ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقْبَرَهُۥ

“Sonra onu öldürdü de kabre koydurdu.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV24P111 يقول تعالى ذكره: من أي شيء خلق الإنسان الكافر ربه حتى يتكبر. ويتعظم عن طاعة ربه، والإقرار بتوحيده ثم بين جل ثناؤه الذي منه خلقه، فقال يقول: ثم قبض روحه، فأماته بعد ذلك. يعني بقوله: {أقبره} : صيره ذا قبر، والقابر: هو الدافن الميت بيده، كما قال الأعشى: [+البحر السريع] لو أسندت ميتا إلى نحرها %~% عاش ولم ينقل إلى قابر والمقبر: هو الله، الذي أمر عباده أن يقبروه بعد وفاته، فصيره ذا قبر. والعرب تقول فيما ذكر لي: بترت ذنب البعير، والله أبتره؛ وعضبت قرن الثور والله أعضبه؛ وطردت عني فلانا، والله أطرده، صيره طريدا وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( عبس : 21 ) ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : ( ننسأها ) بفتح النون والهمزة وهو جزم بالشرط ولا يدع أبو عمرو الهمزة في مثل هذا ، لأن سكونها علامة للجزم وهو من النسء وهو التأخير . ومنه : وقد وصف الله العظام بالإحياء في قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي جعل له قبرا يوارى فيه إكراما ولم يجعله مما يلقى على وجه الأرض تأكله الطير والعوافي قاله الفراء وقال أبو عبيدة : أقبره : جعل له قبرا وأمر أن يقبر قال أبو عبيدة : ولما قتل عمر بن هبيرة صالح بن عبد الرحمن قالت بنو تميم ودخلوا عليه : أقبرنا صالحا فقال : دونكموه وقال أقبره ولم يقل قبره لأن القابر هو الدافن بيده قال الأعشى : لو أسندت ميتا إلى نحرها * عاش ولم ينقل إلى قابر يقال : قبرت الميت : إذا دفنته وأقبره الله : أي صيره بحيث يقبر وجعل له قبرا تقول العرب : بترت ذنب البعير وأبتره الله وعضبت قرن الثور وأعضبه الله وطردت فلانا والله أطرده أي صيره طريدا

İbn Kesîr14. yy

أي أنه بعد خلقه له أماته فأقبره أي جعله ذا قبر والعرب تقول قبرت الرجل إذا ولى ذلك منه وأقبره الله وعضبت قرن الثور وأعضبه الله وبترت ذنب البعير وأبتره الله وطردت عني فلانا وأطرده الله أي جعله طريدا قال الأعشى لو أسندت ميتا إلى صدرها عاش ولم ينقل إلى قابر وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ثم السبيل يسره (20) ثم أماته فأقبره (21) ثم إذا شاء أنشره (22) ثم السبيل يسره ثم سهل مخرجه من بطن أمه بأن فتح فوهة الرحم وألهمه أن ينتكس، أو ذلل له سبيل الخير والشر ونصب السبيل بفعل يفسره الظاهر للمبالغة في التيسير، وتعريفه باللام دون الإضافة للإشعار بأنه سبيل عام، وفيه على المعنى الأخير إيماء بأن الدنيا طريق والمقصد غيرها ولذلك عقبه بقوله: ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره وعد الإماتة والإقبار في النعم لأن الإماتة وصلة في الجملة إلى الحياة الأبدية واللذات الخالصة والأمر بالقبر تكرمة وصيانة عن السباع، وفي إذا شاء إشعار بأن وقت النشور غير متعين في نفسه، وإنما هو موكول إلى مشيئته تعالى.