أي لا تضعف، من قولهم: حبل منين: إذا كان ضعيفا ذكر من قال ذلك حدثنا أبو حميد بن المغيرة الحمصي، قال: ثنا عبد الله بن عمرو، قال: ثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن مجاهد، في قوله: قال: لا تعط لتعطى أكثر منه قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: قال: لا تعط لتعطى أكثر منه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، في قوله: قال: لا تعط شيئا لتزداد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن ابن أبي رواد، عن الضحاك، قال: هو الربا الحلال، كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي حجيرة، عن الضحاك، هما ربوان: حلال، وحرام؛ فأما الحلال: فالهدايا، والحرام: فالربا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: لا تعط شيئا، إنما بك مجازاة الدنيا ومعارضها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: لا تعط شيئا لتثاب أفضل منه. وقاله أيضا طاوس حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى،؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: تعطي مالا مصانعة رجاء أفضل منه من الثواب في الدنيا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: لا تعط لتعطى أكثر منه قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: لا تعط لتزداد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن رجل، عن الضحاك بن مزاحم قال: هي للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة، وللناس عامة موسع عليهم وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولا تمنن عملك على ربك تستكثر ذكر من قال ذلك حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سفيان بن حسين، عن الحسن، في قوله: قال: لا تمنن عملك تستكثره على ربك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن قال: لا تمنن تستكثر عملك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا يونس بن نافع أبو غانم، عن أبي سهل كثير بن زياد، عن الحسن يقول: لا تمنن تستكثر عملك الصالح حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، قال: لا يكثر عملك في عينك، فإنه فيما أنعم الله PageEndV23P416 عليك وأعطاك قليل وقال آخرون: بل معنى ذلك: لا تضعف أن تستكثر من الخير. ووجهوا معنى قوله: فهذا للنبي خاصة، لم يكن له أن يعطي إلا لله، ولم يكن يعطي ليعطى أكثر منه ". وقال آخرون: إنما عنى بهذا: الرجل يعطي ماله الرجل ليعينه بنفسه، ويخدمه ويعود عليه نفعه، لا لطلب أجر من الله. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي ومحمد بن فضيل، عن زكريا، عن عامر، " اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ولا تعط يا محمد عطية لتعطى أكثر منها. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها حدثنا أبو حميد الحمصي أحمد بن المغيرة، قال: ثني أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، قال: ثني أرطاة، عن ضمرة بن حبيب وأبي الأحوص، في قوله: قال: لا تعط شيئا، لتعطى أكثر منه حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن عكرمة، في قوله: قال: لا تعط شيئا لتعطى أكثر منه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني من سمع عكرمة يقول: قال: لا تعط العطية لتريد أن تأخذ أكثر منها حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل، عن منصور، عن إبراهيم، قال: لا تعط كيما تزداد حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم، في قوله : قال: لا تعط شيئا لتأخذ أكثر منه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة، عن الضحاك، قال: لا تمنن بالنبوة والقرآن الذي أرسلناك به تستكثرهم به، تأخذ عليه عوضا من الدنيا وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب في ذلك قول من قال: معنى ذلك: ولا تمنن على ربك من أن تستكثر عملك الصالح. PageEndV23P417 وإنما قلت ذلك أولى بالصواب، لأن ذلك في سياق آيات تقدم فيهن أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالجد في الدعاء إليه، والصبر على ما يلقى من الأذى فيه، فهذه بأن تكون من أنواع تلك، أشبه منها بأن تكون من غيرها. وذكر عن عبد الله بن مسعود أن ذلك في قراءته: «ولا تمنن أن تستكثر» وقوله: قال: لا تضعف أن تستكثر من الخير، قال: تمنن في كلام العرب: تضعف وقال آخرون في ذلك: لا تمنن بالنبوة على الناس، تأخذ عليه منهم أجرا ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:
وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ
“Yaptığını çok görerek başa kakma.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( المدثر : 6 ) في أحد التأويلات التاسع : أن يكون من أحب أموالك إليك ، قال تعالى : ( المدثر : 6 ) كما أراد الكفار أن يعطوا الوليد قدرا من المال وكانوا يستكثرون ذلك القليل . > 7 ! المدثر : ( 6 ) ولا تمنن تستكثر > فيه مسائل : المسألة الأولى : القراءة المشهورة تستكثر برفع الراء وفيه ثلاثة أوجه أحدها : أن / يكون التقدير ولا تمنن لتستكثر فتنزع اللام فيرتفع وثانيها : أن يكون التقدير لا تمنن أن تستكثر ثم تحذف أن الناصبة فتسلم الكلمة من الناصب والجازم فترتفع ويكون مجاز الكلام لا تعط لأن تستكثر وثالثها : أنه حال متوقعة أي لا تمنن مقدرا أن تستكثر قال أبو علي الفارسي : هو مثل قولك مررت برجل معه صقر صائدا به غدا أي مقدرا للصيد فكذا ههنا المعنى مقدرا الاستكثار ، قال : ويجوز أن يحكي به حالا أتية ، إذا عرفت هذا فنقول ، ذكروا في تفسير الآية وجوها أحدها : أنه تعالى أمره قبل هذه أي لا تمنن على ربك بهذه الأعمال الشاقة ، كالمستكثر لما تفعله ، بل اصبر على ذلك كله لوجه ربك متقربا بذلك إليه غير ممتن به عليه . قال الحسن ، لا تمنن على ربك بحسناتك فتستكثرها وثانيها : لا تمنن على الناس بما تعلمهم من أمر الدين ، والوحي كالمستكثر لذلك الإنعام ، فإنك إنما فعلت ذلك بأمر الله ، فلا منة لك عليهم ، ولهذا قال : أي لا تعط يقال : مننت فلانا كذا أي أعطيته ، قال : ( المدثر : 6 ) أي لتستكثر . المسألة الثانية : نبتليه في موضع الحال ، أي خلقناه مبتلين له ، يعني مريدين ابتلاءه . المسألة الثالثة : في الآية قولان : أحدهما : أن فيه تقديما وتأخيرا ، والمعنى والمنان في صفة الله تعالى : المعطي ابتداء من غير أن يطلب منه عوضا وقوله : ، إذا عرفت هذا فنقول ، ذكروا في تفسير الآية وجوها أحدها : أنه تعالى أمره قبل هذه الآية ، بأربعة أشياء : إنذار القوم ، وتكبير الرب ، وتطهير الثياب ، وهجر الرجز ، ثم قال :
فيه أحد عشر تأويلا الأول لا تمنن على ربك بما تتحمله من أثقال النبوة كالذي يستكثر ما يتحمله بسبب الغير الثاني لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها قاله بن عباس وعكرمة وقتادة قال الضحاك : هذا حرمه الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه مأمور بأشرف الآداب وأجل الأخلاق وأباحه لأمته وقاله مجاهد الثالث عن مجاهد أيضا : لا تضعف أن تستكثر من الخير من قولك حبل منين إذا كان ضعيفا ودليله قراءة بن مسعود ولا تمنن تستكثر من الخير الرابع عن مجاهد أيضا والربيع : لا تعظم عملك في عينك أن تستكثر من الخير فإنه مما أنعم الله عليك قال بن كيسان : لا تستكثر عملك فتراه من نفسك إنما عملك منة من الله عليك إذ جعل الله لك س كيسان : لا تستكثر عملك فتراه من نفسك إنما عملك منة من الله عليك إذ جعل الله لك سبيلا إلى عبادته الخامس قال الحسن : لا تمنن على الله بعملك فتستكثره السادس لا تمنن بالنبوة والقرآن على الناس فتأخذ منهم أجرا تستكثر به السابع قال القرظي : لا تعط مالك مصانعة الثامن قال زيد بن أسلم : إذا أعطيت عطية فأعطها لربك التاسع لا تقل دعوت فلم يستجب لي العاشر لا تعمل طاعة وتطلب ثوابها ولكن اصبر حتى يكون الله هو الذي يثيبك عليها الحادي عشر لا تفعل الخير لترائي به الناس الثانية هذه الأقوال وإن كانت مرادة فأظهرها قول بن عباس : لا تعط لتأخذ أكثر مما أعطيت من المال يقال : مننت فلانا كذا أي أعطيته ويقال للعطية المنة تأخذ أكثر مما أعطيت من المال يقال : مننت فلانا كذا أي أعطيته ويقال للعطية المنة فكأنه أمر بأن تكون عطاياه لله لا لارتقاب ثواب من الخلق عليها لأنه عليه السلام ما كان يجمع الدنيا ولهذا قال : ( ما لي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس والخمس مردود عليكم ( وكان ما يفضل من نفقة عياله مصروفا إلى مصالح المسلمين ولهذا لم يورث لأنه كان لا يملك لنفسه الادخار والاقتناء وقد عصمه الله تعالى عن الرغبة في شيء من الدنيا ولذلك حرمت عليه الصدقة وأبيحت له الهدية فكان يقبلها ويثيب عليها وقال : ( لو دعيت إلى كراع لأجبت ولو أهدي إلى ذراع لقبلت ( بن العربي : وكان يقبلها سنة ولا يستكثرها شرعة وإذا كان لا يعطي عطية يستكثر لت ( بن العربي : وكان يقبلها سنة ولا يستكثرها شرعة وإذا كان لا يعطي عطية يستكثر بها فالأغنياء أولى بالاجتناب لأنها باب من أبواب المذلة وكذلك قول من قال : إن معناها لا تعطي عطية تنتظر ثوابها فإن الانتظار تعلق بالأطماع وذلك في حيزه بحكم الامتناع وقد قال الله تعالى له : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى طه وذلك جائز لسائر الخلق لأنه من متاع الدنيا وطلب الكسب والتكاثر بها وأما من قال أراد به العمل أي لا تمنن بعملك على الله فتستكثره فهو صحيح فإن بن آدم لو أطاع الله عمره من غير فتور لما بلغ لنعم الله بعض الشكر الثالثة قوله تعالى : ولا تمنن ق لله عمره من غير فتور لما بلغ لنعم الله بعض الشكر الثالثة قوله تعالى : ولا تمنن قراءة العامة بإظهار التضعيف وقرأ أبو السمال العدوي وأشهب العقيلي والحسن ولا تمن مدغمة مفتوحة تستكثر : قراءة العامة بالرفع وهو في معنى الحال تقول : جاء زيد يركض أي راكضا أي لا تعط شيئا مقدرا أن تأخذ بدله ما هو أكثر منه وقرأ الحسن بالجزم على جواب النهي وهو رديء لأنه ليس بجواب ويجوز أن يكون بدلا من تمنن كأنه قال : لا تستكثر وأنكره أبو حاتم وقال : لأن المن ليس بالاستكثار فيبدل منه ويحتمل أن يكون سكن تخفيفا كعضد أو أن يعتبر حال الوقف وقرأ الأعمش ويحيى تستكثر بالنصب توهم لام كي كأنه قال : ولا تمنن لتستكثر وقيل : هو بإضمار عمش ويحيى تستكثر بالنصب توهم لام كي كأنه قال : ولا تمنن لتستكثر وقيل : هو بإضمار أن كقوله : ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ويؤيده قراءة بن مسعود ولا تمنن أن تستكثر قال الكسائي : فإذا حذف أن رفع وكان المعنى واحدا وقد يكون المن بمعنى التعداد على المنعم عليه بالنعم فيرجع إلى القول الثاني ويعضده قوله تعالى : لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى وقد يكون مرادا في هذه الآية والله أعلم المدثر : ( 7 ) ولربك فاصبر > <
قال ابن عباس لا تعط العطية تلتمس أكثر منها وكذا قال عكرمة ومجاهد وعطاء وطاوس وأبو الأحوص وإبراهيم النخعي والضحاك وقتادة والسدي وغيرهم وروي عن ابن مسعود أنه قرأ قال لا تضعف أن تستكثر من الخير قال تمنن في كلام العرب تضعف وقال ابن زيد لا تمنن بالنبوة على الناس تستكثرهم بها تأخذ عليه عوضا من الدنيا فهذه أربعة أقوال الأظهر القول الأول والله أعلم وقوله تعالى وقوله تعالى أي لا تعط العطاء تريد أكثر منه وقال ابن عباس الربا رباءان فربا لا يصح يعني ربا البيع وربا لا بأس به وهو هدية الرجل يريد فضلها وأضعافها ثم تلا هذه الآية
والرجز فاهجر (5) ولا تمنن تستكثر (6) ولربك فاصبر (7) والرجز فاهجر فاهجر العذاب بالثبات على هجر ما يؤدي إليه من الشرك وغيره من القبائح، وقرأ يعقوب وحفص والرجز بالضم وهو لغة كالذكر. ولا تمنن تستكثر أي لا تعط مستكثرا، نهى عن الاستفزار وهو أن يهب شيئا طامعا في عوض أكثر، نهي تنزيه أو نهيا خاصا به لقوله عليه الصلاة والسلام «المستفزر يثاب من هبته» والموجب له ما فيه من الحرص والضنة، أو لا تمنن على الله تعالى بعبادتك مستكثرا إياها، أو على الناس بالتبليغ مستكثرا به الأجر منهم أو مستكثرا إياه، وقرئ «تستكثر» بالسكون للوقف أو الإبدال من تمنن على أنه من من بكذا، أو تستكثر بمعنى تجده كثيرا وبالنصب على إضمار لإبدال من تمنن على أنه من من بكذا، أو تستكثر بمعنى تجده كثيرا وبالنصب على إضمار أن، وقد قرئ بها وعلى هذا يجوز أن يكون الرفع بحذفها وإبطال عملها، كما روي: أحضر الوغى. بالرفع. ولربك لوجهه أو أمره. فاصبر فاستعمل الصبر، أو فاصبر على مشاق التكاليف وأذى المشركين. ## |