يقول تعالى ذكره: PageEndV24P046 الرحمن لا يقدر أحد من خلقه خطابه يوم القيامة، إلا من أذن له منهم، وقال صوابا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: كلاما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي كلاما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: لا يملكون أن يخاطبوا الله، والمخاطب: المخاصم الذي يخاصم صاحبه وقوله:
رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا
“O, göklerin, yerin ve bu ikisi arasındakilerin Rabbidir. Rahmân'dır. Hiç kimse ondan bir hitaba mâlik olamaz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin: قرأ بن مسعود ونافع وأبو عمرو وبن كثير وزيد عن يعقوب والمفضل عن عاصم : رب بالرفع على الاستئناف الرحمن خبره أو بمعنى : هو رب السماوات ويكون الرحمن مبتدأ ثانيا وقرأ بن عامر ويعقوب وبن محيصن كلاهما بالخفض نعتا لقوله : جزاء من ربك أي جزاء من ربك رب السماوات الرحمن وقرأ بن عباس وعاصم وحمزة والكسائي : رب السماوات خفضا على النعت الرحمن رفعا على الابتداء أي هو الرحمن واختاره أبو عبيد وقال : هذا أعدلها خفض رب لقربه من قوله من ربك فيكون نعتا له ورفع الرحمن لبعده منه على الاستئناف وخبره أي لا يملكون أن يسألوه إلا فيما أذن لهم فيه وقال الكسائي لا يملكون منه خطابا بالشفاعة إلا بإذنه وقيل : الخطاب : الكلام أي لا يملكون أن يخاطبوا الرب سبحانه إلا بإذنه دليله : لا تكلم نفس إلا بإذنه هود وقيل : أراد الكفار لا يملكون منه خطابا فأما المؤمنون فيشفعون قلت : بعد أن يؤذن لهم لقوله تعالى : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه وقوله تعالى : يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا قوله تعالى :
أي لا يقدر أحد على ابتداء مخاطبته إلا بإذنه كقوله تعالى
جزاء من ربك عطاء حسابا (36) رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا (37) جزاء من ربك. بمقتضى وعده. عطاء تفضلا منه إذ لا يجب عليه شيء، وهو بدل من جزاء، وقيل منتصب به نصب المفعول به. حسابا كافيا من أحسبه الشيء إذا كفاه حتى قال حسبي، أو على حسب أعمالهم وقرئ «حسابا» أي محسبا كالدراك بمعنى المدرك. رب السماوات والأرض وما بينهما بدل من ربك وقد رفعه الحجازيان وأبو عمرو على الابتداء. الرحمن بالجر صفة له وكذا في قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب وبالرفع في قراءة أبي عمرو، وفي قراءة حمزة والكسائي بجر الأول ورفع الثاني على أنه خبر محذوف، أو مبتدأ خبره: لا يملكون منه خطابا والواو لأهل السموات وا اني على أنه خبر محذوف، أو مبتدأ خبره: لا يملكون منه خطابا والواو لأهل السموات والأرض أي لا يملكون خطابه، والاعتراض عليه في ثواب أو عقاب لأنهم مملوكون له على الاطلاق فلا يستحقون عليه اعتراضا وذلك لا ينافي الشفاعة بإذنه.