مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ

“Bir damla sudan, onu yarattı da biçime koydu.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

PageEndV24P111 يقول تعالى ذكره: من أي شيء خلق الإنسان الكافر ربه حتى يتكبر. ويتعظم عن طاعة ربه، والإقرار بتوحيده ثم بين جل ثناؤه الذي منه خلقه، فقال أحوالا: نطفة تارة، ثم علقة أخرى، ثم مضغة، إلى أن أتت عليه أحواله، وهو في رحم أمه

Zemahşerî12. yy

( عبس : 19 ) . ! 7 < فهيأه لما يصلح له ويختص به . ونحو

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ولأن إيقاع الخلق على هذا التقدير والتحديد نعمة من المقدر على المخلوق فحسن ذكره في موضع ذكر المنة والنعمة ، ومن طعن في هذه القراءة قال : لو صحت هذه القراءة لوجب أن يقال : فقدرنا فنعم المقدرون وأجيب عنه بأن العرب قد تجمع بين اللغتين ، قال تعالى : . > 7 ! عبس : ( 19 ) من نطفة خلقه > ثم أجاب عن ذلك الاستفهام بقوله : ولا شك أن النطفة شيء حقير مهين / والغرض منه أن من كان أصله ( من ) مثل هذا الشيء الحقير ، فالنكير والتجبر لا يكون لائقا به . ثم قال : { فقدره } وفيه وجوه : أحدها قال الفراء : قدره أطوارا نطفة ثم علقة إلى آخر خلقه وذكرا أو أنثى وسعيدا أو شقيا وثانيها : قال الزجاج : المعنى قدره على الاستواء كما قال :

İbn Kesîr14. yy

أي قدر رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد

Beydâvî13. yy

قتل الإنسان ما أكفره (17) من أي شيء خلقه (18) من نطفة خلقه فقدره (19) قتل الإنسان ما أكفره دعاه عليه بأشنع الدعوات وتعجب من إفراطه في الكفران، وهو مع قصره يدل على سخط عظيم وذم بليغ. من أي شيء خلقه بيان لما أنعم عليه خصوصا من مبدأ حدوثه، والاستفهام للتحقير ولذلك أجاب عنه بقوله: من نطفة خلقه فقدره فهيأه لما يصلح له من الأعضاء والأشكال، أو فقدره أطوارا إلى أن تم خلقته.