ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا

“Tek olarak yarattığım o kimseyi bana bırak.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: خلقته وحده ليس معه مال ولا ولد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن محمد بن شريك، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكذلك الخلق كلهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: كل يا محمد أمر الذي خلقته في بطن أمه وحيدا، لا شيء له من مال ولا ولد إلي. وذكر أنه عني بذلك: الوليد بن المغيرة المخزومي. ذكر من قال ذلك حدثنا سفيان، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: أنزل الله في الوليد بن المغيرة قوله: حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وقد نسخ الله تعالى هذه الآية بقوله: إلى قوله: يعني الوليد بن المغيرة . قال قتادة: خرج من بطن أمه وحيدا، فنزلت هذه الآية حتى بلغ إلى يعني الوليد بن المغيرة دعاه نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فقال: حتى أنظر، ففكر إلى قوله: وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أعني وحيدا . وطعن كثير من المتأخرين في هذا الوجه ، وقالوا : لا يجوز أن يصدقه الله في دعواه أنه وحيد لا نظير له ، وهذا السؤال ذكره الواحدي وصاحب الكشاف ، وهو ضعيف من وجوه الأول : أنا لما جعلنا الوحيد اسم علم فقد زال السؤال لأن اسم العلم لا يفيد في المسمى صفة بل هو قائم مقام الإشارة الثاني : لم لا يجوز أن يحمل على كونه وحيدا في ظنه واعتقاده ؟ ونظيره قوله تعالى : إلى قوله : ( المدثر : 11 ) إلى قوله : . > 7 ! المدثر : ( 11 ) ذرني ومن خلقت > أجمعوا على أن المراد ههنا الوليد بن المغيرة ، وفي نصب قوله وحيدا وجوه الأول : أنه نصب على الحال ، ثم يحتمل أن يكون حالا من الخالق وأن يكون حالا من المخلوق ، وكونه حالا من الخالق على وجهين الأول : ذرني وحدي معه فإني كاف في الانتقام منه والثاني : خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد ، وأما كونه حالا من المخلوق ، فعلى معنى أني خلقته حال ما كان وحيدا فريدا لا مال له ، ولا ولد كقوله :

Kurtubî13. yy

ذرني أي دعني وهي كلمة وعيد وتهديد ومن خلقت أي دعني والذي خلقته وحيدا فوحيدا على هذا حال من ضمير المفعول المحذوف أي خلقته وحده لا مال له ولا ولد ثم أعطيته بعد ذلك ما أعطيته والمفسرون على أنه الوليد بن المغيرة المخزومي وإن كان الناس خلقوا مثل خلقه وإنما خص بالذكر لاختصاصه بكفر النعمة وايذاء الرسول عليه السلام وكان يسمى الوحيد في قومه قال بن عباس : كان الوليد يقول : أنا الوحيد بن الوحيد ليس لي في العرب نظير ولا لأبي المغيرة نظير وكان يسمى الوحيد فقال الله تعالى : ذرني ومن خلقت بزعمه وحيدا لا أن الله تعالى صدقه بأنه وحيد وقال قوم : إن قوله تعالى : وحيدا يرجع إلى الرب تعالى على معنيين : أحدهما : ذر يد وقال قوم : إن قوله تعالى : وحيدا يرجع إلى الرب تعالى على معنيين : أحدهما : ذرني وحدي معه فأنا أجزيك في الانتقام منه عن كل منتقم والثاني : أني انفردت بخلقه ولم يشركني فيه أحد فأنا أهلكه ولا أحتاج إلى ناصر في إهلاكه فوحيدا على هذا حال من ضمير الفاعل وهو التاء في خلقت والأول قول مجاهد أي خلقته وحيدا في بطن أمه لا مال له ولا ولد فأنعمت عليه فكفر فقوله : وحيدا على هذا يرجع إلى الوليد أي لم يكن له شيء فملكته وقيل : أراد بذلك ليدله على أنه يبعث وحيدا كما خلق وحيدا وقيل : الوحيد الذي لا يعرف أبوه وكان الوليد معروفا بأنه دعي كما ذكرنا في قوله تعالى : عتل بعد ذلك زنيم وهو في صفة الوليد أيضا قوله تعال دعي كما ذكرنا في قوله تعالى : عتل بعد ذلك زنيم وهو في صفة الوليد أيضا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال قتادة خرج من بطن أمه وحيدا حتى بلغ أي خرج من بطن أمه وحده لا مال له ولا ولد ثم رزقه الله تعالى إلى قوله ( عنيدا ) وقال تعالى وقد أخبر الله عز وجل عن صاحب تينك الجنتين أنه كان ذا مال وثمر وولد ثم لم يغن عنه شيئا بل سلب ذلك كله في الدنيا قبل الآخرة ولهذا قال عز وجل هاهنا قال الله تعالى إلى قوله

Beydâvî13. yy

ذرني ومن خلقت وحيدا (11) وجعلت له مالا ممدودا (12) وبنين شهودا (13) ذرني ومن خلقت وحيدا نزلت في الوليد بن المغيرة، ووحيدا حال من الياء أي ذرني وحدي معه فإني أكفيكه، أو من التاء أي ومن خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد، أو من العائد المحذوف أي من خلقته فريدا لا مال له ولا ولد، أو ذم فإنه كان ملقبا به فسماه الله به تهكما، أو إرادة أنه وحيد ولكن في الشرارة أو عن أبيه فإنه كان زنيما. وجعلت له مالا ممدودا مبسوطا كثيرا أو ممدا بالنماء، وكان له الزرع والضرع والتجارة. وبنين شهودا حضورا معه بمكة يتمتع بلقائهم لا يحتاجون إلى سفر لطلب المعاش استغناء بنعمته، ولا يحتاج إلى أن يرسلهم في مصالحه لكثرة خدمه، أو سفر لطلب المعاش استغناء بنعمته، ولا يحتاج إلى أن يرسلهم في مصالحه لكثرة خدمه، أو في المحافل والأندية لوجاهتهم واعتبارهم. قيل كان له عشرة بنين أو أكثر كلهم رجال، فأسلم منهم ثلاثة خالد وعمارة وهشام.