إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَا۟ وَأَغْلَٰلًا وَسَعِيرًا

“Çünkü biz, kâfirler için zincirler, demir halkalar ve alevli bir ateş hazırlamışızdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: إنا أعتدنا لمن كفر نعمتنا وخالف أمرنا سلاسل يستوثق بها منهم شدا في الجحيم. {وأغلالا} يقول: وتشد بالأغلال فيها أيديهم إلى أعناقهم. وقوله: {وسعيرا} يقول: ونارا تسعر عليهم فتتوقد. PageEndV23P538 ## || [الإنسان: 5_6] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الإنسان : ( 4 ) إنا أعتدنا للكافرين > ولما ذكر الفريقين أتبعهما الوعيد والوعد . وقرىء ( سلاسل ) غير منون . ( وسلاسلا ) ، بالتنوين . وفيه وجهان : أحدهما أن تكون هذه النون بدلا من حرف الإطلاق ، ويجري الوصل مجرى الوقف . والثاني : أن يكون صاحب القراءة به ممن ضري برواية الشعر ومرن لسانه على صرف غير المنصرف . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

الأبرار جمع بر ، كالأرباب جمع رب ، والقول في حقيقة البر قد تقدم في تفسير قوله تعالى : ( الإنسان : 4 ) ولو كان كفر الكافر من الله وبخلقه لما جاز منه أن يهدده عليه ، ولما بطل هذا التأويل ثبت أن الحق هو التأويل الأول وهو أنه تعالى هدى جميع المكلفين سواء آمن أو كفر ، وبطل بهذا قول المجبرة أنه تعالى لم يهد الكافر إلى الإيمان ، أجاب أصحابنا بأنه تعالى لما علم من الكافر أنه لا يؤمن ثم كلفه بأن يؤمن فقد كلفه بأن يجمع بين العلم بعدم الإيمان ووجود الإيمان وهذا تكليف بالجمع بين المتنافيين ، فإن لم يصر هذا عذرا في سقوط التهديد والوعيد جاز أيضا أن يخلق الكفر فيه ولا يصير ذلك عذرا في سقوط الوعيد وإذا ثبت هذا ظهر أن هذا التأويل هو الحق ، وأن التأويل اللائق بقول المعتزلة : ليس بحق ، وبطل به قو . / اعلم أنه تعالى لما ذكر الفريقين أتبعهما بالوعيد والوعد ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : الاعتداد هو إعداد الشيء حتى يكون عتيدا حاضرا متى احتيج إليه ، كقوله تعالى : أن هذا التأويل هو الحق ، وأن التأويل اللائق بقول المعتزلة : ليس بحق ، وبطل به قول المعتزلة . المسألة الثانية : أنه تعالى ذكر نعمه على الإنسان فابتدأ بذكر النعم الدنيوية ، ثم ذكر بعده النعم الدينية ، ثم ذكر هذه القسمة . واعلم أنه لا يمكن تفسير الشاكر والكفور بمن يكون مشتغلا بفعل الشكر وفعل الكفران وإلا لم يتحقق الحصر ، بل المراد من الشاكر الذي يكون مقرا معترفا بوجوب شكر خالقه عليه والمراد من الكفور الذي لا يقر بوجوب الشكر عليه ، إما لأنه ينكر الخالق أو لأنه وإن كان يثبته لكنه ينكر وجوب الشكر عليه ، وحينئذ يتحقق الحصر وهو أن المكلف ، إما أن يكون شاكرا وإما أن يكون كفورا ، واعلم أن الخوارج احتجوا ر وهو أن المكلف ، إما أن يكون شاكرا وإما أن يكون كفورا ، واعلم أن الخوارج احتجوا بهذه الآية على أنه لا واسطة بين المطيع والكافر ، قالوا : لأن الشاكر هو المطيع ، والكفور هو الكافر ، والله تعالى نفى الواسطة وذلك يقتضي أن يكون كل ذنب كفرا ، وأن يكون كل مذنب كافرا ، واعلم أن البيان الذي لخصناه يدفع هذا الإشكال ، فإنه ليس المراد من الشاكر الذي يكون مشتغلا بفعل الشكر فإن ذلك باطل طردا وعكسا ، أما الطرد فلأن اليهودي قد يكون شاكرا لربه مع أنه لا يكون مطيعا لربه ، والفاسق قد يكون شاكرا لربه ، مع أنه لا يكون مطيعا لربه ، وأما العكس فلأن المؤمن قد لا يكون مشتغلا بالشكر ولا بالكفران ، بل يكون ساكنا غافلا ا العكس فلأن المؤمن قد لا يكون مشتغلا بالشكر ولا بالكفران ، بل يكون ساكنا غافلا عنهما ، فثبت أنه لا يمكن تفسير الشاكر بذلك ، بل لا بد وأن يفسر الشاكر بمن يقر بوجوب الشكر والكفور بمن لا يقر بذلك ، وحينئذ يثبت الحصر ، ويسقط سؤالهم بالكلية والله أعلم . ! 7 <

Kurtubî13. yy

بين حال الفريقين وأنه تعبد العقلاء وكلفهم ومكنهم مما أمرهم فمن كفر فله العقاب ومن وحد وشكر فله الثواب والسلاسل : القيود في جهنم طول كل سلسلة سبعون ذراعا كما مضى في الحاقة وقرأ نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم وهشام عن بن عامر سلاسلا منونا الباقون بغير تنوين ووقف قنبل وبن كثير وحمزة بغير ألف الباقون بالألف فأما قوارير الاول فنونه نافع وبن كثير والكسائي وأبو بكر عن عاصم ولم ينون الباقون ووقف فيه يعقوب وحمزة بغير ألف والباقون بالألف وأما ( قوارير ( الثانية فنونه أيضا نافع والكسائي وأبو بكر ولم ينون الباقون فمن نون قرأها بالألف ومن لم ينون أسقط منها الألف واختار أبو عبيد التنوين في الثلاثة والوقف با بالألف ومن لم ينون أسقط منها الألف واختار أبو عبيد التنوين في الثلاثة والوقف بالألف اتباعا لخط المصحف قال : رأيت في مصحف عثمان سلاسلا بالألف ووقواريرا الأول بالألف وكان الثاني مكتوبا بالألف فحكت فرأيت أثرها هناك بينا فمن صرف فله أربع حجج : أحدها أن الجموع أشبهت الآحاد فجمعت جمع الآحاد فجعلت في حكم الآحاد فصرفت الثانية أن الأخفش حكى عن العرب صرف جميع ما لا ينصرف إلا أفعل منك وكذا قال الكسائي والفراء : هو على لغة من يجر الأسماء كلها إلا قولهم هو أظرف منك فإنهم لا يجرونه وأنشد بن الأنباري في ذلك قول عمرو بن كلثوم : كأن سيوفنا فينا وفيهم * مخاريق بأيدي لاعبينا وقال لبيد : وجزور أيسار دعوت لحتفها أن سيوفنا فينا وفيهم * مخاريق بأيدي لاعبينا وقال لبيد : وجزور أيسار دعوت لحتفها * بمغالق متشابه أجسامها وقال لبيد أيضا : فضلا وذو كرم يعين على الندى * سمح كسوب رغائب غنامها فصرف مخاريق ومغالق ورغائب وسبيلها ألا تصرف والحجة الثالثة أن يقول نونت قوارير الأول لأنه رأس آية ورءوس الآي جاءت بالنون كقوله جل وعز : مذكورا سميعا بصيرا فنونا الأول ليوقف بين رؤوس الآي ونونا الثاني على الجوار للأول والحجة الرابعة اتباع المصاحف وذلك أنهما جميعا في مصاحف مكة والمدينة والكوفة بالألف وقد احتج من لم يصرفهن بأن قال : إن كل جمع بعد الألف منه ثلاثة أحرف أو حرفان أو حرف مشدد لم يصرف في معرفة ولا نكرة فالذي بعد الأل ألف منه ثلاثة أحرف أو حرفان أو حرف مشدد لم يصرف في معرفة ولا نكرة فالذي بعد الألف منه ثلاثة أحرف قولك : قناديل ودنانير ومناديل والذي بعد الألف منه حرفان قول الله عز وجل : لهدمت صوامع لأن بعد الألف منه حرفين وكذلك قوله : ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا والذي بعد الألف منه حرف مشدد شواب ودواب وقال خلف : سمعت يحيى بن آدم يحدث عن بن إدريس قال : في المصاحف الأول الحرف الأول بالألف والثاني بغير ألف فهذا حجة لمذهب حمزة وقال خلف : رأيت في مصحف ينسب إلى قراءة بن مسعود الأول بالألف والثاني بغير ألف وأما أفعل منك فلا يقول أحد من العرب في شعره ولا في غيره هو أفعل منك منونا لأن من تقوم مقام الإضافة فلا يجم من العرب في شعره ولا في غيره هو أفعل منك منونا لأن من تقوم مقام الإضافة فلا يجمع بين تنوين وإضافة في حرف لأنهما دليلان من دلائل الأسماء ولا يجمع بين دليلين قاله الفراء وغيره قوله تعالى : ( وأغلالا ) جمع غل تغل بها أيديهم إلى أعناقهم وعن جبير بن نفير عن أبي الدرداء كان يقول : ارفعوا هذه الأيدي إلى الله جل ثناؤه قبل أن تغل بالأغلال قال الحسن : إن الأغلال لم تجعل في أعناق أهل النار لأنهم أعجزوا الرب سبحانه ولكن إذلالا ( وسعيرا ) تقدم القول فيه الإنسان : ( 5 ) إن الأبرار يشربون > <

Beydâvî13. yy

إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا (3) إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا (4) إنا هديناه السبيل أي بنصب الدلائل وإنزال الآيات. إما شاكرا وإما كفورا حالان من الهاء، وإما للتفصيل أو التقسيم أي هديناه في حاليه جميعا أو مقسوما إليهما بعضهم شاكرا بالاهتداء والأخذ فيه، وبعضهم كفور بالإعراض عنه، أو من السبيل ووصفه بالشكر والكفر مجاز. وقرئ «أما» بالفتح على حذف الجواب ولعله لم يقل كافرا ليطابق قسيمه محافظة على الفواصل، وإشعارا بأن الإنسان لا يخلو عن كفران غالبا وإنما المؤاخذ به التوغل فيه. إنا أعتدنا للكافرين سلاسل بها يقادون. وأغلالا بها يقيدون. وسعيرا بها يحرقون، وتقديم وعيدهم وقد تأخر ذكره ل بها يقادون. وأغلالا بها يقيدون. وسعيرا بها يحرقون، وتقديم وعيدهم وقد تأخر ذكرهم لأن الإنذار أهم وأنفع، وتصدير الكلام وختمه بذكر المؤمنين أحسن، وقرأ نافع والكسائي وأبو بكر «سلاسلا» للمناسبة.