات الدالة على العفو كما ذكرناه في سورة البقرة . النوع الثالث : من دعواتهم . ! 7 < الواحدي : والذي ذكره الزجاج من البناء على الفتح إنما يجوز عند الخليل وسيبويه ، إذا كانت الإضافة إلى الفعل الماضي ، نحو قولك على حين عاتبت ، أما مع الفعل المستقبل ، فلا يجوز البناء عندهم ، ويجوز ذلك في قول الكوفيين ، وقد ذكرنا هذه المسألة عند قوله :

Kurtubî13. yy

لاينازعه فيه أحد كما قال : لمن الملك اليوم لله الواحد القهار اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم تمت السورة والحمد لله < تفسير سورة المطففين < مكية في قول بن مسعود والضحاك ومقاتل ومدنية في قول الحسن وعكرمة وهي ست وثلاثون آية قال مقاتل : وهي أول سورة نزلت بالمدينة وقال بن عباس وقتادة : مدنية إلا ثماني آيات من قول : إن الذين أجرموا إلى آخرها مكي وقال الكلبي وجابر بن زيد : نزلت بين مكة والمدينة بسم الله الرحمن الرحيم المطففين : ( 1 ) ويل للمطففين > <

İbn Kesîr14. yy

والأمر والله اليوم لله ولكنه لا ينازعه فيه يومئذ أحد ولله الحمد والمنة وبه التوفيق والعصمة 83 < كقوله أي لا يقدر أحد على نفع أحد ولاخلاصة مما هو فيه إلا أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ونذكر ههنا حديث يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار لا أملك لكم من الله شيئا < م 204 > وقد تقدم في آخر تفسير سورة الشعراء ولهذا قال

Beydâvî13. yy

وما أدراك ما يوم الدين (17) ثم ما أدراك ما يوم الدين (18) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله (19) وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين تعجيب وتفخيم لشأن ال يوم، أي كنه أمره بحيث لا تدركه دراية دار. يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله تقرير لشدة هوله وفخامة أمره إجمالا، ورفع ابن كثير والبصريان يوم على البدل من يوم الدين، أو الخبر المحذوف. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا السماء انفطرت كتب الله له بعدد كل قطرة من السماء حسنة، وبعدد كل قبر حسنة» . والله أعلم. ## | (83) سورة المطففين مختلف فيها وآيها ست وثلاثون آية ## |