موسى قال فرعون لهم نعم لكم الأجر على ذلك قال: يقول: إن لنا لثوابا على غلبتنا موسى عندك، {إن كنا} يا فرعون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا العباس، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا الأصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، قال: ثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " فأرسل في المدائن حاشرين، فحشر له كل ساحر متعالم فلما أتوا فرعون، قالوا: بم يعمل هذا الساحر؟ قالوا: يعمل بالحيات، قالوا: والله ما في الأرض قوم يعملون بالسحر والحيات والحبال والعصي أعلم منا، فما أجرنا إن غلبنا؟ فقال لهم: أنتم قرابتي وحامتي، وأنا صانع إليكم كل شيء أحببتم " حدثني عبد الكريم بن الهيثم، قال: ثنا إبراهيم بن بشار، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " قال فرعون: لا نغالبه يعني موسى يقول: عطية تعطينا " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " قال: ثنا أبو سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " قال فرعون: لا نغالبه يعني موسى إلا بمن هو منه. فأعد علماء من بني إسرائيل، فبعث بهم إلى قرية بمصر يقال لها الفرما، يعلمونهم السحر، كما يعلم الصبيان الكتاب في الكتاب. قال: فعلموهم سحرا كثيرا. قال: وواعد موسى فرعون موعدا فلما كان في ذلك الموعد بعث فرعون، فجاء بهم وجاء بمعلمهم معهم، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: قد علمتهم من السحر سحرا لا يطيقه سحر أهل الأرض، إلا أن يكون أمرا من السماء، فإنه لا طاقة لهم به، فأما سحر أهل الأرض فإنه لن يغلبهم فلما PageEndV10P354 جاءت السحرة قالوا لفرعون:
وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ
“O sihirbazlar Firavun'a geldiler: "Galip gelirsek bize muhakkak mükâfat var değil mi?" dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوفيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ نافع ، وابن كثير ، وحفص ، عن عاصم ، أن لنا لأجرا بكسر الألف على الخبر والباقون على الاستفهام ، ثم اختلفوا ، فقرأ أبو عمرو بهمزة ممدودة على أصله والباقون بهمزتين قال الواحدي رحمه الله : الاستفهام أحسن في هذا الموضع ، لأنهم أرادوا أن يعلموا هل لهم أجر أم لا ؟ ويقطعون على أن لهم الأجر ويقوي ذلك إجماعهم في سورة الشعراء على الهمز للاستفهام وحجة نافع وابن كثير على أنهما أرادا همزة الاستفهام ، ولكنهما حذفا ذلك من اللفظ وقد تحذف همزة الاستفهام من اللفظ ، وإن كانت باقية في المعنى كقوله تعالى :
وليس هذا بقول مكرهين ولأن الاكراه ليس بذنب وإن كان يجوز أن يكونوا أكرهوا على تعليمه صغارا قال الحسن : كانوا يعلمون السحر أطفالا ثم عملوه مختارين بعد ويجوز أن يكون ( ما ) في موضع رفع بالابتداء ويضمر الخبر والتقدير : وما أكرهتنا عليه من السحر موضوع عنا و وحذف ذكر الإرسال لعلم السامع قال بن عبد الحكم : كانوا اثني عشر نقيبا مع كل نقيب عشرون عريفا تحت يدي كل عريف ألف ساحر وكان رئيسهم شمعون في قول مقاتل بن سليمان وقال بن جريج : كانوا تسعمائة من العريش والفيوم والأسكندرية أثلاثا وقال بن إسحاق : كانوا خمسة عشر ألف ساحر وروي عن وهب وقيل : كانوا اثني عشر ألفا وقال بن المنكدر : ثمانين ألفا وقيل : أربعة عشر ألفا وقيل : كانوا ثلاثمائة ألف ساحر من الريف وثلاثمائة ألف ساحر من الصعيد وثلاثمائة ألف ساحر من الفيوم وما والاها وقيل : كانوا سبعين رجلا وقيل : ثلاثة وسبعين فالله أعلم وكان معهم فيما روي حبال وعصي يحملها ثلاثمائة بعير فالتقمت الحية ذلك كله قال بن عب كان معهم فيما روي حبال وعصي يحملها ثلاثمائة بعير فالتقمت الحية ذلك كله قال بن عباس والسدي : كانت إذا فتحت فاها صار شدقها ثمانين ذراعا واضعة فكها الأسفل على الأرض وفكها الأعلى على سور القصر وقيل : كان سعة فمها أربعين ذراعا فالله أعلم فقصدت فرعون لتبتلعه فوثب من سريره فهرب منها واستغاث بموسى فأخذها فإذا هي عصا كما كانت قال وهب : مات من خوف العصا خمسة وعشرون ألفا
< الآيات
وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين (113) قال نعم وإنكم لمن المقربين (114) وجاء السحرة فرعون بعد ما أرسل الشرطة في طلبهم. قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين استأنف به كأنه جواب سائل قال: ما قالوا إذ جاءوا؟ وقرأ ابن كثير ونافع وحفص عن عاصم إن لنا لأجرا على الإخبار وإيجاب الأجر كأنهم قالوا لا بد لنا من أجر، والتنكير للتعظيم. قال نعم إن لكم لأجرا. وإنكم لمن المقربين عطف على ما سد مسده نعم وزيادة على الجواب لتحريضهم. ## |