يقول: وأنا علمنا أن لن نعجز الله في الأرض إن أراد بنا سوءا إن طلبنا فنفوته. وإنما وصفوا الله بالقدرة عليهم حيث كانوا.
وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًا
“"Doğrusu biz anladık ki, Allah'ı yerde acze düşürmemize imkân yok. Kaçmakla da O'nu asla âciz bırakamayacağız."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الجن : 12 ) . ! 7 <
( الجن : 12 ) ولا نجد له أيضا وليا ولا نصيرا ، ولا دافعا من دون الله ثم بين أنهم في ضلال مبين . ! 7 <
الظن هنا بمعنى العلم واليقين وهو خلاف الظن في قوله تعالى : وأنا ظننا أن لن تقول وأنهم ظنوا أي علمنا بالاستدلال والتفكر في آيات الله : أنا في قبضته وسلطانه لن نفوته بهرب ولا غيره و ( هربا ) مصدر في موضع الحال أي هاربين < < الجن : ( 13 ) وأنا لما سمعنا > <
أي نعلم أن قدرة الله حاكمة علينا وأنا لا نعجزه في الأرض ولو أمعنا في الهرب فإنه علينا قادر لا يعجزه أحد منا
وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا (12) وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا (13) وأنا ظننا علمنا. أن لن نعجز الله في الأرض كائنين في الأرض أينما كنا فيها. ولن نعجزه هربا هاربين منها إلى السماء، أو لن نعجزه في الأرض إن أراد بنا أمرا ولن نعجزه هربا إن طلبنا. وأنا لما سمعنا الهدى أي القرآن. آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف فهو لا يخاف، وقرئ «فلا يخف» والأول أدل على تحقيق نجاة المؤمنين واختصاصها بهم. بخسا ولا رهقا نقصا في الجزاء ولا أن يرهقه ذلة، أو جزاء بخس لأنه لم يبخس لأحد حقا ولم يرهق ظلما، لأن من حق المؤمن بالقرآن أن يجتنب ذلك. ## |