،
أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِىٍّ يُمْنَىٰ
“O, dökülen erlik suyundan bir damla (sperm) değil miydi?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي يصب في الرحم ، وذكرنا الكلام في يمنى عند قوله : ؟ قلنا : فيه إشارة إلى حقارة حاله ، كأنه قيل : إنه مخلوق من المني الذي جرى على مخرج النجاسة ، فلا يليق بمثل هذا الشيء أن يتمرد عن طاعة الله تعالى إلا أنه عبر عن هذا المعنى ، على سبيل الرمز كما في قوله تعالى في عيسى ومريم : . > 7 ! القيامة : ( 37 ) ألم يك نطفة > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : النطفة هي الماء القليل وجمعها نطاف ونطف ، يقول : ألم يك ماء قليلا في صلب الرجل وترائب المرأة ؟ وقوله :
أي من قطرة ماء تمنى في الرحم أي تراق فيه ولذلك سميت [ منى ] لإراقة الدماء وقد تقدم والنطفة : الماء القليل يقال : نطف الماء : إذا قطر أي ألم يك ماء قليلا في صلب الرجل وترائب المرأة وقرأ حفص من مني يمنى بالياء وهي قراءة بن محيصن ومجاهد ويعقوب وعياش عن أبي عمرو واختاره أبو عبيد لأجل المني الباقون بالتاء لأجل النطفة واختاره أبو حاتم
< الآيات وقوله تعالى أي أما كان الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين بمني يراق من الأصلاب في الأرحام
أيحسب الإنسان أن يترك سدى (36) ألم يك نطفة من مني يمنى (37) ثم كان علقة فخلق فسوى (38) فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى (39) أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى (40) أيحسب الإنسان أن يترك سدى مهملا لا يكلف ولا يجازى، وهو يتضمن تكرير إنكاره للحشر والدلالة عليه من حيث إن الحكمة تقتضي الأمر بالمحاسن والنهي عن القبائح، والتكليف لا يتحقق إلا بالمجازاة وهي قد لا تكون في الدنيا فتكون في الآخرة. ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى فقدره فعدله. فجعل منه الزوجين الصنفين الذكر والأنثى وهو استدلال آخر بالإبداء على الإعادة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. ة على ما مر تقريره مرارا ولذلك رتب عليه قوله: أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنه كان إذا قرأها قال سبحانك بلى» وعنه صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القيامة شهدت له أنا وجبريل يوم القيامة أنه كان مؤمنا به» . ## | (76) سورة الإنسان مكية وآيها إحدى وثلاثون آية ## |