وما بعده إلى آخر السورة، وأنهم يكسرون ذلك غير قوله: ونحو ذلك، فإنهم عطفوا أن في كل السورة على قوله فآمنا به وآمنا بكل ذلك، ففتحوها بوقوع الإيمان عليها. وكان الفراء يقول: لا يمنعنك أن تجد الإيمان يقبح في بعض ذلك من الفتح، وأن الذي يقبح مع ظهور الإيمان قد يحسن فيه فعل مضارع للإيمان، فوجب فتح أن كما قالت العرب: [+البحر الوافر] إذا ما الغانيات برزن يوما %~% وزججن الحواجب والعيونا فنصب العيون لاتباعها الحواجب، وهي لا تزجج، وإنما تكحل، فأضمر لها الكحل، كذلك يضمر في الموضع الذي لا يحسن فيه آمنا صدقنا وآمنا وشهدنا. قال: وبقول النصب قوله: فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين على وجه الخبر وقال بالألف؛ ومن قرأ ذلك كذلك، جعله خبرا من الله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال، فيكون معنى الكلام: وأنه لما قام عبد الله يدعوه تلبدوا عليه، قال لهم: . وقرأ ذلك بعض المدنيين وعامة قراء الكوفة على وجه الأمر من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للناس الذين كادوا يكونون عليك لبدا: إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا. والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وقوله:
قُلْ إِنَّمَآ أَدْعُوا۟ رَبِّى وَلَآ أُشْرِكُ بِهِۦٓ أَحَدًا
“De ki: "Ben ancak Rabbime dua eder ve O'na hiçbir şeyi ortak koşmam"” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيريد : ما أتيتكم بأمر منكر ، إنما أعبد ربي وحده وليس ذاك مما يوجب إطباقكم على مقتى وعداوتي . أو قال للجن عند ازدحامهم متعجبين : ليس ما ترون من عبادتي الله ورفضي الإشراك به بأمر يتعجب منه ، إنما يتعجب ممن يدعو غير الله ويجعل له شريكا . أو قال الجن لقومهم ذلك حكاية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
. > 7 ! الجن : ( 20 ) قل إنما أدعو > قرأ العامة قال على الغيبة وقرأ عاصم وحمزة ، { قل } حتى يكون نظيرا لما بعده ، وهو قوله : فحكى الله ذلك عنه بقوله { قال } أو يكون ذاك من بقية حكاية الجن أحوال الرسول لقومهم . ! 7 <
وكذا قرأ أكثر القراء قال على الخبر وقرأ حمزة وعاصم قل على الأمر وسبب نزولها أن كفار قريش قالوا له إنك جئت بأمر عظيم وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا فنحن نجيرك فنزلت قوله تعالى :
أي قال لهم الرسول لما آذوه وخالفوه وكذبوه وتظاهروا عليه ليبطلوا ما جاء به من الحق واجتمعوا على عداوته أي إنما أعبد ربي وحده لا شريك له وأستجير به وأتوكل عليه وقوله تعالى
قل إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا (20) قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا (21) قال إنما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدا فليس ذلك ببدع ولا منكر يوجب تعجبكم أو إطباقكم على مقتي، وقرأ عاصم وحمزة قل على الأمر للنبي عليه الصلاة والسلام ليوافق ما بعده. قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ولا نفعا أو غيا، عبر عن أحدهما باسمه وعن الآخر باسم سببه أو مسببه إشعارا بالمعنيين.