من طاعة الله {وأخر} مما ضيع من حق الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: بما قدم من طاعته، وأخر من حقوق الله PageEndV23P491 وقال آخرون: بل معنى ذلك: بما قدم من خير أو شر مما عمله، وما أخر مما ترك عمله من طاعة الله ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: ما أخر ما ترك من العمل لم يعمله، ما ترك من طاعة الله لم يعمل به، وما قدم: ما عمل من خير أو شر والصواب من القول في ذلك عندنا، أن ذلك خبر من الله أن الإنسان ينبأ بكل ما قدم أمامه مما عمل من خير أو شر في حياته، وأخر بعده من سنة حسنة أو سيئة مما قدم وأخر، كذلك ما قدم من عمل عمله من خير أو شر، وأخر بعده من عمل كان عليه فضيعه، فلم يعمله مما قدم وأخر، ولم يخصص الله من ذلك بعضا دون بعض، فكل ذلك مما ينبأ به الإنسان يوم القيامة وقوله: يقول: ما عمل قبل موته، وما سن فعمل به بعد موته. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن زياد بن أبي مريم، عن ابن مسعود، قال: {بما قدم} من عمله {وأخر} من سنة عمل بها من بعده من خير أو شر وقال آخرون: بل معنى ذلك: ينبأ الإنسان بما قدم من المعصية، وأخر من الطاعة ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: فقال بعضهم: معنى ذلك: بما قدم من عمل خير، أو شر أمامه، مما عمله في الدنيا قبل مماته، وما أخر بعد PageEndV23P489 مماته من سيئة وحسنة، أو سيئة يعمل بها من بعده. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: بما قدم من المعصية، وأخر من الطاعة، فينبأ بذلك وقال آخرون: بل معنى ذلك: ينبأ بأول عمله وآخره ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال؛ ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: بأول عمله وآخره. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان ، عن منصور، عن مجاهد، مثله. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد وإبراهيم، مثله وقال آخرون: بل معنى ذلك: {بما قدم} من طاعة {وأخر} من حقوق الله التي ضيعها ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
يُنَبَّؤُا۟ ٱلْإِنسَٰنُ يَوْمَئِذٍۭ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ
“O gün insana, yapıp öne sürdüğü ve geri bıraktığı ne varsa bildirilir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( القيامة : 13 ) أي : قدم من أعماله ، وأخر من آثاره . وقيل : هي آثار المشائين إلى المساجد . وعن جابر : أردنا النقلة إلى المسجد والبقاع حوله خالية ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتانا في ديارنا وقال : يا بني سلمة ، بلغني أنكم تريدون النقلة إلى المسجد ، فقلنا : نعم ، بعد علينا المسجد والبقاع حوله خالية ، فقال : عليكم دياركم . فإنما تكتب آثاركم . قال : فما وددنا حضرة المسجد لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . وعن عمر بن عبد العزيز : لو كان الله مغفلا شيئا لأغفل هذه الآثار التي تعفيها الرياح . والإمام : اللوح . وقرىء : ( ويكتب ما قدموا وآثارهم ) على البناء للمفعول ( وكل شيء ) بالرفع . لوح . وقرىء : ( ويكتب ما قدموا وآثارهم ) على البناء للمفعول ( وكل شيء ) بالرفع . ! 7 <
. > 7 ! القيامة : ( 13 ) ينبأ الإنسان يومئذ > بما قدم من عمل عمله ، وبما أخر من عمل لم يعمله ، أو بما قدم من ماله فتصدق به وبما أخره فخلفه ، أو بما قدم من عمل الخير والشر وبما أخر من سنة حسنة أو سيئة ، فعمل بها بعده ، وعن مجاهد أنه مفسر بأول العمل وآخره ، ونظيره قوله : ( القيامة : 13 ) فكان ذلك للإنسان حال ما ينبأ بقبائح أفعاله وذلك بأن يعرض عليه كتابه فيقال له :
: أي بما أسلف من عمل سيء أو صالح أو أخر من سنة سيئة أو صالحة يعمل بها بعده قاله بن عباس وبن مسعود وروى منصور عن مجاهد قال : ينبأ بأول عمله وآخره وقاله النخعي وقال بن عباس أيضا : أي بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة وهو قول قتادة وقال بن زيد : بما قدم من أمواله لنفسه وأخر : خلف للورثة وقال الضحاك : ينبأ بما قدم من فرض وأخر من فرض قال القشيري : وهذا الإنباء يكون في القيامة عند وزن الأعمال ويجوز أن يكون عند الموت قلت : والأول أظهر لما خرجه بن ماجة في سننه من حديث الزهري حدثني أبو عبد الله الأغر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علم أي يخبر بن آدم برا كان أو فاجرا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره وولدا صالحا تركه أو مصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه من بعد موته ( وخرجه أبو نعيم الحافظ بمعناه من حديث قتادة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سبع يجري أجرهن للعبد بعد موته وهو في قبره : من علم علما أو أجرى نهرا أو حفر بئرا أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث مصحفا أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته ( فقوله : ( بعد موته وهو في قبره ( نص على أن ذلك لا يكون عند الموت وإنما يخبر بجميع ذلك عند وزن عمله وإن كان يبشر نص على أن ذلك لا يكون عند الموت وإنما يخبر بجميع ذلك عند وزن عمله وإن كان يبشر بذلك في قبره ودل على هذا أيضا قوله الحق : وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم العنكبوت وقوله تعالى : ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم النحل وهذا لا يكون إلا في الآخرة بعد وزن الأعمال والله أعلم وفي الصحيح : من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ( القيامة : ( 14 ) بل الإنسان على > <
ولهذا قال تعالى فما رأى من أعماله حسنا سره ذلك وأفرحه وما رأى من قبيح ساءه وغصه وود لو أنه تبرأ منه وأن يكون بينهما أمد بعيد كما يقول لشيطانه الذي كان مقرونا به في الدنيا وهو الذي جزأه على فعل السوء وقال ولهذا قال جلت عظمته أي يخبر بجميع أعماله قديمها وحديثها أولها وآخرها صغيرها وكبيرها كما قال تعالى وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبدة حدثنا ابن المبارك حدثنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن أبيه قال لما نزلت وقال تعالى وقال تعالى
كلا لا وزر (11) إلى ربك يومئذ المستقر (12) ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر (13) كلا ردع عن طلب المفر. لا وزر لا ملجأ مستعار من الجبل واشتقاقه من الوزر وهو الثقل. إلى ربك يومئذ المستقر إليه وحده استقرار العباد، أو إلى حكمه استقرار أمرهم، أو إلى مشيئته موضع قرارهم يدخل من يشاء الجنة ومن يشاء النار. ينبؤا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بما قدم من عمل عمله وبما أخر منه لم يعمله، أو بما قدم من عمل عمله وبما أخر من سنة حسنة أو سيئة عمل بها بعده، أو بما قدم من مال تصدق به وبما أخر فخلفه، أو بأول عمله وآخره.