قوم صالح، فأهلكهم الله بالطاغية. واختلف في معنى الطاغية التي أهلك الله بها ثمود أهل التأويل، فقال بعضهم: هي طغيانهم وكفرهم بالله. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: قال: بالذنوب حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: فقرأ قول الله: بعث الله عليهم صيحة فأهمدتهم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: أرسل الله عليهم صيحة واحدة فأهمدتهم وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: فأهلكوا بالصيحة الطاغية. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب، لأن الله إنما أخبر عن ثمود بالمعنى الذي أهلكها به، كما أخبر عن عاد بالذي أهلكها به، فقال: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن كان فيه اختلاف بين أهل التأويل ذكر من قال القول الذي قلنا في ذلك: حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: ثنا الوليد بن سلمة الفلسطيني، قال: ثني يزيد بن سمرة المذحجي عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، في قول الله:
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ
“Semûd kavmi korkunç bir sesle yok edildi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبالواقعة المجاوزة للحد في الشدة . واختلف فيها ، فقيل : الرجفة . وعن ابن عباس : الصاعقة . وعن قتادة : بعث الله عليهم صيحة فأهمدتهم . وقيل : الطاغية مصدر كالعافية ، أي : بطغيانهم ؛ وليس بذاك لعدم الطباق بينها وبين قوله ( الحاقة : 5 ) ، وقرأ الحسن : ( بطغواها ) بضم الطاء كالحسنى والرجعى في المصادر
( الحاقة : 5 ) أي بالطغيان . وقال . > 7 ! الحاقة : ( 5 ) فأما ثمود فأهلكوا > اعلم أن في الطاغية أقوالا : الأول : أن الطاغية هي الواقعة المجاوزة للحد في الشدة والقوة ، قال تعالى : أي بالفرقة التي طغت من جملة ثمود ، فتآمروا بعقر الناقة فعقروها ، أي أهلكوا بشؤم فرقتهم الطاغية ، ويجوز أن يكون المراد بالطاغية ذلك الرجل الواحد الذي أقدم على عقر الناقة وأهلك الجميع ، لأنهم رضوا بفعله وقيل له طاغية ، كما يقول : فلان راوية الشعر ، وداهية وعلامة ونسابة . ! 7 < ( الحاقة : 5 ) فسمى ما أهلكوا به من العذاب طاغية . ! 7 <
وهي الصيحة التي أسكتتهم والزلزلة التي أسكنتهم هكذا قال قتادة الطاغية الصيحة وهو اختيار ابن جرير وقال مجاهد الطاغية الذنوب وكذا قال الربيع بن أنس وابن زيد إنها الطغيان وقرأ ابن زيد
كذبت ثمود وعاد بالقارعة (4) فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية (5) وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية (6) سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (7) فهل ترى لهم من باقية (8) كذبت ثمود وعاد بالقارعة بالحالة التي تقرع فيها الناس بالإفزاع والأجرام بالانفطار والانتشار، وإنما وضعت موضع ضمير الحاقة زيادة في وصف شدتها. فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية بالواقعة المجاوزة للحد في الشدة وهي الصيحة، أو الرجفة لتكذيبهم بالقارعة، أو بسبب طغيانهم بالتكذيب وغيره على أنها مصدر كالعاقبة وهو لا يطابق قوله: وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر. عاتية شديدة وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر أي شديدة الصوت أو البرد من الصر أو الصر. عاتية شديدة العصف كأنها عتت على خزانها فلم يستطيعوا ضبطها، أو على عاد فلم يقدروا على ردها. سخرها عليهم سلطها عليهم بقدرته، وهو استئناف أو صفة جيء به لنفي ما يتوهم من أنها كانت من اتصالات فلكية، إذ لو كانت لكان هو المقدر لها والمسبب. سبع ليال وثمانية أيام حسوما متتابعات جمع حاسم من حسمت الدابة إذا تابعت بين كيها، أو نحسات حسمت كل خير واستأصلته، أو قاطعات قطعت دابرهم، ويجوز أن يكون مصدرا منتصبا على العلة بمعنى قطعا، أو المصدر لفعله المقدر حالا أي تحسمهم حسوما ويؤيده القراءة بالفتح، وهي كانت أيام العجوز من صبيحة أربعاء إلى غروب سمهم حسوما ويؤيده القراءة بالفتح، وهي كانت أيام العجوز من صبيحة أربعاء إلى غروب الأربعاء الآخر، وإنما سميت عجوزا لأنها عجز الشتاء، أو لأن عجوزا من عاد توارت في سرب فانتزعتها الريح في الثامن فأهلكتها. فترى القوم إن كنت حاضرهم فيها في مهابها أو في الليالي والأيام. صرعى موتى جمع صريع. كأنهم أعجاز نخل أصول نخل. خاوية متأكلة الأجواف. فهل ترى لهم من باقية من بقية أو نفس باقية، أو بقاء. ## |