يقول: ولا يتقدمون بذلك أيضا عن الوقت الذي جعله الله لهم وقتا للهلاك PageEndV10P165 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لا يتأخرون بالبقاء في الدنيا ولا يتمتعون بالحياة فيها عن وقت هلاكهم وحين حلول أجل فنائهم ساعة من ساعات الزمان. يقول: فإذا جاء الوقت الذي وقته الله لهلاكهم وحلول العقاب بهم يقول: ولكل جماعة اجتمعت على تكذيب رسل الله ورد نصائحهم، والشرك بالله مع متابعة ربهم حججه عليهم، أجل، يعني: وقت لحلول العقوبات بساحتهم، ونزول المثلات بهم على شركهم. يقول تعالى ذكره مهددا للمشركين الذين أخبر جل ثناؤه عنهم أنهم كانوا إذا فعلوا فاحشة قالوا: وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها، ووعيدا منه لهم على كذبهم عليه وعلى إصرارهم على الشرك به والمقام على كفرهم، ومذكرا لهم ما أحل بأمثالهم من الأمم الذين كانوا قبلهم: ولكل جماعة سلف فيكم من أهل الإيمان بالله أيها الناس، جعلنا ذبحا يهريقون دمه قال: «نرى أنه إذا حضر أجله فلا يؤخر ساعة، ولا يقدم، ما لم يحضر أجله، فإن الله يؤخر ما شاء، ويقدم ما شاء» PageEndV14P261 ## || القول في تأويل قوله تعالى: له حتى يستوفوا آجالهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: " كاد الجعل أن يعذب بذنب بني آدم وقرأ PageEndV14P260 : عن الهلاك ساعة فيمهلون، يقول: فإذا جاء الوقت الذي وقت لهلاكهم، يقول: لكل قوم ميقات لانقضاء مدتهم وأجلهم، فإذا جاء وقت انقضاء أجلهم وفناء أعمارهم، لا يستأخرون عنه ساعة فيمهلون ويؤخرون، ولا يستقدمون قبل ذلك؛ لأن الله قضى أن لا يتقدم ذلك قبل الحين الذي قدره وقضاه PageEndV12P190 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
“Her ümmetin bir eceli vardır. O ecel geldiğinde, ne bir ân erteleyebilirler, ne de öne alabilirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( النحل : 61 ) وعن ابن عباس : ما لها من رجوع وتزداد ، من أفاق المريض إذا رجع إلى الصحة . وفواق الناقة : ساعة ترجع الدر إلى ضرعها ، يريد : أنها نفخة واحدة فحسب لا تثنى ولا تردد . ! 7 < > 7 ! هم { رسولهم } بالبينات فكذبوه ، ولم يتبعوه يعني أن عذابكم له أجل مضروب عند الله وحد محدود من الزمان { إذا جاء } ذلك الوقت أنجز وعدكم لا محالة ، فلا تستعجلوا . وقرأ ابن سيرين : ( فإذا جاء آجالهم ) . ! 7 < ( الأعراف : 34 ) يراد آخر مدة التأجيل ، والعد إنما هو للمدة لا لغايتها ومنتهاها ، فمعنى قوله :
( الأعراف : 34 ) فكيف قال ههنا : على قرب حضور الأجل . تقول العرب : جاء الشتاء ، إذا قارب وقته ، ومع مقاربة الأجل يصح التقدم على ذلك تارة والتأخر عنه أخرى . ! 7 < فإن عند حضور الأجل امتنع عقلا وقوع ذلك الأجل في الوقت المتقدم عليه . قلنا : يحمل قوله : المراد أنه لا يتأخر عن ذلك الأجل المعين لا بساعة ولا بما هو أقل من ساعة إلا أنه تعالى ذكر الساعة لأن هذا اللفظ أقل أسماء الأوقات . فإن قيل : ما معنى قوله : . > 7 ! الأعراف : ( 34 ) ولكل أمة أجل > في الآية مسائل : المسألة الأولى : أنه تعالى لما بين الحلال والحرام وأحوال التكليف ، بين أن لكل أحد أجلا معينا لا يتقدم ولا يتأخر ، وإذا جاء ذلك الأجل مات لا محالة ، والغرض منه التخويف ليتشدد المرء في القيام بالتكاليف كما ينبغي . المسألة الثانية : اعلم أن الأجل ، هو الوقت الموقت المضروب لانقضاء المهلة ، وفي هذه الآية قولان : القول الأول : وهو قول ابن عباس ، والحسن ومقاتل أن المعنى أن الله تعالى أمهل كل أمة كذبت رسولها إلى وقت معين ، وهو تعالى لا يعذبهم إلى أن ينظروا ذلك الوقت الذي يصيرون فيه مستحقين لعذاب الاستئصال ، فإذا جاء ذلك الوقت نزل ذلك العذاب لا م شرط وقوله : ولم يقل لكل أحد لأن الأمة هي الجماعة في كل زمان ، ومعلوم من حالها التقارب في الأجل ، لأن ذكر الأمة فيما يجري مجرى الوعيد أفحم ، وأيضا فالقول الأول : يقتضي أن يكون لكل أمة من الأمم وقت معين في نزول عذاب الاستئصال عليهم وليس الأمر كذلك لأن أمتنا ليست كذلك . المسألة الثالثة : إذا حملنا الآية على القول الثاني : لزم أن يكون لكل أحد أجل ، لا يقع فيه التقديم والتأخير فيكون المقتول ميتا بأجله ، وليس المراد منه أنه تعالى لا يقدر على تبقيته أزيد من ذلك ، ولا أنقص ، ولا يقدر على أن يميته في ذلك الوقت لأن هذايقتضي خروجه تعالى عن كونه قادرا مختارا ، وصيرورته كالموجب لذاته ، وذلك في حق الله تعالى ممتنع بل ا ولم يقل ولكل أحد أجل / وعلى القول الثاني : إنما قال : محذوف تقديره : فإذا جاء وعد الآخرة بعثناهم ليسوؤا وجوهكم وإنما حسن هذا الحذف لدلالة ما تقدم عليه من قوله : ( النحل : 61 ) الخامس : قال ابن عباس : الاذن هو قضاء الله وقدره ، فانه لا يحدث شيء إلا بمشيئته وارادته فيجعل ذلك على سبيل التمثيل ، كانه فعل لا ينبغي لاحد أن يقدم عليه إلا باذن الله . / المسألة الثالثة : قال الاخفش والزجاج : اللام في عن كونه قادرا مختارا ، وصيرورته كالموجب لذاته ، وذلك في حق الله تعالى ممتنع بل المراد أنه تعالى أخبر أن الأمر يقع على هذا الوجه . المسألة الرابعة : قوله تعالى : الذي يصيرون فيه مستحقين لعذاب الاستئصال ، فإذا جاء ذلك الوقت نزل ذلك العذاب لا محالة . والقول الثاني : أن المراد بهذا الأجل العمر ، فإذا انقطع ذلك الأجل وكمل امتنع وقوع التقديم والتأخير فيه ، والقول الأول : أولى ، لأنه تعالى قال :
أي الوقت المعلوم عند الله عز وجل وقرأ بن سيرين جاء آجالهم بالجمع عنه ساعة ولا أقل من ساعة إلا أن الساعة خصت بالذكر لأنها أقل أسماء الأوقات وهي ظرف زمان فدل بهذا على أن المقتول إنما يقتل بأجله وأجل الموت هو وقت الموت كما أن أجل الدين هو وقت حلوله وكل شيء وقت به شيء فهو أجل له وأجل الإنسان هو الوقت الذي يعلم الله أنه يموت الحي فيه لا محالة وهو وقت لا يجوز تأخير موته عنه لا من حيث إنه ليس مقدورا تأخيره وقال كثير من المعتزلة إلا من شذ منهم : إن المقتول مات بغير أجله الذي ضرب له وأنه لو لم يقتل لحيي وهذا غلط لأن المقتول لم يمت من أجل قتل غيره له بل من أجل ما فعله الله من أزهاق نفسه عند الضرب له فإن قيل : فإن مات بأجله فلم تقتلون ضاربه وتقتصون منه قيل له : نقتله لتعديه وتصرفه فيما ليس له أن يتصرف فيه لا لموته وخروج الروح إذ ليس ذلك من فعله ولو ترك أي لهلاكهم وعذابهم وقت معلوم في علمه سبحانه أي وقت انقضاء أجلهم أي أجل موتهم ومنتهى أعمارهم أي وقت مؤقت وتصرفه فيما ليس له أن يتصرف فيه لا لموته وخروج الروح إذ ليس ذلك من فعله ولو ترك الناس والتعدي من غير قصاص لأدى ذلك إلى الفساد ودمار العباد وهذا واضح الأعراف : ( 35 ) يا بني آدم > <
أي لكل قرن مدة من العمر مقدرة فإذا انقضى أجلهم أي ميقاتهم المقدر لهم أي قرن وجيل
قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون (33) ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (34) قل إنما حرم ربي الفواحش ما تزايد قبحه، وقيل ما يتعلق بالفروج. ما ظهر منها وما بطن جهرها وسرها. والإثم وما يوجب الإثم تعميم بعد تخصيص، وقيل شرب الخمر. والبغي الظلم، أو الكبر أفرده بالذكر للمبالغة. بغير الحق متعلق بالبغي مؤكد له معنى. وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا تهكم بالمشركين، وتنبيه على تحريم اتباع ما لم يدل عليه برهان. وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون بالإلحاد في صفاته سبحانه وتع لم يدل عليه برهان. وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون بالإلحاد في صفاته سبحانه وتعالى، والافتراء عليه كقولهم الله أمرنا بها. ولكل أمة أجل مدة، أو وقت لنزول العذاب بهم وهو وعيد لأهل مكة. فإذا جاء أجلهم انقرضت مدتهم، أو حان وقتهم. لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون أي لا يتأخرون ولا يتقدمون أقصر وقت، أو لا يطلبون التأخر والتقدم لشدة الهول.