قال: كل ذراع سبعون باعا، الباع: أبعد ما بينك وبين مكة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثني نسير، قال: سمعت نوفا يقول في رحبة الكوفة في إمارة مصعب بن الزبير في قوله: يقول: ثم اسلكوه في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا، بذراع الله أعلم بقدر طولها. وقيل: إنها تدخل في دبره ، ثم تخرج من منخريه. وقال بعضهم: تدخل في فيه، وتخرج من دبره. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن نسير بن دعلوق، قال: سمعت نوفا، يقول: قال: كل ذراع سبعون باعا، كل باع أبعد مما بينك وبين مكة وهو يومئذ في مسجد الكوفة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: بذراع الملك {فاسلكوه} قال: تسلك في دبره حتى تخرج من منخريه، حتى لا يقوم على رجليه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يعمر بن بشير المنقري، قال: ثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد، عن أبي السمح، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن رصاصة مثل هذه، وأشار إلى جمجمة، أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل والنهار قبل أن تبلغ قعرها أو أصلها» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن ابن المبارك، عن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، {فاسلكوه} قال: السلك: أن ت وإنما تسلك السلسلة في فيه ، كما قالت العرب: أدخلت رأسي في القلنسوة، وإنما تدخل القلنسوة في الرأس، وكما قال الأعشى: [+البحر المتقارب] إذا ما السراب ارتدى بالأكم %~% وإنما يرتدي الأكم بالسراب وما أشبه ذلك، وإنما قيل ذلك كذلك لمعرفة السامعين معناه، وإنه لا يشكل على سامعه ما أراد قائله وقوله: مهران، عن ابن المبارك، عن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، {فاسلكوه} قال: السلك: أن تدخل السلسلة في فيه، وتخرج من دبره وقيل:
ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُ
“"Sonra da boyu yetmiş arşın zincir içerisinde onu oraya sokun."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الحاقة : 32 ) وخوضها في النار كما تخوض الإبل في الوحل بحيث ترتقي عنه تارة وتغوص فيه أخرى والتقحم في حر جهنم والوقوف عراة حفاة جياعا عطاشا في العرصات قبل دخول النار في يوم كان مقداره ألف سنة / وناصبين لأنهم دائما يكونون في ذلك العمل قال الحسن : هذه الصفات كان يجب أن تكون حاصلة في الدنيا لأجل الله تعالى ، فلما لم تكن كذلك سلطها الله عليهم يوم القيامة على سبيل العقاب وأما الوجه الثاني : وهو أنها بأسرها حاصلة في الدنيا ، فقيل : هم أصحاب الصوامع من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان والمجوس ، والمعنى أنها خشعت لله وعملت ونصبت في أعمالها من الصوم الدائب والتهجد الواصب ، وذلك لأنهم لما اعتقدوا في الله م فيه قولان : أحدهما : أنه ليس الغرض التقدير بهذا المقدار بل الوصف بالطول ، كما قال : إن تستغفر لهم سبعين مرة يريد مرات كثيرة والثاني : أنه مقدر بهذا المقدار ثم قالوا : كل ذراع سبعون باعا وكل باع أبعد مما بين مكة والكوفة ، وقال الحسن : الله أعلم بأي ذراع هو ، وقوله : { فاسلكوه } قال المبرد : يقال سلكه في الطريق ، وفي القيد وغير ذلك وأسلكته معناه أدخلته ولغة القرآن سلكته قال الله تعالى : صبت في أعمالها من الصوم الدائب والتهجد الواصب ، وذلك لأنهم لما اعتقدوا في الله ما لا يليق به ، فكأنهم أطاعوا ذاتا موصوفة بالصفات التي تخيلوها فهم في الحقيقة ما عبدوا الله وإنما عبدوا ذلك المتخيل الذي لا وجود له ، فلا جرم لا تنفعهم تلك العبادة أصلا وأما الوجه الثالث : وهو أن بعض تلك الصفات حاصل في الآخرة وبعضها في الدنيا ففيه وجوه أحدها : أنها خاشعة في الآخرة ، مع أنها كانت في الدنيا عاملة ناصبة ، والمعنى أنها لم تنتفع بعملها ونصبها في الدنيا ، ولا يمتنع وصفهم ببعض أوصاف الآخرة ، ثم يذكر بعض أوصاف الدنيا ثم يعاد ذكر الآخرة ، إذا كان المعنى في ذلك مفهوما فكأنه تعالى قال : وجوه يوم القيامة خاشعة الآخرة ، إذا كان المعنى في ذلك مفهوما فكأنه تعالى قال : وجوه يوم القيامة خاشعة ، لأنها كانت في الدنيا عاملة ناصبة في غير طاعة الله ، فهي إذن تصلى نارا حامية في الآخرة ثانيها : أنها خاشعة عاملة في الدنيا ، ولكنها ناصبة في الآخرة ، فخشوعها في الدنيا خوفها الداعي لها إلى الإعراض عن لذائذ الدنيا وطيباتها ، وعملها هو صلاتها وصومها ونصبها في الآخرة هو مقاساة العذاب على ما قال تعالى :
الله أعلم بأي ذراع قاله الحسن وقال بن عباس : سبعون ذراعا بذراع الملك وقال نوف : كل ذراع سبعون باعا وكل باع أبعد ما بينك وبين مكة وكان في رحبة الكوفة وقال مقاتل : لو أن حلقة منها وضعت على ذروة جبل لذاب كما يذوب الرصاص وقال كعب : إن حلقة من السلسلة التي قال الله تعالى ذرعها سبعون ذراعا أن حلقة منها مثل جميع حديد الدنيا ( فاسلكوه ) قال سفيان : بلغنا أنها تدخل في دبره حتى تخرج من فيه وقاله مقاتل والمعنى ثم اسلكوا فيه سلسلة وقيل : تدخل عنقه فيها ثم يجر بها وجاء في الخبر : أنها تدخل من دبره وتخرج من منخريه وفي خبر آخر : تدخل من فيه وتخرج من دبره فينادي أصحابه هل تعرفوني فيقولون لا ولكن قد نرى ما بك تدخل من فيه وتخرج من دبره فينادي أصحابه هل تعرفوني فيقولون لا ولكن قد نرى ما بك من الخزي فمن أنت فينادي أصحابه أنا فلان بن فلان لكل إنسان منكم مثل هذا قلت : وهذا التفسير أصح ما قيل في هذه الآية يدل عليه قوله تعالى : يوم ندعو كل أناس بإمامهم وفي الباب حديث أبي هريرة بمعناه خرجه الترمذي وقد ذكرناه في سورة [ الإسراء ] فتأمله هناك
قال كعب الآحبار كل حلقة منها قدر حديد الدنيا وقال العوفي عن ابن عباس وابن جريج بذراع الملك قال ابن جريج قال ابن عباس ( فاسلكوه ) تدخل في أسته ثم تخرج من فيه ثم ينظمون فيها كما ينظم الجراد في العود حين يشوى وقال العوفي عن ابن عباس يسلك في دبره حتى يخرج من منخريه حتى لا يقوم على رجليه وقال الإمام أحمد < 2 / 197 > حدثنا علي بن إسحاق أخبرنا عبد الله أخبرنا سعيد بن يزيد عن أبي السمح عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن رصاصة مثل هذه وأشار إلى مثل جمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض وهي مسيرة الخمسمائة سنة لبلغت الأرض قبل الليل ولو أنها أرسلت من رأس السلس الأرض وهي مسيرة الخمسمائة سنة لبلغت الأرض قبل الليل ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة لسارت أربعين خريفا الليل النهار قبل أن تبلغ قعرها أو أصلها وأخرجه الترمذي < 2588 > عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك به وقال هذا حديث حسن وقوله تعالى
خذوه فغلوه (30) ثم الجحيم صلوه (31) ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه (32) خذوه يقوله الله تعالى لخزنة النار. فغلوه. ثم الجحيم صلوه ثم لا تصلوه إلا الجحيم، وهي النار العظمى لأنه كان يتعظم على الناس. ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا أي طويلة. فاسلكوه فأدخلوه فيها بأن تلقوها على جسده وهو فيما بينها مرهق لا يقدر على حركة، وتقديم ال سلسلة كتقديم الجحيم للدلالة على التخصيص والاهتمام بذكر أنواع ما يعذب به، وثم لتفاوت ما بينها في الشدة.