أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ

“Şöyle ki, "Allah'a kulluk edin, ondan korkun ve bana itaat edin."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل PageEndV23P289 نوح لقومه إني لكم نذير مبين بأن اعبدوا الله، يقول: إني لكم نذير أنذركم، وآمركم بعبادة الله {واتقوه} يقول: واتقوا عقابه بالإيمان به، والعمل بطاعته {وأطيعون} يقول: وانتهوا إلى ما آمركم به، واقبلوا نصيحتي لكم. وقد: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: أرسل الله المرسلين بأن يعبد الله وحده، وأن تتقى محارمه، وأن يطاع أمره وقوله: وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( نوح : 3 ) فكأنه قال : قلت لهم أطيعون فهم عصوني . الثاني قوله :

Kurtubî13. yy

و ( أن ) المفسرة على ما تقدم في ( أن أنذر ) ( اعبدوا ) أي وحدوا واتقوا : خافوا ( وأطيعون ) أي فيما آمركم به فإني رسول الله إليكم

İbn Kesîr14. yy

أي اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه ( وأطيعون ) فيما آمركم به وأنهاكم عنه

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم (1) قال يا قوم إني لكم نذير مبين (2) أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون (3) يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون (4) إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر أي بأن أي بالإنذار، أو بأن قلنا له أنذر، ويجوز أن تكون مفسرة لتضمن الإرسال معنى القول، وقرئ بغير أن على إرادة القول. قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم عذاب الآخرة أو الطوفان. قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون مر في «الشعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان. يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما شعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان. يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما سبق فإن الإسلام يجبه فلا يؤاخذكم به في الآخرة ويؤخركم إلى أجل مسمى هو أقصى ما قدر لكم بشرط الإيمان والطاعة. إن أجل الله إن الأجل الذي قدره. إذا جاء على الوجه المقدر به آجلا وقيل إذا جاء الأجل الأطول. لا يؤخر فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير. لو كنتم تعلمون لو كنتم من أهل العلم والنظر لعلمتم ذلك، وفيه أنهم لانهماكهم في حب الحياة كأنهم شاكون في الموت.