وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًا

“Doğrusu onlar sizin zannettiğiniz gibi, zannetmişlerdi ki, Allah asla kimseyi Peygamber göndermeyecek.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

رسولا إلى خلقه، يدعوهم إلى توحيده. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن الكلبي، يعني أن الرجال من الجن ظنوا كما ظن الرجال من الإنس

Zemahşerî12. yy

وهو من كلام الجن ، يقوله بعضهم لبعض . وقيل الآيتان من جملة الوحي . والضمير في ( وأنهم ظنوا ) للجن ، والخطاب في { ظننتم } لكفار قريش . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الجن : 7 ) فأن ههنا الخفيفة من الشديدة كقوله . > 7 ! الجن : ( 7 ) وأنهم ظنوا كما > اعلم أن هذه الآية والتي قبلها يحتمل أن يكونا من كلام الجن ، ويحتمل أن يكونا من جملة الوحي فإن / كانا من كلام الجن وهو الذي قاله بعضهم مع بعض ، كان التقدير وأن الإنس ظنوا كما ظننتم أيها الجن ، وإن كانا من الوحي كان التقدير : وأن الجن ظنوا كما ظننتم يا كفار قريش وعلى التقديرين فالآية دلت على أن الجن كما أنهم كان فيهم مشرك ويهودي ونصراني ففيهم من ينكر البعث ، ويحتمل أن يكون المراد أنه لا يبعث أحدا للرسالة على ما هو مذهب البراهمة ، واعلم أن حمله على كلام الجن أولى لأن ما قبله وما بعده كلام الجن فإلقاء كلام أجنبي عن كلام الجن في البين غير لائق . النوع السابع : عده كلام الجن فإلقاء كلام أجنبي عن كلام الجن في البين غير لائق . النوع السابع : قوله تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

هذا من قول الله تعالى للإنس أي وأن الجن ظنوا أن لن يبعث الله الخلق كما ظننتم الكلبي : المعنى : ظنت الجن كما ظنت الإنس أن لن يبعث الله رسولا إلى خلقه يقيم به الحجة عليهم وكل هذا توكيد للحجة على قريش أي إذا آمن هؤلاء الجن بمحمد فأنتم أحق بذلك الجن : ( 8 ) وأنا لمسنا السماء > <

İbn Kesîr14. yy

أي لن يبعث الله بعد هذه المدة رسولا قاله الكلبي وابن جرير < الآيات

Beydâvî13. yy

وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا (6) وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا (7) وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فإن الرجل كان إذا أمسى بقفر قال أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه. فزادوهم فزادوا الجن باستعاذتهم بهم. رهقا كبرا وعتوا، أو فزاد الجن الإنس غيا بأن أضلوهم حتى استعاذوا بهم، والرهق في الأصل غشيان الشيء. وأنهم وأن الإنس. ظنوا كما ظننتم أيها الجن أو بالعكس، والآيتان من كلام الجن بعضهم لبعض أو استئناف كلام من الله تعالى، ومن فتح أن فيهما جعلهما من الموحى به. أن لن يبعث الله أحدا ساد مسد مفعولي ظنوا.