وَٱلْتَفَّتِ ٱلسَّاقُ بِٱلسَّاقِ

“Bacak bacağa dolaşır..” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: والتفت شدة أمر الدنيا بشدة أمر الآخرة. ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: الدنيا بالآخرة شدة حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: يقول: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة، فتلتقي الشدة بالشدة، إلا من رحم الله حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: يقول: والتفت الدنيا بالآخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول: قال: التف أمر الدنيا بأمر الآخرة عند الموت حدثنا أبو كريب وأبو هشام، قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن رجل، عن مجاهد، قال: آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن: ساق الدنيا بالآخرة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن مجاهد، قال: هو أمر الدنيا والآخرة عند الموت حدثني علي بن الحسين، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أبي سنان الشيباني، عن ثابت، عن الضحاك، في قوله: قال: أهل الدنيا يجهزون الجسد، وأهل الآخرة يجهزون الروح. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي سنان، عن الضحاك، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الضحاك، قال: اجتمع عليه أمران: الناس يجهزون جسده، والملائكة يجهزون روحه حدثنا أبو هشام، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: ساق الدنيا بساق الآخرة. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا جعفر بن عون، عن أبي جعفر، عن الربيع، مثله؛ وزاد: ويقال: التفافهما عند الموت حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، قال: PageEndV23P518 الدنيا والآخرة قال: ثنا ابن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: أمر الدنيا بأمر ا قال: الشدة بالشدة، ساق الدنيا بساق الآخرة حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: سألت إسماعيل بن أبي خالد، فقال: عمل الدنيا بعمل الآخرة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال: هما الدنيا والآخرة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: العلماء يقولون فيه قولين: منهم من يقول: ساق الآخرة بساق الدنيا. وقال آخرون: قل ميت يموت إلا التفت إحدى ساقيه بالأخرى. قال ابن زيد: غير أنا لا نشك أنها ساق الآخرة، وقرأ: قال: لفهما في الكفن حدثنا أبو هشام، قال: ثنا وكيع وابن اليمان، عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، قال: هما ساقاك إذا لفتا في الكفن. حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع، عن بشير بن المهاجر، عن الحسن، مثله وقال آخرون: بل معنى ذلك: التفاف ساقي الميت عند الموت ذكر من قال ذلك حدثنا حميد بن مسعدة، قال ثنا بشر بن المفضل، قال: ثنا داود، عن عامر، قال: ساقا الميت حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب وعبد الأعلى، قالا: ثنا داود، عن عامر قال: التفت ساقاه عند الموت. حدثنا ابن المثنى، قال: ثني ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، مثله. حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد، عن داود، عن عامر، بنحوه حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن أبي مالك، قال: عند الموت حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك، قال: التفت ساقاك عند الموت حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، في قوله: لفهما أمر الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر قال: قال الحسن: ساقا ابن آدم عند الموت حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل السدي، عن أبي مالك قال: هما ساقاه إذا ضمت إحداهما بالأخرى حدثنا ابن بشار وابن المثنى، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، قال قتادة: أما رأيته إذا ضرب برجله رجله الأخرى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ماتت رجلاه فلا يحملانه إلى شيء، فقد كان عليهما جوالا حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك قال: ساقاه عند الموت وقال آخرون: عني بذلك يبسهما عند الموت ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك، قال: يبسهما عند الموت. حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن السدي، مثله وقال آخرون: معنى ذلك: والتف أمر بأمر ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب وأبو هشام قالا: ثنا وكيع، قال: ثنا ابن أبي خالد، عن أبي عيسى، قال: الأمر بالأمر وقال آخرون: بل عني بذلك: والتف بلاء ببلاء ذكر من قال ذلك حدثنا أبو هشام، قال: ثنا عبيد الله، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، قال: بلاء ببلاء PageEndV23P522 وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندي قول من قال: معنى ذلك والتفت ساق الدنيا بساق الآخرة، وذلك شدة كرب الموت بشدة هول المطلع؛ والذي يدل على أن ذلك تأويله، قوله: التصقت إحدى الشدتين بالأخرى، كما يقال للمرأة إذا التصقت إحدى فخذيها بالأخرى: لفاء وقوله: قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة لآخرة قال: ثنا ابن يمان، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، قال: أمر الدنيا بأمر الآخرة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة،

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. > 7 @QB@ < القيامة : ( 29 ) والتفت الساق بالساق > الالتفاف هو الاجتماع ، كقوله تعالى : أي التفت شدة مفارقة الدنيا ولذاتها وشدة الذهاب ، أو التفت شدة ترك الأهل ، وترك الولد ، وترك المال ، وترك الجاه ، وشدة شماتة الأعداء ، وغم الأولياء ، وبالجملة فالشدائد هناك كثيرة ، كشدة الذهاب إلى الآخرة والقدوم على الله ، أو التفت شدة ترك الأحباب والألياء ، وشدة الذهاب إلى دار الغربة والقول الثاني : أن المراد من الساق هذا العضو المخصوص ، ثم ذكروا على هذا القول وجوها أحدها : قال الشعبي وقتادة : هما ساقاه عند الموت أما رأيته في النزع كيف يضرب بإحدى رجليه على الأخرى والثاني : قال الحسن وسعيد بن المسيب : هما ساقاه إذا التفتا في الكفن والثالث : أنه إذا مات يبست ساقاه ، والتصقت إحداهما بالأخرى . ثم التفتا في الكفن والثالث : أنه إذا مات يبست ساقاه ، والتصقت إحداهما بالأخرى . ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي فاتصلت الشدة بالشدة شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة قاله بن عباس والحسن وغيرهما وقال الشعبي وغيره : المعنى التفت ساقا الإنسان عند الموت من شدة الكرب وقال قتادة : أما رأيته إذا أشرف على الموت يضرب إحدى رجليه على الأخرى وقال سعيد بن المسيب والحسن أيضا : هما ساقا الإنسان إذا التفتا في الكفن وقال زيد بن أسلم : التفت ساق الكفن بساق الميت وقال الحسن أيضا : ماتت رجلاه ويبست ساقاه فلم تحملاه ولقد كان عليهما جوالا قال النحاس : القول الأول أحسنها وروى علي بن أبي طلحة عن بن عباس : والتفت الساق بالساق قال : آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة فتلتقي الشدة بالشدة إلا من رحمه الله أي شدة كرب الموت بشدة ه وأول يوم من الآخرة فتلتقي الشدة بالشدة إلا من رحمه الله أي شدة كرب الموت بشدة هول المطلع والدليل على هذا قوله تعالى : إلى ربك يومئذ المساق وقال مجاهد : بلاء ببلاء يقول : تتابعت عليه الشدائد وقال الضحاك وبن زيد : اجتمع عليه أمران شديدان : الناس يجهزون جسده والملائكة يجهزون روحه والعرب لا تذكر الساق إلا في المحن والشدائد العظام ومنه قولهم : قامت الدنيا على ساق وقامت الحرب على ساق قال الشاعر : وقامت الحرب بنا على ساق وقد مضى هذا المعنى في آخر سورة ن والقلم وقال قوم : الكافر تعذب روحه عند خروج نفسه فهذه الساق الأولى ثم يكون بعدهما ساق البعث وشدائده : ( إلى ربك ) أي إلى خالقك ( يومئذ ) أي يوم القي م يكون بعدهما ساق البعث وشدائده : ( إلى ربك ) أي إلى خالقك ( يومئذ ) أي يوم القيامة ( المساق ) أي المرجع وفي بعض التفاسير قال : يسوقه ملكه الذي كان يحفظ عليه السيئات والمساق : المصدر من ساق يسوق كالمقال من قال يقول القيامة : ( 31 ) فلا صدق ولا > <

İbn Kesîr14. yy

قال التفت عليه الدنيا والآخرة وكذا قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس الأمر العظيم بالأمر العظيم وقال مجاهد بلاء ببلاء وقال الحسن البصري في قوله تعالى ولهذا قال ههنا اجتمع عليه أمران الناس يجهزون جسده والملائكة يجهزون روحه وقوله تعالى هما ساقاك إذا التفتا وفي رواية عنه ماتت رجلاه فلم تحملاه وقد كان عليها جوالا وكذا قال السدي عن أبي مالك وفي رواية عن الحسن هو لفهما في الكفن وقال الضحاك

Beydâvî13. yy

وظن أنه الفراق (28) والتفت الساق بالساق (29) إلى ربك يومئذ المساق (30) وظن أنه الفراق وظن المحتضر أن الذي نزل به فراق الدنيا ومحابها. والتفت الساق بالساق والتوت ساقه بساقه فلا يقدر على تحريكهما، أو شدة فراق الدنيا بشدة خوف الآخرة. إلى ربك يومئذ المساق سوقه إلى الله تعالى وحكمه.