ويقول: وهو من قولهم: كاذبته كذابا ومكاذبة، ويشدد هذه، ويقول قوله كذبوا يقيد الكذاب بالمصدر وقوله: يقول: إن للمتقين منجى من النار إلى الجنة، ومخلصا منهم لهم إليها، وظفرا بما طلبوا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يقول تعالى ذكره: لا يسمعون في الجنة لغوا، يعني باطلا من القول، ولا كذابا، يقول: ولا مكاذبة، أي لا يكذب بعضهم بعضا وقرأت القراء في الأمصار بتشديد الذال على ما بينت في قوله: قال: باطلا وإثما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: وهي كذلك ليس فيها لغو ولا كذاب PageEndV24P043 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّٰبًا
“Orada ne boş bir söz işitirler, ne de bir yalan.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! وخامسها : قوله :
اللغو : الباطل وهو ما يلغى من الكلام ويطرح ومنه الحديث : ( إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت ( وذلك أن أهل الجنة إذا شربوا لم تتغير عقولهم ولم يتكلموا بلغو بخلاف أهل الدنيا ولا كذابا : تقدم أي لا يكذب بعضهم بعضا ولا يسمعون كذبا وقرأ الكسائي كذابا بالتخفيف من كذبت كذابا أي لا يتكاذبون في الجنة وقيل : هما مصدران للتكذيب وإنما خففها ها هنا لأنها ليست مقيدة بفعل يصير مصدرا له وشدد قوله : وكذبوا بآياتنا كذابا لأن كذبوا يقيد المصدر بالكذاب
كقوله
إن للمتقين مفازا (31) حدائق وأعنابا (32) وكواعب أترابا (33) وكأسا دهاقا (34) لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا (35) إن للمتقين مفازا فوزا أو موضع فوز. حدائق وأعنابا بساتين فيها أنواع الأشجار المثمرة بدل من مفازا بدل الاشتمال أو البعض. وكواعب نساء فلكت ثديهن أترابا لدات. وكأسا دهاقا ملآنا وأدهق الحوض ملآه. لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا وقرأ الكسائي بالتخفيف أي كذبا أو مكاذبة، إذ لا يكذب بعضهم بعضا.