قال: هذا في أبي جهل متبخترا وإنما عني بقوله: {يتمطى} يلوي مطاه تبخترا، والمطا: هو الظهر، ومنه الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإذا مشت المطيطاء وذلك أن يلقي الرجل بيديه ويتكفأ» وقوله: لا صدق بكتاب الله، ولا صلى لله
فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ
“Fakat o, ne sadaka verdi, ne namaz kıldı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيعني الإنسان في قوله :
فهو كتكرر ولم : نحو ( القيامة : 31 ) وفي هذه الآية ما جاء التكرير فما السبب فيه ؟ أجيب عنه من وجوه الأول : قال الزجاج : إنها متكررة في المعنى لأن معنى أي لم يصدق ولم يصل ، وهو كقوله :
أي لم يصدق أبو جهل ولم يصل وقيل : يرجع هذا إلى الإنسان في أول السورة وهو اسم جنس والأول قول بن عباس أي لم يصدق بالرسالة ولا صلى ودعا لربه وصلى على رسوله وقال قتادة : فلا صدق بكتاب الله ولا صلى لله وقيل : ولا صدق بمال له ذخرا له عند الله ولا صلى الصلوات التي أمره الله بها وقيل : فلا آمن بقلبه ولا عمل ببدنه قال الكسائي : لا بمعنى لم ولكنه يقرن بغيره تقول العرب : لا عبد الله خارج ولا فلان ولا تقول : مررت برجل لا محسن حتى يقال ولا مجمل وقوله تعالى : فلا اقتحم العقبة البلد ليس من هذا القبيل لأن معناه أفلا اقتحم أي فهلا أقتحم فحذف ألف الاستفهام وقال الأخفش : فلا صدق أي لم يصدق كقوله : فلا اقتحم أي ل أقتحم فحذف ألف الاستفهام وقال الأخفش : فلا صدق أي لم يصدق كقوله : فلا اقتحم أي لم يقتحم ولم يشترط أن يعقبه بشيء آخر والعرب تقول : لا ذهب أي لم يذهب فحرف النفي ينفي الماضي كما ينفي المستقبل ومنه قول زهير : فلا هو أبداها ولم يتق دم قوله تعالى :
أي كذب بقلبه وتولى بفعله < الآيات وغير ذلك من الآيات الدالة على إشتمال الكافر على التكذيب بقلبه وترك العمل بجوارحه ولكن كلام السدي أقوى وأظهر والله أعلم لأن الله قال هذا إخبار عن الكافر الذي كان في الدار الدنيا مكذبا للحق بقلبه متوليا عن العمل بقالبه فلا خير فيه باطنا ولا ظاهرا ولهذا قال تعالى أي جذلانا أشرا بطرا كسلانا لا همة له ولا عمل كما قال تعالى ولهذا قال فحينئذ قامت عليهم الحجة ولم يكن لهم عذر يعتذرون به كما قال الله تعالى
فلا صدق ولا صلى (31) ولكن كذب وتولى (32) ثم ذهب إلى أهله يتمطى (33) فلا صدق ما يجب تصديقه، أو فلا صدق ماله أي فلا زكاة. ولا صلى ما فرض عليه والضمير فيهما للإنسان المذكور في أيحسب الإنسان. ولكن كذب وتولى عن الطاعة. ثم ذهب إلى أهله يتمطى يتبختر افتخارا بذلك من المط، فإن المتبختر يمد خطاه فيكون أصله يتمطط، أو من المطا وهو الظهر فإنه يلويه.