إِلَّا مَنِ ٱرْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُۥ يَسْلُكُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ رَصَدًا

“Ancak seçtiği elçiye açar. Çünkü onun önünden ve ardından gözetleyiciler salar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، فإنه يظهره على ما شاء من ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: فأعلم الله سبحانه PageEndV23P352 الرسل من الغيب الوحي وأظهرهم عليه بما أوحي إليهم من غيبه، وما يحكم الله، فإنه لا يعلم ذلك غيره حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعني بعالم الغيب: عالم ما غاب عن أبصار خلقه، فلم يروه فلا يظهر على غيبه أحدا، فيعلمه أو يريه إياه فإنه يصطفيهم، ويطلعهم على ما يشاء من الغيب حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة فإنه يظهره من الغيب على ما شاء إذا ارتضاه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: ينزل من غيبه ما شاء على الأنبياء أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الغيب القرآن، قال: وحدثنا فيه بالغيب بما يكون يوم القيامة وقوله: يقول: فإنه يرسل من أمامه ومن خلفه حرسا وحفظة يحفظونه. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن الضحاك، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بعث إليه الملك بالوحي بعث معه ملائكة يحرسونه من بين يديه ومن خلفه، أن يتشبه الشيطان على صورة الملك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن منصور، عن إبراهيم، قال: ملائكة يحفظونهم من بين أيديهم ومن خلفهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن طلحة يعني ابن مصرف، عن إبراهيم، في قوله: قال: الملائكة رصد من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من الجن حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: الملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه من الجن حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: هي معقبات من الملائكة يحفظون النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان حتى يتبين الذي أرسل به إليهم، وذلك حين يقول: قال: الملائكة وقوله: قال: أربعة حفظة من الملائكة مع PageEndV23P356 جبرائيل {ليعلم} محمد وذلك خبر عن الرسول، فمعلوم بذلك أن قوله ليعلم من سببه إذ كان ذلك خبرا عنه وقوله: إلى قوله:

Zemahşerî12. yy

يدي من ارتضى للرسالة حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين يطردونهم عنه ويعصمونه من وساوسهم وتخاليطهم ، حتى يبلغ ما أوحى به إليه . وعن الضحاك ما بعث نبي إلا ومعه ملائكة يحرسونه من الشياطين أن يتشبهوا بصورة الملك { ليعلم } الله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي حفظة من الملائكة يحفظونه من وساوس شياطين الجن وتخاليطهم ، حتى يبلغ ما أوحى به إليه ، ومن زحمة شياطين الإنس حتى لا يؤذونه ولا يضرونه وعن الضحاك ( ما بعث نبي إلا ومعه ملائكة يحرسونه من الشياطين ( الذين ) يتشبهون بصورة الملك ) . ! 7 < مع أنه لا يظهر هذا الغيب لأحد من رسله ؟ قلنا : بل يظهره عند القرب من إقامة القيامة ، وكيف لا وقد قال : حفظة يحفظونه من شر مردة الإنس والجن ، لأنه تعالى إنما ذكر هذا الكلام جوابا لسؤال من سأله عن وقت وقوع / القيامة على سبيل الاستهزاء به ، والاستحقار لدينه ومقالته . واعلم أنه لا بد من القطع بأنه ليس مراد الله من هذه الآية أن لا يطلع أحدا على شيء من المغيبات إلا الرسل ، والذي يدل عليه وجوه أحدها : أنه ثبت بالأخبار القريبة من التواتر أن شقا وسطيحا كانا كاهنين يخبران بظهور نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قبل زمان ظهوره / وكانا في العرب مشهورين بهذا النوع من العلم ، حتى رجع إليهما كسرى في تعرف أخبار رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فثبت أن الله تعالى قد يطلع غير الرسل على شيء من الغيب وثانيها : أن جميع فالمعنى أنه يسلك من بين يدي من ارتضى للرسالة ، ( الجن : 27 ) ثم جمع في قوله : ه وسلم ، فثبت أن الله تعالى قد يطلع غير الرسل على شيء من الغيب وثانيها : أن جميع أرباب الملل والأديان مطبقون على صحة علم التعبير ، وأن المعبر قد يخبر عن وقوع الوقائع الآتية في المستقبل ، ويكون صادقا فيه وثالثها : أن الكاهنة البغدادية التي نقلها السلطان سنجر بن ملك شاه من بغداد إلى خراسان ، وسألها عن الأحوال الآتية في المستقبل فذكرت أشياء ، ثم إنها وقعت على وفق كلامها . قال مصنف الكتاب ختم الله له بالحسنى : وأنا قد رأيت أناسا محققين في علوم الكلام والحكمة ، حكوا عنها أنها أخبرت عن الأشياء الغائبة أخبارا على سبيل التفصيل ، وجاءت تلك الوقائع على وفق خبرها ، وبالغ أبو البركات في كتاب المعتبر في شر فصيل ، وجاءت تلك الوقائع على وفق خبرها ، وبالغ أبو البركات في كتاب المعتبر في شرح حالها ، وقال : لقد تفحصت عن حالها مدة ثلاثين سنة حتى تيقنت أنها كانت تخبر عن المغيبات إخبارا مطابقا . ورابعها : أنا نشاهد ( ذلك ) في أصحاب الإلهامات الصادقة ، وليس هذا مختصا بالأولياء بل قد يوجد في السحرة أيضا من يكون كذلك نرى الإنسان الذي يكون سهم الغيب على درجة طالعه يكون كذلك في كثير من أخباره وإن كان قد يكذب أيضا في أكثر تلك الأخبار ، ونرى الأحكام النجومية قد تكون مطابقة وموافقة للأمور ، وإن كانوا قد يكذبون في كثير منها ، وإذا كان ذلك مشاهدا محسوسا ، فالقول بأن القرآن يدل على خلافه مما يجر الطعن إلى القرآن ، ذلك مشاهدا محسوسا ، فالقول بأن القرآن يدل على خلافه مما يجر الطعن إلى القرآن ، وذلك باطل فعلمنا أن التأويل الصحيح ما ذكرناه ، والله أعلم . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

فإنه يظهره على مايشاء من غيبه لأن الرسل مؤيدون بالمعجزات ومنها الإخبار عن بعض الغائبات وفي التنزيل : وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم آل عمران وقال بن جبير : إلا من ارتضى من رسول هو جبريل عليه السلام وفيه بعد والأولى أن يكون المعنى : أي لا يظهر على غيبه إلا من ارتضى أي اصطفى للنبوة فإنه يطلعه على ما يشاء من غيبه : ليكون ذلك دالا على نبوته الثانية قال العلماء رحمة الله عليهم : لما تمدح سبحانه بعلم الغيب واستأثر به دون خلقه كان فيه دليل على أنه لا يعلم الغيب أحد سواه ثم استثنى من ارتضاه من الرسل فأودعهم ما شاء من غيبه بطريق الوحي إليهم وجعله معجزة لهم ودلالة صادقة على نبوتهم وليس المنجم و يعني ملائكة يحفظونه عن أن يقرب منه شيطان فيحفظ الوحي من استراق الشياطين والإلقاء إلى الكهنة قال الضحاك : ما بعث الله نبيا إلا ومعه ملائكة يحرسونه من الشياطين عن أن يتشبهوا بصورة الملك فإذا جاءه شيطان في صورة الملك قالوا : هذا شيطان فاحذره وإن جاءه الملك قالوا : هذا رسول ربك وقال بن عباس وبن زيد : رصدا أي حفظة يحفظون النبي صلى الله عليه وسلم من أمامه وورائه من الجن والشياطين قال قتادة وسعيد بن المسيب : هم أربعة من الملائكة حفظة وقال الفراء : المراد جبريل كان إذا نزل بالرسالة نزلت معه ملائكة يحفظونه من أن تستمع الجن الوحي فيلقوه إلى كهنتهم فيسبقوا الرسول وقال السدي : رصدا أي حفظة يحفظون الوحي فم من غيبه بطريق الوحي إليهم وجعله معجزة لهم ودلالة صادقة على نبوتهم وليس المنجم ومن ضاهاه ممن يضرب بالحصى وينظر في الكتب ويزجر بالطير ممن ارتضاه من رسول فيطلعه على ما يشاء من غيبه بل هو كافر بالله مفتر عليه بحدسه وتخمينه وكذبه قال بعض العلماء : وليت شعري ما يقول المنجم في سفينة ركب فيها ألف إنسان على اختلاف أحوالهم وتباين رتبهم فيهم الملك والسوقة والعالم والجاهل والغني والفقير والكبير والصغير مع اختلاف طوالعهم وتباين مواليدهم ودرجات نجومهم فعمهم حكم الغرق في ساعة واحدة فإن قال المنجم قبحه الله : إنما أغرقهم الطالع الذي ركبوا فيه فيكون على مقتضى ذلك أن هذا الطالع أبطل أحكام تلك الطوالع كلها على الوحي فيلقوه إلى كهنتهم فيسبقوا الرسول وقال السدي : رصدا أي حفظة يحفظون الوحي فما جاء من عند الله قالوا : إنه من عند الله وما ألقاه الشيطان قالوا : إنه من الشيطان ورصدا نصب على المفعول وفي الصحاح : والرصد القوم يرصدون كالحرس يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث وربما قالوا أرصادا والراصد للشيء الراقب له يقال : رصده يرصده رصدا ورصدا والترصد الترقب والمرصد موضع الرصد الجن : ( 28 ) ليعلم أن قد > < ( الجن 28 ) < قوله تعالى : ( ليعلم ) قال قتادة ومقاتل : أي ليعلم محمد أن الرسل قبله قد أبلغوا الرسالة كما بلغ هو الرسالة وفيه حذف يتعلق به اللام أي أخبرناه بحفظنا الوحي ليعلم أن الرسل قبله كانوا على ة وفيه حذف يتعلق به اللام أي أخبرناه بحفظنا الوحي ليعلم أن الرسل قبله كانوا على مثل حالته من التبليغ بالحق والصدق وقيل : ليعلم محمد أن قد أبلغ جبريل ومن معه إليه رسالة ربه قاله بن جبير قال : ولم ينزل الوحي إلا ومعه أربعة حفظة من الملائكة عليهم السلام وقيل : ليعلم الرسل أن الملائكة بلغوا رسالات ربهم وقيل : ليعلم الرسول أي رسول كان أن الرسل سواه بلغوا وقيل : أي ليعلم إبليس أن الرسل قد أبلغوا رسالات ربهم سليمة من تخليطه واستراق أصحابه وقال بن قتيبة : أي ليعلم الجن أن الرسل قد بلغوا ما نزل عليهم ولم يكونوا هم المبلغين باستراق السمع عليهم وقال مجاهد : ليعلم من كذب الرسل أن المرسلين قد بلغوا رسالات لذي ركبوا فيه فيكون على مقتضى ذلك أن هذا الطالع أبطل أحكام تلك الطوالع كلها على أختلافها عند ولادة كل واحد منهم وما يقتضيه طالعه المخصوص به فلا فائدة أبدا في عمل المواليد ولا دلالة فيها على شقي ولا سعيد ولم يبق إلا معاندة القرآن العظيم وفيه استحلال دمه على هذا التنجيم ولقد أحسن الشاعر حيث قال : حكم المنجم أن طالع مولدي * يقضي علي بميتة الغرق قل للمنجم صبحة الطوفان هل * ولد الجميع بكوكب الغرق وقيل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما أراد لقاء الخوارج : أتلقاهم والقمر في العقرب فقال رضي الله عنه : فأين قمرهم وكان ذلك في آخر الشهر فانظر إلى هذه الكلمة التي أجاب بها وما فيها من المبالغ رهم وكان ذلك في آخر الشهر فانظر إلى هذه الكلمة التي أجاب بها وما فيها من المبالغة في الرد على من يقول بالتنجيم والإفحام لكل جاهل يحقق أحكام النجوم وقال له مسافر بن عوف : يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة وسر في ثلاث ساعات يمضين من النهار فقال له علي رضي الله عنه : ولم قال : إنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك بلاء وضر شديد وإن سرت في الساعة التي أمرتك بها ظفرت وظهرت وأصبت ما طلبت فقال علي رضي الله عنه : ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم ولا لنا من بعده من كلام طويل يحتج فيه بآيات من التنزيل فمن صدقك في هذا القول لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله ندا أو ضدا اللهم لا طير إل باستراق السمع عليهم وقال مجاهد : ليعلم من كذب الرسل أن المرسلين قد بلغوا رسالات ربهم وقراءة الجماعة ليعلم بفتح الياء وتأويله ما ذكرناه وقرأ بن عباس ومجاهد وحميد ويعقوب بضم الياء أي ليعلم الناس أن الرسل قد أبلغوا وقال الزجاج : أي ليعلم الله أن رسله قد أبلغوا رسالاته بفتح الياء كقوله تعالى : ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين آل عمران المعنى : ليعلم الله ذلك علم مشاهدة كما علمه غيبا في هذا القول لم آمن عليه أن يكون كمن اتخذ من دون الله ندا أو ضدا اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ثم قال للمتكلم : نكذبك ونخالفك ونسير في الساعة التي تنهانا عنها ثم أقبل على الناس فقال : ياأيها الناس إياكم وتعلم النجوم إلا ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر وإنما المنجم كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار والله لئن بلغني أنك تنظر في النجوم وتعمل بها لأخلدنك في الحبس ما بقيت وبقيت ولأحرمنك العطاء ما كان لي سلطان ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها ولقي القوم فقتلهم وهي وقعة النهروان الثابتة في الصحيح لمسلم ثم قال : لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل سار في الساعة ال قال : لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها وظفرنا وظهرنا لقال قائل سار في الساعة التي أمر بها المنجم ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم منجم ولا لنا من بعده فتح الله علينا بلاد كسرى وقيصر وسائر البلدان ثم قال : يا أيها الناس توكلوا على الله وثقوا به فإنه يكفي ممن سواه

İbn Kesîr14. yy

ثم قال تعالى هذه كقوله تعالى وهذا يعم الرسول الملكي والبشري ثم قال تعالى أي يخصه بمزيد معقبات من الملائكة يحفظونه من أمر الله ويساوقونه على ما معه من وحي الله وبهذا قال قال أربعة حفظة من الملائكة مع جبريل ( ليعلم ) محمد صلى الله عليه وسلم قال هي معقبات من الملائكة يحفظون النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان حتى يتبين الذين أرسل إليهم وذلك حين يقول ليعلم أهل الشرك أن قد أبلغوا رسالات ربهم وكذا قال ابن أبي نجيح عن مجاهد

Beydâvî13. yy

قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا (25) عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27) قل إن أدري ما أدري. أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا غاية تطول مدتها كأنه لما سمع المشركون حتى إذا رأوا ما يوعدون قالوا متى يكون إنكارا، فقيل قل إنه كائن لا محالة ولكن لا أدري ما وقته. عالم الغيب هو عالم الغيب. فلا يظهر فلا يطلع. على غيبه أحدا أي على الغيب المخصوص به علمه. إلا من ارتضى لعلم بعضه حتى يكون له معجزة. من رسول بيان ل من، واستدل به على إبطال الكرامات، وجوابه تخصيص الرسول بالملك والإظهار بما يكون بغير وسط، وكرامات الأولياء على الم وجوابه تخصيص الرسول بالملك والإظهار بما يكون بغير وسط، وكرامات الأولياء على المغيبات إنما تكون تلقيا عن الملائكة كاطلاعنا على أحوال الآخرة بتوسط الأنبياء. فإنه يسلك من بين يديه من بين يدي المرتضى ومن خلفه رصدا حرسا من الملائكة يحرسونه من اختطاف الشياطين وتخاليطهم.