قَوَارِيرَا۟ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا

“Gümüşten öyle kadehler ki onları türlü türlü biçimlere koymuşlardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: صفاء القوارير وهي من فضة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: صفاء القوارير في بياض الفضة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن كثير، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قول الله: قال: بياض الفضة في صفاء القوارير حدثني يعقوب، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرنا ابن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: قال: صفاء الزجاج في بياض الفضة. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة، في قوله: قال: لو احتاج أهل الباطل أن يعملوا إناء من فضة يرى ما فيه من خلفه، كما يرى ما في القوارير ما قدروا عليه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هي من فضة، وصفاؤها: صفاء القوارير في بياض الفضة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: على صفاء القوارير، وبياض الفضة وقوله: يقول: قدروا تلك الآنية التي يطاف عليهم بها PageEndV23P558 تقديرا على قدر ريهم لا تزيد ولا تنقص عن ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: قال: قدرت لري القوم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: قال: قدر ريهم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمر بن عبيد، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: قال: لا تنقص ولا تفيض حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: لا تترع فتهراق، ولا ينقصون من مائها فتنقص فهي ملأى حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، لريهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قدرت على ري القوم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: قدروها لريهم على قدر شربهم أهل الجنة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: قال: ممتلئة لا تهراق، وليست بناقصة وقال آخرون: بل معنى ذلك: قدروها على قدر الكف ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنا أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قدرت للكف واختلفت القراء في قراءة قوله: فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: {قدروها} بفتح القاف، بمعنى: قدرها لهم السقاة الذين يطوفون بها عليهم. وروي عن الشعبي وغيره من المتقدمين أنهم قرءوا ذلك بضم القاف، بمعنى: قدرت عليهم، فلا زيادة فيها ولا نقصان. PageEndV23P560 والقراءة التي لا أستجيز القراءة بغيرها فتح القاف، لإجماع الحجة من القراء عليه وقوله: قال: كان ترابها من فضة وقوله:

Zemahşerî12. yy

( الإنسان : 16 ) { مصفوفة } بعضها إلى جنب بعض . مساند ومطارح ، أينما أراد أن يجلس على مسورة واستند إلى أخرى { وزرابي } وبسط عراض فاخرة . وقيل : هي الطنافس التي لها خمل رقيق . جمع زربية { مبثوثة } مبسوطة أو مفرقة في المجالس . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. المسألة الثالثة : المقدر لهذا التقدير من هو ؟ فيه قولان : الأول : أنهم هم الطائفون الذين دل عليهم قوله تعالى : . ! 7 < ففيه مسألتان : المسألة الأولى : قال المفسرون معناه : على قدر ريهم لا يزيد ولا ينقص من الري ليكون ألذ لشربهم ، وقال الربيع بن أنس : إن تلك الأواني تكون بمقدار ملء الكف لم تعظم فيثقل حملها . المسألة الثانية : أن منتهى مراد الرجل في الآنية التي يشرب منها الصفاء والنقاء والشكل . أما الصفاء فقد ذكره الله تعالى بقوله :

Kurtubî13. yy

قراءة العامة بفتح القاف والدال أي قدرها لهم السقاة الذين يطوفون بها عليهم قال بن عباس ومجاهد وغيرهما : أتوا بها على قدر ريهم بغير زيادة ولا نقصان الكلبي : وذلك ألذ وأشهى والمعنى : قدرتها الملائكة التي تطوف عليهم وعن بن عباس أيضا : قدروها على ملء الكف لا تزيد ولا تنقص حتى لا تؤذيهم بثقل أو بإفراط صغر وقيل : إن الشاربين قدروا لها مقادير في أنفسهم على ما اشتهوا وقدروا وقرأ عبيد بن عمير والشعبي وبن سيرين قدروها بضم القاف وكسر الدال أي جعلت لهم على قدر إرادتهم وذكر هذه القراءة المهدوي عن علي وبن عباس رضي الله عنهما وقال : ومن قرأ قدروها فهو راجع إلى معنى القراءة الأخرى وكأن الأصل قدروا عليها فحذف ا : ومن قرأ قدروها فهو راجع إلى معنى القراءة الأخرى وكأن الأصل قدروا عليها فحذف الجر والمعنى قدرت عليهم وأنشد سيبويه : آليت حب العراق الدهر آكله والحب يأكله في القرية السوس وذهب إلى أن المعنى على حب العراق وقيل : هذا التقدير هو أن الأقداح تطير فتغترف بمقدار شهوة الشارب وذلك قوله تعالى : قدروها تقديرا أي لا يفضل عن الري لا ينقص منه فقد ألهمت الأقداح معرفة مقدار ري المشتهى حتى تغترف بذلك المقدار ذكر هذا القول الترمذي الحكيم في نوادر الأصول قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي على قدر ريهم لا تزيد عنه ولا تنقص بل هي معدة لذلك مقدرة بحسب ري صاحبها هذا معنى قول ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وأبي صالح وقتادة وابن أبزى وعبد الله بن عمير والشعبي وابن زيد وقاله ابن جرير وغير واحد وهذا أبلغ في الاعتناء والشرف والكرامة وقال العوفي عن ابن عباس قال ابن عباس ومجاهد والحسن البصري وغير واحد بياض الفضة في صفاء الزجاج والقوارير لا تكون إلا من زجاج فهذه الأكواب هي من فضة وهي مع هذا شفافة يرى ما في باطنها من ظاهرها وهذا مما لا نظير له في الدنيا قال ابن المبارك عن إسماعيل عن رجل عن ابن عباس ليس في الجنة شيء إلا قد أعطيتم في الدنيا شبهه إلا قوارير من فضة رواه ابن أبي حاتم وقوله تعالى قدرت للكف وهكذا قال الربيع بن أنس وقال الضحاك على قدر كف الخادم وهذا لا ينافي القول الأول فإنها مقدرة في القدر والري وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا (15) قواريرا من فضة قدروها تقديرا (16) ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا (17) عينا فيها تسمى سلسبيلا (18) ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب وأباريق بلا عروة. كانت قواريرا. قواريرا من فضة أي تكونت جامعة بين صفاء الزجاجة وشفيفها وبياض الفضة ولينها، وقد نون وارير من نون «سلاسلا» وابن كثير الأولى لأنها رأس الآية، وقرئ «قوارير من فضة» على هي «قوارير» . قدروها تقديرا أي قدروها في أنفسهم فجاءت مقاديرها وأشكالها كما تمنوه، أو قدروها بأعمالهم الصالحة فجاءت على حسبها، أو قدر الطائفون بها المدلول عليهم بقوله يطاف شرابها على قدر اشتهائهم، وقرئ «قدروها» أي جعلوا فون بها المدلول عليهم بقوله يطاف شرابها على قدر اشتهائهم، وقرئ «قدروها» أي جعلوا قادرين لها كما شاؤوا من قدر منقولا من قدرت الشيء. ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ما يشبه الزنجبيل في الطعم وكانت العرب يستلذون الشراب الممزوج به عينا فيها تسمى سلسبيلا لسلاسة انحدارها في الحلق وسهولة مساغها، يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل، ولذلك حكم بزيادة الباء والمراد به أن ينفي عنها لذع الزنجبيل ويصفها بنقيضه، وقيل أصله سل سبيلا فسميت به كتأبط شرا لأنه لا يشرب منها إلا من سأل إليها سبيلا بالعمل الصالح.