ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ

“Sonra koşarak dönüp gitti.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فهي الكلمة الآخرة وقال آخرون : بل عني بذلك أنه أخذه بأول عمله وآخره ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، يقول تعالى ذكره لنبيه موسى: قل لفرعون: هل لك إلى أن أرشدك إلى ما يرضي ربك عنك، وذلك الدين القيم {فتخشى} يقول: فتخشى عقابه بأداء ما ألزمك من فرائضه، واجتناب ما نهاك عنه من معاصيه وقوله: يقول: ثم ولى معرضا عما دعاه إليه موسى من طاعته ربه، وخشيته وتوحيده {يسعى} يقول: يعمل في معصية الله، وفيما يسخطه عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: يعمل بالفساد وقوله:

Zemahşerî12. yy

أي لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا ، يسعى : يسرع في مشيته . قال الحسن كان رجلا طياشا خفيفا . أو تولى عن موسى يسعى ويجتهد في مكايدته ، وأريد : ثم أقبل يسعى ، كما تقول : أقبل فلان يفعل كذا ، بمعنى : أنشأ يفعل ، فوضع { أدبر } موضع : أقبل ؛ لئلا يوصف بالإقبال { فحشر } فجمع السحرة ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! النازعات : ( 22 ) ثم أدبر يسعى > وثانيها : قوله : وفيه وجوه أحدها : أنه لما رأى الثعبان أدبر مرعوبا يسعى يسرع في مشيه ، قال الحسن كان رجلا طياشا خفيفا وثانيها : تولى عن موسى يسعى ويجتهد في مكايدته وثالثها : أن يكون المعنى ، ثم أقبل يسعى ، كما يقال : فلان أقبل يفعل كذا ، بمعنى أنشأ يفعل ، فوضع أدبر فوضع أقبل لئلا يوصف بالإقبال . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي ولى مدبرا معرضا عن الإيمان يسعى أي يعمل بالفساد في الأرض وقيل : يعمل في نكاية موسى وقيل : أدبر يسعى هاربا من الحية ( فحشر ) أي جمع أصحابه يمنعوه منها وقيل : جمع جنوده للقتال والمحاربة والسحرة للمعارضة وقيل : حشر الناس للحضور ( فنادى ) أي قال لهم بصوت عال

İbn Kesîr14. yy

أي في مقابلة الحق بالباطل وهو جمعه السحرة ليقابلوا ماجاء به موسى عليه السلام من المعجزات الباهرات وقال تعالى

Beydâvî13. yy

فأراه الآية الكبرى (20) فكذب وعصى (21) ثم أدبر يسعى (22) فأراه الآية الكبرى أي فذهب وبلغ فأراه المعجزة الكبرى وهي قلب العصا حية فإنه كان المقدم والأصل، أو مجموع معجزاته فإنها باعتبار دلالتها كالآية الواحدة. فكذب وعصى فكذب موسى وعصى الله عز وجل بعد ظهور الآية وتحقق الأمر. ثم أدبر عن الطاعة. يسعى ساعيا في إبطال أمره أو أدبر بعد ما رأى الثعبان مرعوبا مسرعا في مشيه. ## |