كان ابن مسعود يقول: إذا كان يوم القيامة دعا ربنا الملك آدم، فيقول: يا آدم قم فابعث بعث النار، فيقول آدم: أي رب لا علم لي إلا ما علمتني، فيقول الله له: أخرج من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، فيساقون إلى النار سودا مقرنين، زرقا كالحين، فيشيب هنالك كل وليد حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ، ولو كان مكان يقول: كيف تتقون يوما وأنتم قد كفرتم به ولا تصدقون به حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: يعني يوم القيامة، وإنما تشيب الولدان من شدة هوله وكربه. كما: حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: تشيب الصغار من كرب ذلك اليوم وقوله: قال: والله لا يتقي من كفر بالله ذلك اليوم وقوله:
فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ ٱلْوِلْدَٰنَ شِيبًا
“Peki inkâr ederseniz, çocukları ihtiyarlatacak o günden (kıyamet gününden) kendinizi nasıl kurtaracaksınız?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمثل في الشدة يقال في اليوم الشديد : يوم يشيب نواصي الأطفال والأصل فيه : أن الهموم والأحزان إذا تفاقمت على الإنسان أسرع فيه الشيب . قال أبو الطيب : % والهم يخترم الجسيم نحافة % % ويشيب ناصية الصبي ويهرم % وقد مر بي في بعض الكتب أن رجلا أمسى فاحم الشعر كحنك الغراب . وأصبح وهو أبيض الرأس واللحية كالثغامة ، فقال : أريت القيامة والجنة والنار في المنام ، ورأيت الناس يقادون في السلاسل إلى النار ، فمن هول ذلك أصبحت كما ترون . ويجوز أن يوصف اليوم بالطول . وأن الأطفال يبلغون فيه أوان الشيخوخة والشيب
( المزمل : 17 ) إلا أنه تعالى بفضله يؤمن أولياءه من ذلك الفزع والجواب الثاني : أن يكون المراد أن شر ذلك اليوم يكون مستطيرا في العصاة والفجار . وأما المؤمنون فهم آمنون ، كما قال : ( المزمل : 17 ) أي كيف تتقون هذا اليوم الذي هذا وصفه مع الكفر بالله . المسألة الرابعة : قال القاضي : اليوم عبارة عن زمان مخصوص ، وذلك لا يتقي ، وإنما يتقي ما يحدث فيه من الشدة والأهوال واتقاء تلك الأهوال لا يمكن إلا في دار الدنيا بمجانبة المعاصي الواجبات ، فصار قوله وفيه وجهان الأول : أنه مثل في الشدة يقال في اليوم الشديد : يوم يشيب نواصي الأطفال والأصل فيه أن الهموم والأحزان ، إذا تفاقمت على الإنسان ، أسرع فيه الشيب ، لأن كثرة الهموم توجب انقصار الروح إلى داخل القلب ، وذلك الانقصار يوجب انطفاء الحرارة الغريزية وانطفاء الحرارة الغريزية وضعفها ، يوجب بقاء الأجزاء الغذائية غير تامة النضج وذلك يوجب استيلاء البلغم على الأخلاط ، وذلك يوجب ابيضاض الشعر ، فلما رأوا أن حصول الشيب من لوازم كثرة الهموم ، جعلوا الشيب كناية عن الشدة والمحنة ، وليس المراد أن هول ذلك اليوم يجعل الوالدان شيبا حقيقة ، لأن إيصال الألم والخوف إلى الصبيان غير جائز يوم القيامة الثاني : يجوز ( المزمل : 17 ) ، وثالثها : أن يكون المعنى أن الناس تنتقل أحوالهم يوم القيامة عما كانوا عليه في الدنيا فمن وضيع في الدنيا يصير رفيعا في الآخرة ، ومن رفيع يتضع ، ومن متنعم يشقى ، ومن شقى يتنعم ، وهو كقوله : ا حقيقة ، لأن إيصال الألم والخوف إلى الصبيان غير جائز يوم القيامة الثاني : يجوز أن يكون المراد وصف ذلك اليوم بالطول ، وأن الأطفال يبلغون فيه أوان الشيخوخة والشيب ، ولقد سألني بعض الأدباء عن قول المعري : وظلم يملأ الفودين شيبا وقال : كيف يفضل هذا التشبيه الذي في القرآن على بيت المعري ؟ فقلت : من وجوه الأول : أن امتلاء الفودين من الشيب ليس بعجب ، أما صيرورة الولدان شيبا فهو عجيب كأن شدة ذلك اليوم تنقلهم من سن الطفولية إلى سن الشيخوخة ، من غير أن يمروا فيما بين الحالتين بسن الشباب ، وهذا هو المبالغة العظيمة في وصف اليوم بالشدة وثانيها : أن امتلاء الفودين من الشيب معناه ابيضاض الشعر ، وقد يبيض الش وم بالشدة وثانيها : أن امتلاء الفودين من الشيب معناه ابيضاض الشعر ، وقد يبيض الشعر لعلة مع أن قوة الشباب تكون باقية فهذا ليس فيه مبالغة ، وأما الآية فإنها تدل على صيرورة الولدان شيوخا في الضعف والنحافة وعدم طراوة الوجه ، وذلك نهاية في شدة ذلك اليوم وثالثها : أن امتلاء الفودين من الشيب ، ليس فيه مبالغة لأن جانبي الرأس موضع للرطوبات الكثيرة البلغمية ، ولهذا السبب ، فإن الشيب إنما يحدث أولا في الصدغين ، وبعده في سائر جوانب الرأس ، فحصول الشيب في الفودين ليس بمبالغة إنما المبالغة هو استيلاء الشيب على جميع أجزاء الرأس بل على جميع أجزاء البدن كما هو مذكور في الآية ، والله أعلم . النوع الثاني : من أه ل على جميع أجزاء البدن كما هو مذكور في الآية ، والله أعلم . النوع الثاني : من أهوال يوم القيامة قوله :
هو توبيخ وتقريع أي كيف تتقون العذاب إن كفرتم وفيه تقديم وتأخير أي كيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم وكذا قراءة عبد الله وعطية قال الحسن : أي بأي صلاة تتقون العذاب بأي صوم تتقون العذاب وفيه إضمار أي كيف تتقون عذاب يوم وقال قتادة : والله ما يتقى من كفر بالله ذلك اليوم بشيء ويوما مفعول بتتقون على هذه القراءة وليس بظرف وإن قدر الكفر بمعنى الجحود كان اليوم مفعول كفرتم وقال بعض المفسرين : وقف التمام على قوله : كفرتم والابتداء يوما يذهب إلى أن اليوم مفعول يجعل والفعل لله عز وجل وكأنه قال : يجعل الله الولدان شيبا في يوم قال بن الانباري : وهذا لا يصلح لأن اليوم هو الذي يفعل هذا من شدة هوله المه ي يوم قال بن الانباري : وهذا لا يصلح لأن اليوم هو الذي يفعل هذا من شدة هوله المهدوي : والضمير في يجعل ( يجوز أن يكون لله عز وجل ويجوز أن يكون لليوم وإذا كان لليوم صلح أن يكون صفة له ولا يصلح ذلك إذا كان الضمير لله عز وجل إلا مع تقدير حذف كأنه قال : يوما يجعل الله الولدان فيه شيبا بن الأنباري : ومنهم من نصب اليوم بكفرتم وهذا قبيح لأن اليوم إذا علق بكفرتم احتاج إلى صفة أي كفرتم بيوم فإن احتج محتج بأن الصفة قد تحذف وينصب ما بعدها احتججنا عليه بقراءة عبد الله فكيف تتقون يوما قلت : هذه القراءة ليست متواترة وإنما جاءت على وجه التفسير وإذا كان الكفر بمعنى الجحود فيوما مفعول صريح من غير صفة ولا حذفها ى وجه التفسير وإذا كان الكفر بمعنى الجحود فيوما مفعول صريح من غير صفة ولا حذفها أي فكيف تتقون الله وتخشونه إن جحدتم يوم القيامة والجزاء وقرأ أبو السمال قعنب فكيف تتقون بكسر النون على الإضافة والولدان الصبيان وقال السدي : هم أولاد الزنى وقيل : أولاد المشركين والعموم أصح أي يشيب فيه الصغير من غير كبر وذلك حين يقال : ( يا آدم قم فابعث بعث النار ( على ماتقدم في أول سورة الحج قال القشيري : ثم إن أهل الجنة يغير الله أحوالهم وأوصافهم على مايريد وقيل : هذا ضرب مثل لشدة ذلك اليوم وهو مجاز لأن يوم القيامة لايكون فيه ولدان ولكن معناه أن هيبة ذلك اليوم بحال لو كان فيه هناك صبي لشاب رأسه من الهيبة ويقال : كن معناه أن هيبة ذلك اليوم بحال لو كان فيه هناك صبي لشاب رأسه من الهيبة ويقال : هذا وقت الفزع وقبل أن ينفخ في الصور نفخة الصعق فالله أعلم الزمخشري : وقد مر بي في بعض الكتب أن رجلا أمسى فاحم الشعر كحنك الغراب فأصبح وهو أبيض الرأس واللحية كالثغامة فقال : أريت القيامة والجنة والنار في المنام ورأيت الناس يقادون في السلاسل إلى النار فمن هول ذلك أصبحت كما ترون ويجوز أن يوصف اليوم بالطول وان الأطفال يبلغون فيه أوان الشيخوخة والشيب قوله تعالى :
أي من شدة أهواله وزلازله وبلابله وذلك حين يقول الله تعالى لآدم ابعث بعث النار فيقول من كم فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة < خ 3348 م 222 > قال الطبراني < 11 / 12034 > حدثنا يحيى بن أيوب العلاف حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا نافع بن يزيد حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ قال ذلك يوم القيامة وذلك يوم يقول الله لآدم قم فابعث من ذريتك بعثا إلى النار قال من كم يارب قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون وينجو واحد فاشتد ذلك على المسلمين وعرف ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال حين أبصر ذلك في وجوههم إن بني آدم كثير وإن يأجوج ومأجوج من ولد آدم وإنه لا يموت منهم رجل حتى ينتشر لصلبه ألف رجل ففيهم وفي أشباههم جنة لكم هذا حديث غريب وقد تقدم في أول سورة الحج ذكر هذه الأحاديث وقوله تعالى يحتمل أن يكون يوما معمولا لتتقون كما حكاه ابن جرير عن قراءة ابن مسعود فكيف تخافون أيها الناس يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم بالله ولم تصدقوا به ويحتمل أن يكون معمولا لكفرتم فعلى الأول كيف يحصل لكم أمان من يوم هذا الفزع العظيم إن كفرتم وعلى الثاني كيف يحصل لكم تقوى إن كفرتم يوم القيامة وجحدتموه وكلاهما معنى حسن ولكن الأول أولى والله أعلم ومعنى قوله
فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا (17) السماء منفطر به كان وعده مفعولا (18) إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (19) فكيف تتقون أنفسكم. إن كفرتم بقيتم على الكفر. يوما عذاب يوم. يجعل الولدان شيبا من شدة هوله وهذا على الفرض أو التمثيل، وأصله أن الهموم تضعف القوى وتسرع الشيب، ويجوز أن يكون وصفا لليوم بالطول. السماء منفطر منشق والتذكير على تأويل السقف أو إضمار شيء. به بشدة ذلك اليوم على عظمها وأحكامها فضلا عن غيرها والباء للآلة. كان وعده مفعولا الضمير لله عز وجل أو لليوم على إضافة المصدر إلى المفعول. إن هذه أي الآيات الموعدة. تذكرة عظة. فمن شاء أن يتعظ. اتخذ إلى ربه سبيلا أي يتقرب إلي ه أي الآيات الموعدة. تذكرة عظة. فمن شاء أن يتعظ. اتخذ إلى ربه سبيلا أي يتقرب إليه بسلوك التقوى.