فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ

“Kuşkusuz onun varacağı yer cennettir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

بمعنى: هي مأواه، وكما قال الشاعر: [+البحر الطويل] ما ولدتكم حية ابنة مالك %~% سفاحا وما كانت أحاديث كاذب ولكن نرى أقدامنا في نعالكم %~% وآنفنا بين اللحى والحواجب بمعنى: بين لحاكم وحواجبكم؛ ولو كانت الأبواب جاءت بالنصب لم يكن لحنا، وكان نصبه على توجيه المفتحة في اللفظ إلى جنات، وإن كان في المعنى للأبواب، وكان كقول الشاعر: [+البحر الوافر] وما قومي بثعلبة بن سعد %~% ولا بفزارة الشعر الرقابا ثم نونت مفتحة، ونصبت الأبواب فإن قال لنا قائل: وما في قوله: وقوله: «إلا» في هذا الموضع استثناء منقطع ومعنى الكلام: قل لا أسألكم عليه أجرا، لكني أسألكم المودة في القربى، فالمودة منصوبة على المعنى الذي ذكرت وقد كان بعض نحويي البصرة يقول: هي منصوبة بمضمر من الفعل، بمعنى: إلا أن أذكر مودة قرابتي وقوله: يقول تعالى ذكره: فأما من عتا على ربه، وعصاه واستكبر عن عبادته حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {طغى} قال : عصى قوله: يقول: فإن الجنة هي مأواه ومنزله يوم القيامة PageEndV24P099 وقد ذكرنا أقوال أهل التأويل في معنى قوله: بمعنى: فإن الجنة مأواه، وكما قال نابغة بني ذبيان: [+البحر الطويل] PageEndV04P335 لهم شيمة لم يعطها الله غيرهم %~% من الناس فالأحلام غير عوازب بمعنى: فأحلامهم غير عوازب. والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصى. فتأويل الكلام: إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح، وهو الزوج الذي بيده عقدة نكاح نفسه في كل حال، قبل الطلاق وبعده؛ لأن معناه: أو يعفو الذي بيده عقدة نكاحهن. فيكون تأويل الكلام ما ظنه القائلون أنه الولي: ولي المرأة، لا أن ولي المرأة لا يملك عقدة نكاح المرأة بغير إذنها إلا في حال طفولتها، وتلك حال لا يملك العقد عليها إلا بعض أوليائها في قول أكثر من رأى أن الذي بيده عقدة النكاح الولي، ولم يعني: هي مأواه. وقوله: د عليها إلا بعض أوليائها في قول أكثر من رأى أن الذي بيده عقدة النكاح الولي، ولم يخصص الله تعالى ذكره بقوله.

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( النازعات : 41 ) أي مأواه ، والمراد في دين الله . المسألة الثانية : في تأويل الآية وجوه أحدها : وهو قول أبي مسلم والقفال وهو الأليق بأصول المعتزلة : معناه أنه تعالى ما بنى أمر الإيمان على الإجبار والقسر ، وإنما بناه على التمكن والاختيار ، ثم احتج القفال على أن هذا هو المراد بأنه تعالى لما بين دلائل التوحيد بيانا شافيا قاطعا للعذر ، قال بعد ذلك : إنه لم يبق بعد إيضاح هذه الدلائل للكافر عذر في الإقامة على الكفر إلا أن يقسر على الإيمان ويجبر عليه ، وذلك مما لا يجوز في دار الدنيا التي هي دار الابتلاء ، إذ في القهر والإكراه على الدين بطلان معنى الابتلاء والامتحان ، ونظير هذا قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي المنزل والآيتان نزلتا في مصعب بن عمير وأخيه عامر بن عمير فروى الضحاك عن بن عباس قال : أما من طغى فهو أخ لمصعب بن عمير أسر يوم بدر فأخذته الأنصار فقالوا : من أنت قال : أنا أخو مصعب بن عمير فلم يشدوه في الوثاق وأكرموه وبيتوه عندهم فلما أصبحوا حدثوا مصعب بن عمير حديثه فقال : ما هو لي بأخ شدوا أسيركم فإن أمه أكثر أهل البطحاء حليا ومالا فأوثقوه حتى بعثت أمه في فدائه وأما من خاف مقام ربه فمصعب بن عمير وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه يوم أحد حين تفرق الناس عنه حتى نفذت المشاقص في جوفه وهي السهام فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم متشحطا في دمه قال : ( عند الله أحتسبك ( وقال لأصحابه : ( ل له صلى الله عليه وسلم متشحطا في دمه قال : ( عند الله أحتسبك ( وقال لأصحابه : ( لقد رأيته وعليه بردان ما تعرف قيمتهما وإن شراك نعليه من ذهب ( وقيل : إن مصعب بن عمير قتل أخاه عامرا يوم بدر وعن بن عباس أيضا قال : نزلت هذه الآية في رجلين : أبي جهل بن هشام المخزومي ومصعب بن عمير العبدري وقال السدي : نزلت هذه الآية وأما من خاف مقام ربه في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وذلك أن أبا بكر كان له غلام يأتيه بطعام وكان يسأله من أين أتيت بهذا فأتاه يوما بطعام فلم يسأل وأكله فقال له غلامه : لم لا تسألني اليوم فقال : نسيت فمن أين لك هذا الطعام فقال : تكهنت لقوم في الجاهلية فأعطونيه فتقايأه من ساعته وقال : يا رب هذا الطعام فقال : تكهنت لقوم في الجاهلية فأعطونيه فتقايأه من ساعته وقال : يا رب ما بقي في العروق فأنت حبسته فنزلت : وأما من خاف مقام ربه وقال الكلبي : نزلت في من هم بمعصية وقدر عليها في خلوة ثم تركها من خوف الله ونحوه عن بن عباس يعني من خاف عند المعصية مقامه بين يدي الله فانتهى عنها والله أعلم النازعات : ( 42 ) يسألونك عن الساعة > <

İbn Kesîr14. yy

ومصيره ومرجعه إلى الجنة الفيحاء ثم قال تعالى ولهذا قال سفيان الثوري سمعت السدي يقول في قوله تعالى

Beydâvî13. yy

وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (40) فإن الجنة هي المأوى (41) وأما من خاف مقام ربه مقامه بين يدي ربه لعلمه بالمبدأ والمعاد. ونهى النفس عن الهوى لعلمه بأنه مرد. فإن الجنة هي المأوى ليس له سواها مأوى.