PageEndV24P111 يقول تعالى ذكره: من أي شيء خلق الإنسان الكافر ربه حتى يتكبر. ويتعظم عن طاعة ربه، والإقرار بتوحيده ثم بين جل ثناؤه الذي منه خلقه، فقال يقول تعالى ذكره: كلا ليس الأمر كما يقول هذا الإنسان الكافر، من أنه قد أدى حق الله عليه، في نفسه وماله : لم يؤد ما فرض عليه من الفرائض ربه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: لا يقضي أحد أبدا ما افترض عليه. وقال الحارث: كل ما افترض عليه PageEndV24P114 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَآ أَمَرَهُۥ
“Hayır hayır, doğrusu o, hiç Allah'ın emrini tam yerine getirmedi,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوجوه . أحدها : قال مجاهد : لا يقضي أحد جميع ما كان مفروضا عليه أبدا ، وهو إشارة إلى أن الإنسان لا ينفك عن تقصير البتة ، وهذا التفسير عندي فيه نظر ، لأن قوله : { لما يقض } الضمير فيه عائد إلى المذكور السابق ، وهو الإنسان في قوله :
قال مجاهد وقتادة : لما يقض : لا يقضي أحد ما أمر به وكان بن عباس يقول : لما يقض ما أمره لم يف بالميثاق الذي أخذ عليه في صلب آدم ثم قيل : كلا ردع وزجر أي ليس الأمر : كما يقول الكافر فإن الكافر إذا أخبر بالنشور قال : ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فصلت ربما يقول قد قضيت ما أمرت به فقال : كلا لم يقض شيئا بل هو كافر بي وبرسولي وقال الحسن : أي حقا لم يقض : أي لم يعمل بما أمر به وما في قوله : لما عماد للكلام كقوله تعالى : فبما رحمة من الله آل عمران وقوله : عما قليل ليصبحن نادمين المؤمنون وقال الإمام بن فورك : أي : كلا لما يقض الله لهذا الكافر ما أمره به من الإيمان بل أمره بما لم يقض له بن الأنبا ا لما يقض الله لهذا الكافر ما أمره به من الإيمان بل أمره بما لم يقض له بن الأنباري : الوقف على كلا قبيح والوقف على أمره ونشره جيد ف كلا على هذا بمعنى حقا عبس : ( 24 ) فلينظر الإنسان إلى > <
قال ابن جرير يقول جل ثناؤه كلا ليس هذا الأمر بقول هذا الإنسان الكافر من أنه قد أدى حق الله عليه في نفسه وماله يقول لم يؤد ما فرض عليه عز وجل من الفرائض لربه عز وجل ثم روى هو وابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله تعالى قال لا يقضي أحدا أبدا كل ما افترض عليه وحكاه البغوي عن الحسن البصري بنحو من هذا ولم أجد للمتقدمين كلاما فيه سوى هذا والذي يقع لي في معنى ذلك والله أعلم أن المعنى أي لا يفعله الآن حتى تنقضي المدة ويفرغ القدر من بني آدم ممن كتب الله أن سيوجد منهم ويخرج من الدنيا وقد أمر به تعالى كونا وقدرا فإذا تناهى ذلك عند الله أنشر الله الخلائق وأعادهم كما بدأهم وقد روى ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه قال قال عزير عليه السلام قال الملك الذي جاءني فإن القبور هي بطن الأرض وإن الأرض هي أم الخلق فإذا خلق الله ما أراد أن يخلق وتمت هذه القبور التي مد الله لها انقطعت الدنيا ومات من عليها ولفظت الأرض ما في جوفها وأخرجت القبور ما فيها وهذا شبيه بما قلنا من معنى الآية والله سبحانه وتعالى أعلم وقوله تعالى
كلا لما يقض ما أمره (23) فلينظر الإنسان إلى طعامه (24) أنا صببنا الماء صبا (25) كلا ردع للإنسان بما هو عليه. لما يقض ما أمره لم يقض بعد من لدن آدم إلى هذه الغاية ما أمره الله بأسره، إذ لا يخلو أحد من تقصير ما. فلينظر الإنسان إلى طعامه إتباع للنعم الذاتية بالنعم الخارجية. أنا صببنا الماء صبا استئناف مبين لكيفية إحداث الطعام، وقرأ الكوفيون بالفتح على البدل منه بدل الاشتمال.