وقوله: فقال: يا محمد ما تستطيع أنت وربك في شيئا، إني لأعز من مشى بين جبليها؛ فلما كان يوم بدر أشرف عليهم فقال: لا يعبد الله بعد هذا اليوم، وضرب الله عنقه، وقتله شر قتلة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: قال أبو جهل: إن محمدا ليوعدني، وأنا أعز أهل مكة والبطحاء، وقرأ هذا وعيد من الله على وعيد لأبي جهل: كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، فقال عدو الله أبو جهل: أيوعدني محمد، والله ما تستطيع لي أنت ولا ربك شيئا، والله لأنا أعز من مشى بين جبليها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، يعني بيد أبي جهل، فقال: فلما فعل ذلك به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو جهل: والله لا تفعل أنت وربك شيئا. فأخزاه الله يوم بدر حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ
“Gerektir o bela sana, gerek.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي احذر ، فقد قرب منك مالا قبل لك به من المكروه . ! 7 < توعده ، فقال أبو جهل : بأي شيء تهددني ؟ لا تستطع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئا ، وإني لأعز أهل هذا الوادي ، ثم انسل ذاهبا ، فأنزل الله تعالى كما قال له الرسول عليه الصلاة والسلام ، ومعنى قوله : { أولى لك } بمعنى ويل لك ، وهو دعاء عليه ، بأن يليه ما يكرهه ، قال القاضي : المعنى بعد ذلك ، فبعدا ( لك ) في أمر دنياك ، وبعدا لك ، في أمر أخراك ، وقال آخرون : المعنى الويل لك مرة بعد ذلك ، وقال القفال : هذا يحتمل وجوها أحدها : أنه وعيد مبتدأ من الله للكافرين والثاني : أنه شيء قاله النبي صلى الله عليه وسلم لعدوه فاستنكره عدو الله لعزته عند نفسه ، فأنزل الله تعالى مثل ذلك والثالث : أن يكون ذلك أمرا من الل الله لعزته عند نفسه ، فأنزل الله تعالى مثل ذلك والثالث : أن يكون ذلك أمرا من الله لنبيه ، بأن يقولها لعدو الله ، فيكون المعنى
: تهديد بعد تهديد ووعيد بعد وعيد أي فهو وعيد أربعة لأربعة كما روي أنها نزلت في أبي جهل الجاهل بربه فقال : فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى أي لا صدق رسول الله ولا وقف بين يدي فصلى ولكن كذب رسولي وتولى عن التصلية بين يدي فترك التصديق خصلة والتكذيب خصلة وترك الصلاة خصلة والتولي عن الله تعالى خصلة فجاء الوعيد أربعة مقابلة لترك الخصال الأربعة والله أعلم لا يقال : فإن قوله ثم ذهب إلى أهله يتمطى خصلة خامسة فإنا نقول : تلك كانت عادته قبل التكذيب والتولي فأخبر عنها وذلك بين في قول قتادة على ما نذكره وقيل : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من المسجد ذات يوم فاستقبله أبو جهل على باب المسجد مما يلي باب لله عليه وسلم خرج من المسجد ذات يوم فاستقبله أبو جهل على باب المسجد مما يلي باب بني مخزوم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فهزه مرة أو مرتين ثم قال : أولى لك فأولى فقال له أبو جهل : أتهددني فوالله إني لأعز أهل الوادي وأكرمه ونزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال لأبي جهل وهي كلمة وعيد قال الشاعر : فأولى ثم أولى ثم أولى * وهل للدر يحلب من مرد قال قتادة : أقبل أبو جهل بن هشام يتبختر فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال : ( أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى ( فقال ما تستطيع أنت ولا ربك لي شيئا إني لأعز من بين جبليها فلما كان يوم بدر أشرف على المسلمين فقال : لا يعبد الله بعد هذا اليوم بين جبليها فلما كان يوم بدر أشرف على المسلمين فقال : لا يعبد الله بعد هذا اليوم أبدا فضرب الله عنقه وقتله شر قتلة وقيل : معناه : الويل لك ومنه قول الخنساء : هممت بنفسي كل الهموم * فأولى لنفسي أولى لها سأحمل نفسي على آلة * فإما عليها وإما لها الآلة : الحالة والآلة : السرير أيضا الذي يحمل عليه الميت وعلى هذا التأويل قيل : هو من المقلوب كأنه قيل : أويل ثم أخر الحرف المعتل والمعنى : الويل لك حيا والويل لك ميتا والويل لك يوم البعث والويل لك يوم تدخل النار وهذا التكرير كما قال : لك الويلات إنك مرجلي أي لك الويل ثم الويل ثم الويل وضعف هذا القول وقيل : معناه الذم لك أولى من تركه إلا أنه كثير في الكلا ثم الويل وضعف هذا القول وقيل : معناه الذم لك أولى من تركه إلا أنه كثير في الكلام فحذف وقيل : المعنى أنت أولى وأجدر بهذا العذاب وقال أبو العباس أحمد بن يحيى : قال الأصمعي أولى في كلام العرب معناه مقاربة الهلاك كأنه يقول : قد وليت الهلاك قد دانيت الهلاك وأصله من الولى وهو القرب قال الله تعالى : يأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار التوبة أي يقربون منكم وأنشد الأصمعي : وأولى أن يكون له الولاء أي قارب أن يكون له وأنشد أيضا : أولى لمن هاجت له أن يكمدا أي قد دنا صاحبها من الكمد وكان أبو العباس ثعلب يستحسن قول الأصمعي ويقول : ليس أحد يفسر كتفسير الأصمعي النحاس : العرب تقول أولى لك : كدت ت الأصمعي ويقول : ليس أحد يفسر كتفسير الأصمعي النحاس : العرب تقول أولى لك : كدت تهلك ثم أفلت وكان تقديره : أولى لك وأولى بك الهلكة المهدوي قال : ولا تكون أولى [ أفعل منك ] وتكون خبر مبتدإ محذوف كأنه قال : الوعيد أولى له من غيره لأن أبا زيد قد حكى : أولاة الآن : إذا أوعدوا فدخول علامة التأنيث دليل على أنه ليس كذلك ولك خبر عن أولى ولم ينصرف أولى لأنه صار علما للوعيد فصار كرجل اسمه أحمد وقيل : التكرير فيه على معنى ألزم لك على عملك السيء الأول ثم على الثاني والثالث والرابع كما تقدم القيامة : ( 36 ) أيحسب الإنسان أن > <
وهذا تهديد ووعيد أكيد من الله تعالى للكافر به المتبختر في مشيه أي يحق لك أن تمشي هكذا وقد كفرت بخالقك وبارئك كما يقال في ا لمثل هذا على سبيل التهكم والتهديد كقوله تعالى قال قاله النبي صلى الله عليه وسلم لأبي جهل ثم نزل به القرآن وقال أبو عبد الرحمن النسائي < كبرى 11638 > حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبو النعمان حدثنا أبو عوانة [ ح ] وحدثنا أبو داود حدثنا محمد بن سليمان حدثنا أبو عوانة عن موسى بن أبي عائشة عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس قال قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهل ثم أنزله الله عز وجل قال ابن أبي حاتم وحدثنا أبي حدثنا هشام بن خالد حدثنا شعيب عن إسحاق حدثنا سعيد عن قتادة قوله وعيد على أثر وعيد كما تزعمون وزعموا أن عدو الله أبا جهل أخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم بمجامع ثيابه ثم قال أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى فقال عدو الله أبو جهل أتوعدني يا محمد والله لا تستطيع أنت ولا ربك شيئا وإني لأعز من مشى بين جبليها وقوله
أولى لك فأولى (34) ثم أولى لك فأولى (35) أولى لك فأولى ويل لك من الولي، وأصله أولاك الله ما تكرهه واللام مزيدة كما في ردف لكم أو أولى لك الهلاك. وقيل أفعل من الويل بعد القلب أدنى من أدون، أو فعلى من آل يؤول بمعنى عقباك النار. ثم أولى لك فأولى أي يتكرر ذلك عليه مرة بعد أخرى.