قال: عزين: متفرقين، يأخذون يمينا وشمالا، يقولون: ما قال هذا الرجل. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، قال: ثنا قرة، عن الحسن، مثله وواحد العزين: عزوة، كما واحد الثبين ثبة، وواحد الكرين كرة. ومن العزين قول راعي الإبل: [+البحر الكامل] أخليفة الرحمن إن عشيرتي %~% أمسى سوامهم عزين فلولا وقوله: قال: العزين: العصب من الناس عن يمين PageEndV23P279 وشمال، معرضين عنه، يستهزئون به حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: مجالس مجنبين حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: أي فرقا حول نبي الله صلى الله عليه وسلم لا يرغبون في كتاب الله ولا في نبيه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله: {عزين} قال: العزين: الحلق المجالس حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {عزين} قال: حلقا ورفقاء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: العزين: المجلس الذي فيه الثلاثة والأربعة، والمجالس الثلاثة والأربعة أولئك العزون حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يرفعه قال: «ما لي أراكم عزين» . والعزين: PageEndV23P280 الحلق المتفرقة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا شقيق، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم حلق حلق، فقال: «ما لي أراكم عزين» حدثني أبو حصين، قال: ثنا عبثر، قال: ثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، عن جابر بن سمرة، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن متفرقون، فقال: «ما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: يقول: عن يمينك يا محمد، وعن شمالك متفرقين حلقا ومجالس، جماعة جماعة، معرضين عنك وعن كتاب الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: بر بن سمرة، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن متفرقون، فقال: «ما لكم عزين» حدثني عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي، قال: ثنا الفريابي، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ناس من أصحابه وهم جلوس، فقال: «ما لي أراكم عزين حلقا» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى ناس من أصحابه وهم جلوس، فقال: «ما لي أراكم عزين حلقا» حدثني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب PageEndV23P281 بن را ني ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن المسيب PageEndV23P281 بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، قال: ثنا جابر بن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم حلق، فقال: «ما لي أراكم عزين» . يقول: حلقا، يعني قوله:
عَنِ ٱلْيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ
“Sağdan ve soldan bölük bölük.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! المعارج : ( 37 ) عن اليمين وعن > وذلك لأنهم كانوا عن يمينه وعن شماله مجتمعين ، ومعنى : { عزين } جماعات في تفرقة واحدها عزة ، وهي العصبة من الناس ، قال الأزهري : وأصلها من قولهم : عزا فلان نفسه إلى بني فلان يعزوها عزوا إذا انتهى إليهم ، والاسم العزوة وكان العزة / كل جماعة اعتزوها إلى أمر واحد ، واعلم أن هذا من المنقوص الذي جاز جمعه بالواو والنون عوضا من المحذوف وأصلها عزوة ، والكلام في هذه كالكلام في { عضين } ( الحجر : 91 ) وقد تقدم ، وقيل : كان المستهزئون خمسة أرهط . ثم قال : ! 7 <
أي عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وشماله حلقا حلقا وجماعات والعزين : جماعات في تفرقة قاله أبو عبيدة ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج على أصحابه فرآهم حلقا فقال : ( مالي أراكم عزين ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قالوا : وكيف تصف الملائكة عند ربها قال : يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف ( خرجه مسلم وغيره وقال الشاعر : ترانا عنده والليل داج * على أبوابه حلقا عزينا أي متفرقين وقال الراعي : أخليفة الرحمن إن عشيرتي * أمسى سراتهم إليك عزينا أي متفرقين وقال آخر : كأن الجماجم من وقعها * خناطيل يهوين شتى عزينا أي متفرقين وقال آخر : فلما أن أتين على أضاخ * ضرحن حصاه أشتاتا عزينا وقال ا زينا أي متفرقين وقال آخر : فلما أن أتين على أضاخ * ضرحن حصاه أشتاتا عزينا وقال الكميت : ونحن وجندل باغ تركنا * كتائب جندل شتى عزينا وقال عنترة : وقرن قد تركت لذي ولي * عليه الطير كالعصب العزين وواحد عزين عزة جمع بالواو والنون ليكون ذلك عوضا مما حذف منها وأصلها عزهة فاعتلت كما اعتلت سنة فيمن جعل أصلها سنهة وقيل : أصلها عزوة من عزاه يعزوه إذا أضافه إلى غيره فكل واحد من الجماعات مضافة إلى الأخرى والمحذوف منها الواو وفي الصحاح : والعزة الفرقة من الناس والهاء عوض من الياء والجمع عزى على فعل وعزون وعزون أيضا بالضم ولم يقولوا عزات كما قالوا ثبات قال الأصمعي : يقال في الدار عزون أي أصناف من الناس وعن ولوا عزات كما قالوا ثبات قال الأصمعي : يقال في الدار عزون أي أصناف من الناس وعن اليمين وعن الشمال ) متعلق بمهطعين ) ويجوز أن يتعلق بعزين ) على حد قولك : أخذته عن زيد
واحدها عزة أي متفرقين وهو حال من مهطعين أي في حال تفرقهم واختلافهم كما قال الإمام أحمد في أهل الأهواء مخالفون للكتاب مختلفون في الكتاب متفقون على مخالفة الكتاب وقال العوفي عن ابن عباس أي فرقا حول النبي صلى الله عليه وسلم لا يرغبون في كتاب الله ولا في نبيه صلى الله عليه وسلم وقال الثوري وشعبة وعيسى بن يونس وعبثر بن القاسم ومحمد بن فضيل ووكيع ويحيى القطان وأبو معاوية كلهم عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم حلق فقال ما لي أراكم عزين رواه أحمد < 5 / 93 > ومسلم < 430 > وأبو داود < 4823 > والنسائي < كبرى 11622 > وابن جرير من حديث الأعمش به وقال ابن جرير حدثنا محمد بن بشار حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم حلق فقال م قال العزين العصب من الناس عن يمين وشمال معرضين يستهزئون به وقال ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا أبو عامر حدثنا قرة عن الحسن في قوله أي متفرقين يأخذون يمينا وشمالا يقولون ما قال هذا الرجل وقال قتادة ( مهطعين ) عامدين هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم حلق فقال ما لي أراكم عزين وهذا إسناد جيد ولم أره في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه وقوله تعالى
فمال الذين كفروا قبلك مهطعين (36) عن اليمين وعن الشمال عزين (37) أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم (38) فمال الذين كفروا قبلك حولك مهطعين مسرعين. عن اليمين وعن الشمال عزين فرقا شتى جمع عزة وأصلها عزوة من العزو وكأن كل فرقة تعتزي إلى غير من تعتزي إليه الأخرى. كان المشركون يحتفون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم حلقا حلقا ويستهزئون بكلامه. أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم بلا إيمان وهو إنكار لقولهم لو صح ما يقوله لنكون فيها أفضل حظا منهم كما في الدنيا.