يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إنا نحن نزلنا عليك يا محمد هذا القرآن تنزيلا، ابتلاء منا واختبارا.
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ تَنزِيلًا
“Kur'ân'ı sana kısım kısım biz indirdik biz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinما افتريته ولا جئت به من عندك ولا من تلقاء نفسك فسك كما يدعيه المشركون ووجه اتصال هذه الآية بنا قبل أنه سبحانه لما ذكر أصناف الوعد والوعيد بين أن هذا الكتاب يتضمن ما بالناس حاجة إليه فليس بسحر ولا كهانة ولا شعر وأنه حق وقال بن عباس : أنزل القرآن متفرقا : آية بعد آية ولم ينزل جملة واحدة فلذلك قال نزلنا وقد مضى القول في هذا مبينا والحمد لله قوله تعالى :
إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا (23) فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا (24) إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا مفرقا منجما لحكمة اقتضته، وتكرير الضمير مع أن مزيد لاختصاص التنزيل به. فاصبر لحكم ربك بتأخير نصرك على كفار مكة وغيرهم. ولا تطع منهم آثما أو كفورا أي كل واحد من مرتكب الإثم الداعي لك إليه ومن الغالي في الكفر الداعي لك إليه، وأو للدلالة على أنهما سيان في استحقاق العصيان والاستقلال به والتقسيم باعتبار ما يدعونه إليه، فإن ترتب النهي على الوصفين مشعر بأنه لهما وذلك يستدعي أن تكون المطاوعة في الإثم والكفر. فإن مطاوعتهما فيما ليس بإثم ولا كفر غير محظور.