يقول تعالى ذكره: فجعل من هذا الإنسان بعد ما سواه خلقا سويا أولادا له، ذكورا وإناثا.
فَجَعَلَ مِنْهُ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ
“Ondan da iki cinsi; erkek ve dişiyi var etti.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( القيامة : 39 ) . ( القيامة : 39 ) . ( القيامة : 39 ) وقيل : نزلت في الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه ، حيث وهب لشعيب ولوط إناثا ، ولإبراهيم ذكورا ، ولمحمد ذكورا وإناثا ، وجعل يحيى وعيسى عقيمين
أي من الإنسان { الزوجين } يعني الصنفين . ثم فسرهما فقال : ( القيامة : 39 ) . ثم قال تعالى : ( القيامة : 39 ) ،
أي من الإنسان وقيل : من المني
< الآيات وقوله تعالى ثم قال تعالى
أيحسب الإنسان أن يترك سدى (36) ألم يك نطفة من مني يمنى (37) ثم كان علقة فخلق فسوى (38) فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى (39) أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى (40) أيحسب الإنسان أن يترك سدى مهملا لا يكلف ولا يجازى، وهو يتضمن تكرير إنكاره للحشر والدلالة عليه من حيث إن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن والنهي عن القبائح، والتكليف لا يتحقق إلا بالمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة. ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فقدره فعدله. فجعل منه الزوجين الصنفين الذكر والأنثى وهو استدلال آخر بالإبداء على الإعادة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. ة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان إذا قرأها قال سبحانك بلى» وعنه صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القيامة شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمنا به» . ## | (76) سورة الإنسان مكية وآيها إحدى وثلاثون آية ## |