بِأَىِّ ذَنۢبٍ قُتِلَتْ

“"Hangi günahtan dolayı öldürüldü?" diye.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل التأويل في معنى قوله: اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه أبو الضحى مسلم بن صبيح: (وإذا الموءودة سألت بأي ذنب قتلت) بمعنى: سألت الموءودة الوائدين: بأي ذنب قتلوها ذكر الرواية بذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، في قوله: غير أنه إذا كان حكاية جاز فيه الوجهان، كما يقال: قال عبد الله: بأي ذنب ضرب؛ كما قال عنترة: [+البحر الكامل] الشاتمي عرضي ولم أشتمهما %~% والناذرين إذا لقيتهما دمي وذلك أنهما كانا يقولان: إذا لقينا عنترة لنقتلنه. فحكى عنترة قولهما في شعره؛ وكذلك قول الآخر: [+البحر الرجز] رجلان من ضبة أخبرانا %~% إنا رأينا رجلا عريانا بمعنى: أخبرانا أنهما، ولكنه جرى الكلام على مذهب الحكاية. وقرأ ذلك بعض عامة قراء الأمصار: بمعنى: سئلت الموءودة بأي ذنب قتلت، ومعنى قتلت: قتلت، غير أن ذلك رد إلى الخبر على وجه الحكاية على نحو القول الماضي قبل، وقد يتوجه معنى ذلك إلى أن يكون: وإذا الموءودة سألت قتلتها ووائدوها، بأي ذنب قتلوها؟ ثم رد ذلك إلى ما لم يسم فاعله، فقيل: بأي ذنب قتلت وأولى القراءتين في ذلك عندنا بالصواب: قراءة من قرأ ذلك {سئلت} بضم السين على وجه الخبر، لإجماع الحجة من القراء عليه والموءودة: المدفونة حية، وكذلك كانت العرب تفعل ببناتها؛ ومنه قول الفرزدق بن غالب: [+البحر الطويل] ومنا الذي أحيا الوئيد وغائب %~% وعمرو، ومنا حاملون ودافع يقال: وأده فهو يئده وأدا، ووأدة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ومن قرأ سألت فالمطابق أن يقرأ فما الوجه في القراءة المشهورة ؟ قلنا : الجواب من وجهين . الأول : تقدير الآية : وإذا الموءودة سئلت [ أي سئل ] الوائدون عن أحوالها بأي ذنب قتلت . والثاني : أن الإنسان قد يسأل عن حال نفسه عند المعاينة بلفظ المغايبة ؛ كما إذا أردت أن تسال زيدا عن حال من أحواله ، فتقول : ماذا فعل زيد في ذلك المعنى ؟ ويكون زيد هو المسئول ، وهو المسؤول عنه ، فكذا ههنا . التاسع : قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

الموءودة المقتولة وهي الجارية تدفن وهي حية سميت بذلك لما يطرح عليها من التراب فيؤودها أي يثقلها حتى تموت ومنه قول تعالى : ولا يئوده حفظهما أي لا يثقله وقال متمم بن نويرة : وموءودة مقبورة في مفازة * بآمتها موسودة لم تمهد وكانوا يدفنون بناتهم أحياء لخصلتين إحداهما كانوا يقولون إن الملائكة بنات الله فألحقوا البنات به الثانية إما مخافة الحاجة والإملاق وإما خوفا من السبي والاسترقاق وقد مضى في سورة النحل هذا المعنى عند قوله تعالى : أم يدسه في التراب النحل مستوفى وقد كان ذوو الشرف منهم يمتنعون من هذا ويمنعون منه حتى افتخر به الفرزدق فقال : ومنا الذي منع الوائدات * فأحيا الوئيد فلم يوءد يعني جده صعصعة به الفرزدق فقال : ومنا الذي منع الوائدات * فأحيا الوئيد فلم يوءد يعني جده صعصعة كان يشتريهن من آبائهن فجاء الإسلام وقد أحيا سبعين موءودة وقال بن عباس : كانت المرأة في الجاهلية إذا حملت حفرت حفرة وتمخضت على رأسها فإن ولدت جارية رمت بها في الحفرة وردت التراب عليها وإن ولدت غلاما حبسته ومنه قوال الراجز سميتها إذ ولدت تموت * والقبر صهر ضامن زميت الزميت الوقور والزميت مثال الفسيق أوقر من الزميت وفلان أزمت الناس أي أوقرهم وما أشد تزمته عن الفراء وقال قتادة : كانت الجاهلية يقتل أحدهم ابنته ويغذو كلبه فعاتبهم الله على ذلك وتوعدهم بقوله : وإذا الموءودة سئلت قال عمر في قوله تعالى وإذا الموءودة سئلت قال وتوعدهم بقوله : وإذا الموءودة سئلت قال عمر في قوله تعالى وإذا الموءودة سئلت قال : جاء قيس بن عاصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني وأدت ثماني بنات كن لي في الجاهلية قال : ( فأعتق عن كل واحدة منهن رقبة ( قال : يا رسول الله إني صاحب إبل قال : ( فاهد عن كل واحدة منهن بدنه إن شئت ( وقوله تعالى : سئلت سؤال الموءودة سؤال توبيخ لقاتلها كما يقال للطفل إذا ضرب : لم ضربت وما ذنبك قال الحسن : أراد الله أن يوبخ قاتلها لأنها قتلت بغير ذنب وقال بن أسلم : بأي ذنب ضربت وكانوا يضربونها وذكر بعض أهل العلم في قوله تعالى سئلت قال : طلبت كأنه يريد كما يطلب بدم القتيل قال : وهو كقوله : وكان عهد ه تعالى سئلت قال : طلبت كأنه يريد كما يطلب بدم القتيل قال : وهو كقوله : وكان عهد الله مسئولا أي مطلوبا فكأنها طلبت منهم فقيل أين أولادكم وقرأ الضحاك وأبو الضحا عن جابر بن زيد وأبي صالح وإذا الموءودة سألت فتتعلق الجارية بأبيها فتقول : بأي ذنب قتلتني فلا يكون له عذر قاله بن عباس وكان يقرأ وإذا الموءودة سألت وكذلك هو في مصحف أبي وروى عكرمة عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن المرأة التي تقتل ولدها تأتي يوم القيامة متعلقا ولدها بثدييها ملطخا بدمائه فيقول يا رب هذه أمي وهذه قتلتني ( والقول الأول عليه الجمهور وهو مثل قوله تعالى لعيسى : أأنت قلت للناس على جهة التوبيخ والتبكيت لهم فكذلك ور وهو مثل قوله تعالى لعيسى : أأنت قلت للناس على جهة التوبيخ والتبكيت لهم فكذلك سؤال الموءودة توبيخ لوائدها وهو أبلغ من سؤالها عن قتلها لأن هذا مما لا يصح إلا بذنب فبأي ذنب كان ذلك فإذا ظهر أنه لا ذنب لها كان أعظم في البلية وظهور الحجة على قاتلها والله أعلم وقرئ قتلت بالتشديد وفيه دليل بين على أن أطفال المشركين لا يعذبون وعلى أن التعذيب لا يستحق إلا بذنب قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

هكذا قراءة الجمهور سئلت والموءودة هي التي كان أهل الجاهلية يدسونها في التراب كراهية البنات فيوم القيامة تسئل الموءودة على أي ذنب قتلت ليكون ذلك تهديدا لقاتلها فإنه إذا سئل المظلوم فما ظن الظالم إذا وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال ابن عباس هي المدفونة وقال عبد الرزاق أخبرنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير عن عمر بن الخطاب في قوله تعالى

Beydâvî13. yy

وإذا الموؤدة سئلت (8) بأي ذنب قتلت (9) وإذا الصحف نشرت (10) وإذا الموؤدة المدفونة حية وكانت العرب تئد البنات مخافة الإملاق، أو لحوق العار بهم من أجلهن. سئلت بأي ذنب قتلت تبكيتا لوائدها كتبكيت النصارى بقوله تعالى لعيسى عليه الصلاة والسلام أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله وقرئ «سألت» أي خاصمت عن نفسها وسألت، وإنما قيل قتلت على الإخبار عنها وقرئ «قتلت» على الحكاية. وإذا الصحف نشرت يعني صحف الأعمال فإنها تطوى عند الموت وتنشر وقت الحساب. وقيل نشرت فرقت بين أصحابها. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالتشديد للمبالغة في النشر، أو لكثرة الصحف أو شدة التطاير. ## |