وَجَزَىٰهُم بِمَا صَبَرُوا۟ جَنَّةً وَحَرِيرًا

“Sabırlarına karşılık onlara bir cennet ve ipekten elbiseler verir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

حتى بلغ:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الإنسان : 12 ) ويقال : جزاك الله خيرا ، ويتعدى إلى ثلاثة مفاعيل بحرف يقال : جزاه الله على عمله الخير الجنة ، ويحذف الجار ويوصل الفعل فيقال : جزاه الله عمله الخير الجنة ، هذا وجه ، وفيه وجه آخر وهو أن الضمير للجزاء ، وتقديره ثم يجزى جزاء ويكون قوله :

Kurtubî13. yy

على الفقر وقال القرظي : على الصوم وقال عطاء : على الجوع ثلاثة أيام وهي أيام النذر وقيل : بصبرهم على طاعة الله وصبرهم على معصية الله ومحارمه وما : مصدرية وهذا على أن الآية نزلت في جميع الأبرار ومن فعل فعلا حسنا وروى بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الصبر فقال : ( الصبر أربعة : أولها الصبر عند الصدمة الأولى والصبر على أداء الفرائض والصبر على اجتناب محارم الله والصبر على المصائب أي أدخلهم الجنة وألبسهم الحرير أي يسمى بحرير الدنيا وكذلك الذي في الآخرة وفيه ما شاء الله عز وجل من الفضل وقد تقدم : أن من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة وإنما ألبسه من ألبسه في الجنة عوضا عن حبسهم أنفسهم في الدنيا عن الملابس التي حرم الله فيها قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي بسبب صبرهم أعطاهم ونولهم وبوأهم أي منزلا رحبا وعيشا رغدا ولباسا حسنا وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة هشام بن سليمان الداراني قال قرئ على أبي سليمان الداراني سورة قال بما صبروا على ترك الشهوات في الدنيا ثم أنشد يقول كم قتيل لشهوة وأسير أف من مشتهي خلاف الجميل شهوات الإنسان تورثه الذل وتلقيه في البلاء الطويل < الآيات

Beydâvî13. yy

فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا (11) وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا (12) فوقاهم الله شر ذلك اليوم بسبب خوفهم وتحفظهم عنه. ولقاهم نضرة وسرورا بدل عبوس الفجار وحزنهم. وجزاهم بما صبروا بصبرهم على أداء الواجبات واجتناب المحرمات وإيثار الأموال. جنة بستانا يأكلون منه. وحريرا يلبسونه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الحسن والحسين رضي الله عنهما مرضا فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس فقالوا: يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك، فنذر علي وفاطمة رضي الله تعالى عنهما وفضة جارية لهما صوم ثلاث إن برئا، فشفيا وما معهم شيء، فاستقرض علي من شمعون الخيبري ثلاثة أصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا واختبز عهم شيء، فاستقرض علي من شمعون الخيبري ثلاثة أصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا واختبزت خمسة أقراص فوضعوها بين أيديهم ليفطروا، فوقف عليهم مسكين فآثروه وباتوا ولم يذوقوا إلا الماء وأصبحوا صياما، فلما أمسوا ووضعوا الطعام وقف عليهم يتيم فآثروه، ثم وقف عليهم في الثالثة أسير ففعلوا مثل ذلك، فنزل جبريل عليه السلام بهذه السورة وقال خذها يا محمد هناك الله في أهل بيتك. ## |