بخلا بما خولهم الله، ومنعا له من حقه. وعقد بيده أربعا، ثم قال: هل ترون في هؤلاء من خير، ألا ما يترك فيها أحد فيه خير حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس ، قال: سمعت عمي وإسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، قال: قال عبد الله: لا يبقى في النار إلا أربعة، أو ذو الأربعة - الشك من أبي جعفر الطبري - ثم يتلو:
وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ
“"Yoksula da yedirmezdik."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي لم نك نتصدق
فهذا إنما خرج منهم على وجه التقريع لهم والتوبيخ ثم قال تعالى أي ما عبدنا ربنا ولا أحسنا إلى خلقه من جنسنا
قالوا لم نك من المصلين (43) ولم نك نطعم المسكين (44) وكنا نخوض مع الخائضين (45) وكنا نكذب بيوم الدين (46) حتى أتانا اليقين (47) فما تنفعهم شفاعة الشافعين (48) قالوا لم نك من المصلين الصلاة الواجبة. ولم نك نطعم المسكين أي ما يجب إعطاؤه، وفيه دليل على أن الكفار مخاطبون بالفروع. وكنا نخوض نشرع في الباطل. مع الخائضين مع الشارعين فيه. وكنا نكذب بيوم الدين أخره لتعظيمه أي وكنا بعد ذلك كله مكذبين بالقيامة. حتى أتانا اليقين الموت ومقدماته. فما تنفعهم شفاعة الشافعين لو شفعوا لهم جميعا.