يا أيها المتدثر بثيابه عند نومه. وذكر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قيل له ذلك، وهو متدثر بقطيفة. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: كان متدثرا في قطيفة وذكر أن هذه الآية أول شيء نزل من القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قيل له: كما: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي: «بينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء PageEndV23P401 جالس على كرسي بين السماء والأرض» . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فجثثت منه فرقا، وجئت أهلي فقلت: زملوني زملوني فدثروني ". فأنزل الله: إلى قوله: {والرجز} فاهجر قال: ثم تتابع الوحي حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا الأوزاعي، قال: ثني يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سلمة: أي القرآن أنزل أول، فقال: فقلت: يقولون حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن علي بن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سلمة عن أول ما نزل من القرآن، قال: نزلت أول؛ قال: قلت: إنهم يقولون حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الزهري، قال: فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فترة، فحزن حزنا، فجعل يعدو إلى شواهق رءوس الجبال ليتردى منها، فكلما أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل عليه السلام فيقول: إنك نبي الله، فيسكن جأشه، وتسكن نفسه؛ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن ذلك، قال: " بينما أنا أمشي يوما إذ رأيت الملك الذي كان يأتيني بحراء على كرسي بين السماء والأرض، فجثثت منه رعبا، فرجعت إلى خديجة فقلت: زملوني، فزملناه ": أي فدثرناه فأنزل الله . قال الزهري: فكان أول شيء أنزل عليه: فقال بعضهم: معنى ذلك: يا أيها النائم في ثيابه ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: يا أيها النائم. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: المتدثر في ثيابه وقال آخرون: بل معنى ذلك: يا أيها المتدثر النبوة وأثقالها ذكر من قال ذلك حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: وسئل داود عن هذه الآية: فحدثنا عن عكرمة أنه قال: دثرت هذا الأمر فقم به وقوله: قبل أن يؤلف إلى ذلك غيره من القرآن وذلك إن قاله قائل خروج من قول أهل الملة، PageEndV01P093 وإذا صح أن حكم كل آية من آي القرآن، كان لازما النبي صلى الله عليه وسلم، اتباعه والعمل به، مؤلفة كانت إلى غيرها، أو غير مؤلفة، صح ما قال ابن عباس في تأويل قوله
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ
“Ey örtüsüne bürünen (Peygamber)!” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinكما في حديث جابر في الصحيح وقيل ثم حمى الوحي بعد وتتابع أخرجاه < خ 3238 م 161 > من حديث الزهري به وقال الطبراني < 11 / 11250 > حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار حدثنا الحسن بن بشر البجلي حدثنا المعافى بن عمران عن إبراهيم بن يزيد سمعت ابن أبي مليكة يقول سمعت ابن عباس يقول أن الوليد بن المغيرة صنع لقريش طعاما فلما أكلوا منه قال ما تقولون في هذا الرجل فقال بعضهم ساحر وقال بعضهم ليس بساحر وقال بعضهم كاهن وقال بعضهم ليس بكاهن وقال بعضهم شاعر وقال بعضهم ليس بشاعر وقال بعضهم بل سحر يؤثر فأجمع رأيهم على أنه سحر يؤثر فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فحزن وقنع رأسه وتدثر فأنزل الله تعالى وقوله تعالى وخالفه الجمهور فذهبوا إلى أن أول القرآن نزولا قوله تعالى قلت يقولون هكذا ساقه من هذا الوجه وقد رواه مسلم < 161 > من طريق عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة قال أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه حتى هويت إلى الأرض فجئت إلى أهلي فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله تعالى إلى ( فاهجر ) قال أبو سلمة ( والرجز ) الأوثان ثم حمى الوحي وتتابع هذا لفظ البخاري وهذا السياق هو المحفوظ وهو يقتضي أنه قد نزل الوحي قبل هذا لقوله فإذا الملك الذي جاءني بحراء وهو جبريل حين أتاه بقوله ثم قال البزار معلى بن عبد الرحمن قد حدث عنه جماعة من أهل العلم واحتملوا حديثه لكن تفرد بأحاديث لا يتابع عليها يأمر تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يترك التزمل وهو التغطي في الليل وينهض إلى القيام لربه عز وجل كما قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها المدثر (1) قم فأنذر (2) يا أيها المدثر أي المتدثر وهو لابس الدثار. روي أنه عليه الصلاة والسلام قال «كنت بحراء فنوديت فنظرت عن يميني وشمالي فلم أر شيئا، فنظرت فوقي فإذا هو على عرش بين السماء والأرض- يعني الملك الذي ناداه- فرعبت فرجعت إلى خديجة فقلت: دثروني، فنزل جبريل وقال: يا أيها المدثر ولذلك قيل هي أول سورة نزلت. وقيل تأذى من قريش فتغطى بثوبه مفكرا، أو كان نائما متدثرا فنزلت، وقيل المراد بالمدثر المتدثر بالنبوة والكمالات النفسانية، أو المختفي فإنه كان بحراء كالمختفي فيه على سبيل الاستعارة، وقرئ «المدثر» أي الذي دثر هذا الأمر وعصب به. قم من مضجعك أو قم قيام عزم ستعارة، وقرئ «المدثر» أي الذي دثر هذا الأمر وعصب به. قم من مضجعك أو قم قيام عزم وجد. فأنذر مطلق للتعميم أو مقدر بمفعول دل عليه قوله: وأنذر عشيرتك الأقربين أو قوله: وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا.