يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ

“O gün deprem sarsar,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، فتكون الأرض كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الأمواج، تكفأ بأهلها، أو كالقنديل المعلق بالعرش، ترجحه الأرواح فتميد الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل، وتشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار، فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها، فترجع ، ويولي الناس مدبرين، ينادي بعضهم بعضا، وهو الذي يقول الله: " فتكون كالسفينة PageEndV20P318 المرتعة في البحر تضربها الأمواج تكفأ بأهلها، أو كالقنديل المعلق بالعرش ترجه الأرواح، فتميد الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل، وتشيب الولدان، وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار، فتلقاها الملائكة، فتضرب وجوهها، فترجع ويولي الناس مدبرين، ينادي بعضهم بعضا، وهو الذي يقول الله: أقسم ربنا جل جلاله بالنازعات، واختلف أهل التأويل فيها، وما هي؟ وما تنزع؟ فقال بعضهم: هم الملائكة التي تنزع نفوس بني آدم، والمنزوع نفوس الآدميين ذكر من قال ذلك: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: ثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، يقول تعالى ذكره: يقول: النفخة الأولى. وقوله: يقول: تتبع الآخرة الأولى، والراجفة: النفخة الأولى، والرادفة: النفخة الآخرة حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قوله: قال: هما الصيحتان، أما الأولى فتميت كل شيء بإذن الله، وأما الأخرى فتحيي كل شيء بإذن الله؛ إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «بينهما أربعون» قال أصحابه: والله ما زادنا على ذلك. وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «يبعث في تلك الأربعين مطر يقال له الحياة، حتى تطيب الأرض وتهتز، وتنبت أجساد الناس نبات البقل، ثم تنفخ النفخة الثانية، فإذا هم قيام ينظرون» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن إسماعيل بن رافع المدني، عن يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن محمد بن كعب القرظي، عن رجل، من الأنصار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وذكر الصور، فقال أبو ه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي، عن أبيه، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال: «جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: : النفخة الأولى الأرض، وفي قوله: صار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وذكر الصور، فقال أبو هريرة: يا رسول الله، وما الصور؟ قال: «قرن» قال: فكيف هو؟ قال: " قرن عظيم ينفخ فيه ثلاث نفخات: الأولى نفخة الفزع، والثانية نفخة الصعق، والثالثة نفخة القيام، فيفزع أهل السماوات والأرض إلا من شاء الله، ويأمر الله فيديمها، ويطولها، ولا يفتر، وهي التي تقول: ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة PageEndV24P067 ما لها من فواق، فيسير الله الجبال، فتكون سرابا، وترج الأرض بأهلها رجا، وهي التي يقول:

Kurtubî13. yy

على تقدير ليوم ترجف فحذف اللام وقيل : فيه تقديم وتأخير وتقديره يوم ترجف الراجفة وتتبعها الرادفة والنازعات غرقا وقال السجستاني : يجوز أن يكون هذا من التقديم والتأخير كأنه قال : فإذا هم بالساهرة والنازعات بن الأنباري : وهذا خطأ لأن الفاء لا يفتح بها الكلام والأول الوجه وقيل : : إنما وقع القسم على أن قلوب أهل النار تجف وأبصارهم تخشع فانتصاب يوم ترجف الراجفة على هذا المعنى ولكن لم يقع عليه قال الزجاج : أي قلوب واجفة يوم ترجف وقيل : انتصب بإضمار اذكر وترجف أي تضطرب والراجفة : أي المضطربة كذا قال عبد الرحمن بن زيد قال : هي الأرض والرادفة الساعة مجاهد : الراجفة الزلزلة

İbn Kesîr14. yy

فيميد الناس على ظهرها وتذهل المواضع وتضع الحوامل وتشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتي الأقطار فتأتيها الملائكة فتضرب وجوهها فترجع ويولى الناس مدبرين مالهم من أمر الله من عاصم ينادي بعضهم بعضا وهو الذي يقول الله تعالى فتكون الأرض كالسفينة الموبقة في البحر تضربها الأمواج تكفوها بأهلها وكالقنديل المعلق بالعرش ترجحه الأرواح فيمد الناس على ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل ويشيب الولدان وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها فترجع ويولى الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضا وهي التي يقول الله تعالى قال ابن عباس هما النفختان الأولى والثانية وهكذا قال مجاهد والحسن وقتادة والضحاك وغير واحد وعن مجاهد أما الأولى وهي قوله جل وعلا فقوله جلت عظمته

Beydâvî13. yy

يوم ترجف الراجفة (6) تتبعها الرادفة (7) قلوب يومئذ واجفة (8) أبصارها خاشعة (9) يوم ترجف الراجفة وهو منصوب به والمراد ب الراجفة الأجرام الساكنة التي تشتد حركتها حينئذ كالأرض والجبال لقوله: يوم ترجف الأرض والجبال أو الواقعة التي ترجف الأجرام عندها وهي النفخة الأولى. تتبعها الرادفة التابعة وهي السماء والكواكب تنشق وتنتشر، أو النفخة الثانية. والجملة في موقع الحال. قلوب يومئذ واجفة شديدة الاضطراب من الوجيف وهي صفة القلوب والخبر: أبصارها خاشعة أي أبصار أصحابها ذليلة من الخوف ولذلك أضافها إلى القلوب. ## |