فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ

“O sûra üflendiği zaman,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته PageEndV23P419 يستمع متى يؤمر ينفخ فيه» ، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف نقول؟ فقال: " تقولون: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أبو رجاء، عن عكرمة، في قوله: قال: إذا نفخ في الصور. حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن عكرمة، في قوله: مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شريك، عن جابر، عن مجاهد، قال: إذا نفخ في الصور حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله قال: في الصور، قال: هو شيء كهيئة البوق حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: هو يوم ينفخ في الصور الذي ينفخ فيه؛ قال ابن عباس: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى أصحابه، فقال: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن، وحنى جبهته، PageEndV23P420 ثم أقبل بأذنه يستمع متى يؤمر بالصيحة» . فاشتد ذلك على أصحابه، فأمرهم أن يقولوا: «حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله يقول: الصور حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال الحسن: قال: إذا نفخ في الصور حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: والناقور: الصور، والصور: الخلق حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله: يعني: الصور حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع، قوله: قال: الناقور: الصور. حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الصور ذكر من قال ذلك PageEndV23P421 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Zemahşerî12. yy

للتسبيب ، كأنه قال : أصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون فيه عاقبة أذاهم ، وتلقى فيه عاقبة صبرك عليه . والفاء في { فذلك } للجزاء فإن قلت : بم انتصب إذا ، وكيف صح أن يقع { يومئذ } ظرفا ليوم عسير ؟ قلت : انتصب إذا بما دل عليه الجزاء ، لأن المعنى : فإذا نقر في الناقور عسر الأمر على الكافرين ، والذي أجاز وقوع { يومئذ } ظرفا ليوم عسير : أن المعنى : فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير ، لأن يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور . واختلف في أنها النفخة الأولى أم الثانية . ويجوز أن يكون يومئذ مبنيا مرفوع المحل ، بدلا من { ذالك } و { عسير } خبر ، كأنه قيل : فيوم النقر يوم عسير . فإن قلت : فما فائدة { ذالك } و { عسير } خبر ، كأنه قيل : فيوم النقر يوم عسير . فإن قلت : فما فائدة قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( المدثر : 8 ) والله تعالى يعرف الناس أمور الآخرة بأمثال ما شوهد في الدنيا ومن عادة الناس النفخ في البوق عند الأسفار وفي العساكر . المسألة الثالثة : المراد من هذا النفخ هو النفخة الثانية لأن قوله بعد ذلك : ( المدثر : 8 ) وقال : . > 7 ! المدثر : ( 8 ) فإذا نقر في > اعلم أنه تعالى لما تمم ما يتعلق بإرشاد قدوة الأنبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم ، عدل عنه إلى شرح وعيد الأشقياء وهو هذه الآية ، وههنا مسائل : المسألة الأولى : الفاء في قوله : للسبب كأنه قال : هو المعنى الذي دل عليه قوله : ( المدثر : 8 ) وهذا قول الأكثرين وثانيها : يجوز أن يكون تمثيلا لدعاء الموت فإن خروجهم من قبورهم كخروج الجيش / عند سماع صوت الآلة وثالثها : أن الصور جمع الصور وجعلوا النفخ فيها نفخ الروح والأول أقرب لدلالة الظاهر عليه ولا مانع يمنع منه . أما قوله :

İbn Kesîr14. yy

فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فما تأمرنا يا رسول الله قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا وهكذا رواه الإمام أحمد < 1 / 326 > عن أسباط به ورواه ابن جرير عن أبي كريب عن ابن فضيل وأسباط كلاهما عن مطرف به ورواه من طريق أخرى عن العوفي عن ابن عباس به وقوله تعالى شهق شهقة ثم خر ميتا رحمه الله تعالى < الآيات قال ابن عباس ومجاهد والشعبي وزيد بن أسلم والحسن وقتادة والضحاك والربيع بن أنس والسدي وابن زيد ( الناقور ) الصور قال مجاهد وهو كهيئة القرن وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أسباط بن محمد عن مطرف عن عطية العوفي عن ابن عباس

Beydâvî13. yy

فإذا نقر في الناقور (8) فذلك يومئذ يوم عسير (9) على الكافرين غير يسير (10) فإذا نقر نفخ. في الناقور في الصور فاعول من النقر بمعنى التصويت وأصله القرع الذي هو سبب الصوت، والفاء للسببية كأنه قال: اصبر على زمان صعب تلقى فيه عاقبة صبرك وأعداؤك عاقبة ضرهم، و «إذا» ظرف لما دل عليه قوله: فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين لأن معناه عسر الأمر على الكافرين، وذلك إشارة إلى وقت النقر، وهو مبتدأ خبره يوم عسير ويومئذ بدل أو ظرف لخبره إذ التقدير: فذلك الوقت وقت وقوع يوم عسير. غير يسير تأكيد بمنع أن يكون عسيرا عليهم من وجه دون وجه ويشعر بيسره على المؤمنين.