قال: أقسم بالأشياء، حتى أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: يقول: بما ترون وبما لا ترون وقوله:
فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ
“Andolsun gördüklerinize,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinالمعنى أقسم بالأشياء كلها ما ترون منها وما لا ترون و ( لا ) صلة وقيل : هو رد لكلام سبق أي ليس الأمر كما يقوله المشركون وقال مقاتل : سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر وقال أبو جهل : شاعر وقال عقبة : كاهن فقال الله عز وجل :
يعني محمدا صلى الله عليه وسلم أضافه إليه على معنى التبليغ لأن الرسول من شأنه أن يبلغ عن المرسل ولهذا أضافه في سورة التكوير إلى الرسول الملكي
فلا أقسم بما تبصرون (38) وما لا تبصرون (39) إنه لقول رسول كريم (40) فلا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم، أو ف أقسم ولا مزيدة أو فلا رد لإنكارهم البعث وأقسم مستأنف. بما تبصرون وما لا تبصرون بالمشاهدات والمغيبات وذلك يتناول الخالق والمخلوقات بأسرها. إنه إن القرآن. لقول رسول يبلغه عن الله تعالى فإن الرسول لا يقول عن نفسه. كريم على الله تعالى وهو محمد أو جبريل عليهما الصلاة والسلام.