وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبًا

“Biz ise herşeyi sayıp bir kitaba geçirmişiz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: هذا العقاب الذي عوقب له هؤلاء الكفار في الآخرة، فعله بهم ربهم جزاء، يعني: ثوابا لهم على أفعالهم وأقوالهم الرديئة التي كانوا يعملونها في الدنيا، وهو مصدر من قول القائل: وافق هذا العقاب هذا العلم وفاقا PageEndV24P033 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: وكل شيء أحصيناه فكتبناه كتابا، كتبنا عدده ومبلغه وقدره، فلا يغرب عنا علم شيء منه؛ ونصب كتابا، لأن في قوله: {أحصيناه} مصدر أثبتناه وكتبناه، كأنه قيل: وكل شيء كتبناه كتابا وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 ! واعلم أنه تعالى لما بين أن فساد حالهم في القوة العملية وفي القوة النظرية بلغ إلى أقصى الغايات وأعظم النهايات بين أن تفاصيل تلك الأحوال في كميتها وكيفيتها معلومة له ، وقدر له ما يستحق عليه من العقاب معلوم له ، فقال : النبأ : ( 29 ) وكل شيء أحصيناه > وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال الزجاج : { كل } منصوب بفعل مضمر يفسره { أحصيناه } والمعنى : وأحصينا كل شيء وقرأ أبو السمال ، وكل بالرفع على الابتداء . المسألة الثانية : قوله : فيه وجهان : أحدهما : تقديره أحصيناه إحصاء ، وإنما عدل عن تلك اللفظة إلى هذه اللفظة ، لأن الكتابة هي النهاية في قوة العلم ، ولهذا قال عليه السلام ( قيدوا العلم بالكتابة ) فكأنه تعالى قال : وكل شيء أحصيناه إحصاء مساويا في القوة والثبات والتأكيد للمكتوب ، فالمراد من قوله كتابا تأكيد ذلك الإحصاء والعلم ، واعلم أن هذا التأكيد إنما ورد على حسب مايليق بأفهام أهل الظاهر ، فإن المكتوب يقبل الزوال ، وعلم الله بالأشياء لا يقبل الزوال لأنه واجب لذاته القول الثاني : أن يكون قوله كتابا حالا في معنى مكتوبا والمعنى وكل شيء أحصيناه حال كونه مكتوبا في اللوح المحفوظ ، كقوله :

Kurtubî13. yy

كل نصب بإضمار فعل يدل عليه أحصيناه أي وأحصينا كل شيء أحصيناه وقرأ أبو السمال وكل شيء بالرفع على الابتداء كتابا نصب على المصدر لأن معنى أحصينا : كتبنا أي كتبناه كتابا ثم قيل : أراد به العلم فإن ما كتب كان أبعد من النسيان وقيل : أي كتبناه في اللوح المحفوظ لتعرفه الملائكة وقيل : أراد ما كتب على العباد من أعمالهم فهذه كتابة صدرت عن الملائكة الموكلين بالعباد بأمر الله تعالى إياهم بالكتابة دليله قوله تعالى : وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين

İbn Kesîr14. yy

أي وقد عملنا أعمال العباد كلهم وكتبناها عليهم وسنجزيهم على ذلك إن خيرا فخير وإن شرا فشر وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

وكل شيء أحصيناه كتابا (29) فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا (30) وكل شيء أحصيناه وقرئ بالرفع على الابتداء. كتابا مصدر لأحصيناه فإن الأحصاء والكتبة يتشاركان في معنى الضبط أو لفعله المقدر أو حال بمعنى مكتوبا في اللوح، أو صحف الحفظة والجملة اعتراض وقوله: فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا مسبب عن كفرهم بالحساب وتكذيبهم بالآيات ومجيئه على طريقة الالتفات للمبالغة. وفي الحديث «هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار» .