قُمِ ٱلَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا

“Gecenin birazı hariç olmak üzere geceleyin kalk (namaz kıl).” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: زملت هذا الأمر فقم به قال أبو جعفر: والذي هو أولى القولين بتأويل ذلك، ما قاله قتادة لأنه قد عقبه بقوله: فكان ذلك بيانا عن أن وصفه بالتزمل بالثياب للصلاة، وأن ذلك هو أظهر معنييه وقوله: يا محمد كله حتى كان الرجل يربط الحبل ويتعلق، فمكثوا بذلك ثمانية أشهر، فرأى الله ما يبتغون من رضوانه فرحمهم فردهم PageEndV23P360 إلى الفريضة وترك قيام الليل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيدة الحميري، عن محمد بن طحلاء؛ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: كنت أشتري لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيرا، فكان يقوم عليه من أول الليل، فتسمع الناس بصلاته، فاجتمعت جماعة من الناس؛ فلما رأى اجتماعهم كره ذلك، فخشي أن يكتب عليهم، فدخل البيت كالمغضب، فجعلوا يتنحنحون ويتسعلون حتى خرج إليهم، فقال: «يا أيها الناس إن الله لا يمل حتى تملوا، يعني من الثواب، فاكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل أدومه و السورة. قال: فكتبت عليهم، وأنزلت بمنزلة الفريضة حتى إن كان أحدهم ليربط الحبل فيتعلق به؛ فلما رأى الله ما يكلفون مما يبتغون به وجه الله ورضاه، وضع ذلك عنهم، فقال: نسختها الآية التي فيها: قاموا حولا أو حولين حتى انتفخت سوقهم وأقدامهم، فأنزل الله PageEndV23P362 تخفيفا بعد في آخر السورة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن قيس بن وهب، عن أبي عبد الرحمن، قال: لما نزلت: إلى آخر الآية، PageEndV23P376 ثم قال: . حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء محمد، قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، ما تقول في رجل قد استظهر القرآن كله عن ظهر قلبه، فلا يقوم به، إنما يصلي المكتوبة؟ قال: يتوسد القرآن، لعن الله ذاك؛ قال الله للعبد الصالح: . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ثم قال: يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: يمل حتى تملوا، يعني من الثواب، فاكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل أدومه وإن قل» . ونزلت عليه:

Kurtubî13. yy

قراءة العامة بكسر الميم لالتقاء الساكنين وقرأ أبو السمال بضم الميم إتباعا لضمة القاف وحكى الفتح لخفته قال عثمان بن جني : الغرض بهذه الحركة التبليغ بها هربا من التقاء الساكنين فبأي حركة تحركت فقد وقع الغرض وهو من الأفعال القاصرة غير المتعدية إلى مفعول فأما ظرف الزمان والمكان فسائغ فيه إلا أن ظرف المكان لا يتعدى إليه إلا بواسطة لا تقول : قمت الدار حتى تقول قمت وسط الدار وخارج الدار وقد قيل : إن قم هنا معناه صل عبر به عنه واستعير له حتى صار عرفا بكثرة الاستعمال الخامسة ؤالليل حد الليل : من غروب الشمس إلى طلوع الفجر وقد تقدم بيانه في سورة البقرة واختلف : هل كان قيامه فرضا وحتما أو كان ندبا وحضا وا د تقدم بيانه في سورة البقرة واختلف : هل كان قيامه فرضا وحتما أو كان ندبا وحضا والدلائل تقوي أن قيامه كان حتما وفرضا وذلك أن الندب والحض لايقع على بعض الليل دون بعض لأن قيامه ليس مخصوصا به وقتا دون وقت وأيضا فقد جاء التوقيت بذلك عن عائشة وغيرها على مايأتي واختلف أيضا : هل كان فرضا على النبي صلى الله عليه وسلم وحده أو عليه وعلى من كان قبله من الأنبياء أو عليه وعلى أمته ثلاثة أقوال : الأول قول سعيد بن جبير لتوجه الخطاب إليه خاصة الثاني قول بن عباس قال : كان قيام الليل فريضة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الأنبياء قبله الثالث قول عائشة وبن عباس أيضا وهو الصحيح كما في صحيح مسلم عن زرارة بن أوفى بله الثالث قول عائشة وبن عباس أيضا وهو الصحيح كما في صحيح مسلم عن زرارة بن أوفى أن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله الحديث وفيه : فقلت لعائشة : أنبئيني عن قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ألست تقرأ يأيها المزمل قلت : بلى قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا وأمسك الله عز وجل خاتمتها اثنى عشر شهرا في السماء حتى أنزل الله عز وجل في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة وذكر الحديث وذكر وكيع ويعلى قالا : حدثنا مسعر عن سماك الحنفي قال : سمعت بن عباس يقول لما أنزل أول يأيها المزمل كانوا يقومون نحوا من قيا لحنفي قال : سمعت بن عباس يقول لما أنزل أول يأيها المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان حتى نزل آخرها وكان بين أولها وآخرها نحو من سنة وقال سعيد بن جبير : مكث النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عشر سنين يقومون الليل فنزل بعد عشر سنين : إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل فخفف الله عنهم السادسة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال ابن عباس والضحاك والسدي ثم قال تعالى منكرا على الكفار ومن أشبههم في حب الدنيا والإقبال عليها والانصباب إليها وترك الدار الآخرة وراء ظهورهم إلى آخر الآية ثم قال حتى كان الرجل يربط الحبل ويتعلق فمكثوا بذلك ثمانية أشهر فرأى الله ما يبتغون من رضوانه فرحمهم فردهم إلى الفريضة وترك قيام الليل ورواه ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف والحديث في الصحيح < خ 6465 م 782 > بدون زيادة نزول هذه السورة وهذا السياق قد يوهم أن نزول هذه السورة بالمدينة وليس كذلك وإنما هي مكية وقوله في هذا السياق إن بين نزول أولها وآخرها ثمانية أشهر غريب فقد تقدم في رواية أحمد أن بينهما سنة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن سماك الحنفي سمعت ابن عباس يقول أول ما نزل أول المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان وكان بين أولها وآخرها ق قاموا حولا أو حولين حتى انتفخت سوقهم وأقدامهم فأنزل الله تخفيفها بعد في آخر السورة وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد هو ابن جبير قال لما أنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم فشق ذلك على المؤمنين ثم خفف الله تعالى عنهم ورحمهم فأنزل الله بعد هذا نزل أول المزمل كانوا يقومون نحوا من قيامهم في شهر رمضان وكان بين أولها وآخرها قريب من سنة وهكذا رواه ابن جرير عن أبي كريب عن أبي أسامة به وقال الثوري ومحمد بن بشر العبدي كلاهما عن مسعر عن سماك عن ابن عباس كان بينهما سنة وروى ابن جرير عن أبي كريب عن وكيع عن إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس مثله وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن قيس بن وهب عن أبي عبد الرحمن قال لما نزلت

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها المزمل (1) قم الليل إلا قليلا (2) يا أيها المزمل أصله المتزمل من تزمل بثيابه إذا تلفف بها فأدغم التاء في الزاي وقد قرئ به، وب «المزمل» مفتوحة الميم ومكسورتها أي الذي زمله غيره، أو زمل نفسه، سمي به النبي عليه الصلاة والسلام تهجينا لما كان عليه فإنه كان نائما، أو مرتعدا مما دهشه من بدء الوحي متزملا في قطيفة أو تحسينا له. إذ روي: أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي متلففا بمرط مفروش على عائشة رضي الله تعالى عنها فنزلت. أو تشبيها له في تثاقله بالمتزمل لأنه لم يتمرن بعد في قيام الليل، أو من تزمل الزمل إذا تحمل الحمل أي الذي تحمل أعباء النبوة. قم الليل أي قم إلى الصلاة، أ زمل الزمل إذا تحمل الحمل أي الذي تحمل أعباء النبوة. قم الليل أي قم إلى الصلاة، أو داوم عليها فيه، وقرئ بضم الميم وفتحها للإتباع أو التخفيف. إلا قليلا.