إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْ

“"Çünkü ben hesabıma kavuşacağımı sezmiştim" der.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: أيقنت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ما كان من ظن الآخرة فهو علم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، قال: PageEndV23P233 كل ظن في القرآن إني ظننت يقول: أي علمت PageEndV23P232 ## || [الحاقة: 21_22_23_24] القول في تأويل قوله تعالى: «وهذا الظن المنجي ظنا يقينا» وقال هاهنا: " PageEndV01P625 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يقول علمت " وحدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " في قوله: يقول: إني علمت أني ملاق حسابيه إذا وردت يوم القيامة على ربي. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: ظن ظنا يقينا، فنفعه الله بظنه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: إن الظن من المؤمن يقين، وإن عسى من الله واجب قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني علي، ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي مرضية الثالث : ذكر الخليل في الكتاب المنسوب إليه دفق الماء دفقا ودفوقا إذا انصب بمرة ، واندفق الكوز إذا انصب بمرة ، ويقال في الطيرة عند انصباب الكوز ونحوه : دافق خير ، وفي كتاب قطرب : دفق الماء يدفق إذا انصب الرابع : صاحب الماء لما كان دافقا أطلق ذلك على الماء على سبيل المجاز . / المسألة الثانية : قرىء الصلب بفتحتين ، والصلب بضمتين ، وفيه أربع لغات : صلب وصلب وصلب وصالب : المسألة الثالثة : ترائب المرأة عظام صدرها حيث تكون القلادة ، وكل عظم من ذلك تريبة ، وهذا قول جميع أهل اللغة . قال امرؤ القيس : ترائبها مصقولة كالسجنجل المسألة الرابعة : في هذه الآية قولان : أحدهما : أن الولد مخلوق من الماء وقال ( الحاقة : 20 ) والثاني : أن تحمل هذا الظن على حقيقة / الظن ، وهذا إذا قلنا إنه عليه السلام ذكر ذلك التعبير لا بناء على الوحي ، بل على الأصول المذكورة في ذلك العلم ، وهي لا تفيد إلا الظن والحسبان . والقول الثاني : أن هذا الظن صفة الناجي ، فإن الرجلين السائلين ما كانا مؤمنين بنبوة يوسف ورسالته ، ولكنهما كانا حسني الإعتقاد فيه ، فكان قوله لا يفيد في حقهما إلا مجرد الظن . المسألة الثانية : قال يوسف عليه السلام لذلك الرجل الذي حكم بأنه يخرج من الحبس ويرجع إلى خدمة الملك ( الحاقة : 20 ) وقوله . > 7 ! الحاقة : ( 20 ) إني ظننت أني > وفيه وجوه الأول : المراد منه اليقين الاستدلالي وكل ما ثبت بالاستدلال فإنه لا ينفك من الخواطر المختلفة ، فكان ذلك شبيها بالظن الثاني : التقدير : إني كنت أظن أني ألاقي حسابي فيؤاخذني الله بسيئاتي ، فقد تفضل علي بالعفو ولم يؤاخذني بها فهاؤم اقرؤا كتابيه وثالثها : روي أبو هريرة أنه عليه السلام قال : ( إن الرجل يؤتى به يوم القيامة ويؤتى كتابه فتظهر حسناته في ظهر كفه وتكتب سيئاته في بطن كفه فينظر إلى سيئاته فيحزن ، فيقال له : اقلب كفك فينظر فيه فيرى حسناته فيفرح ، ثم يقول : كالسجنجل المسألة الرابعة : في هذه الآية قولان : أحدهما : أن الولد مخلوق من الماء الذي يخرج من صلب الرجل وترائب المرأة . وقال آخرون : إنه مخلوق من الماء الذي يخرج من صلب الرجل وترائبه ، واحتج صاحب القول الثاني على مذهبه بوجهين الأول : أن ماء الرجل خارج من الصلب فقط ، وماء المرأة خارج من الترائب فقط ، وعلى هذا التقدير لا يحصل هناك ماء خارج من بين الصلب والترائب ، وذلك على خلاف الآية الثاني : أنه تعالى بين أن الإنسان مخلوق

Kurtubî13. yy

أي أيقنت وعلمت عن بن عباس وغيره وقيل : أي إني ظننت أن يؤاخذني الله بسيئاتي عذبني فقد تفضل علي بعفوه ولم يؤاخذني بها قال الضحاك : كل ظن في القرآن من المؤمن فهو يقين ومن الكافر فهو شك وقال مجاهد : ظن الآخرة يقين وظن الدنيا شك وقال الحسن في هذه الآية : إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل وإن المنافق أساء الظن بربه فأساء العمل ( ) أي في الآخرة ولم أنكر البعث يعني أنه ما نجا إلا بخوفه من يوم الحساب لأنه تيقن أن الله يحاسبه فعمل للآخرة

İbn Kesîr14. yy

يقول علمت وكذا قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم [ قلت ] وفي الصحيح < م 2968 > أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة ألم أزوجك ألم أكرمك ألم أسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى فيقول الله تعالى أظننت أنك ملاقي فيقول لا فيقول الله اليوم أنساك كما نسيتني وسيأتي مبسوطا عند قوله تعالى حين نجا من فضيحته يوم القيامة وقد تقدم في الصحيح < خ 4685 م 2768 > حديث ابن عمر حين سئل عن النجوى فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يدني الله العبد يوم القيامة فيقرره بذنوبه كلها حتى إذا رأى أنه قد هلك قال الله تعالى إني سترتها عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم ثم يعطي كتاب حسناته بيمينه وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين وقوله تعالى أي قد كنت موقنا في الدنيا أن هذا اليوم كائن لا محالة كما قال تعالى

Beydâvî13. yy

يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية (18) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه (19) إني ظننت أني ملاق حسابيه (20) يومئذ تعرضون تشبيها للمحاسبة بعرض السلطان العسكر لتعرف أحوالهم، وهذا وإن كان بعد النفخة الثانية لكن لما كان اليوم اسما لزمان متسع تقع فيه النفختان والصعقة والنشور والحساب وإدخال أهل الجنة الجنة وأهل النار النار صح جعله ظرفا للكل. لا تخفى منكم خافية سريرة على الله تعالى حتى يكون العرض للاطلاع عليها، وإنما المراد منه إفشاء الحال والمبالغة في العدل، أو على الناس كما قال الله تعالى: يوم تبلى السرائر وقرأ حمزة والكسائي بالياء للفصل. فأما من أوتي كتابه بيمينه تفصيل للعرض. فيقول ت وقرأ حمزة والكسائي بالياء للفصل. فأما من أوتي كتابه بيمينه تفصيل للعرض. فيقول تبجحا. هاؤم اقرؤا كتابيه هاء اسم لخذ، وفيه لغات أجودها هاء يا رجل وهاء يا امرأة وهاؤما يا رجلان أو امرأتان، وهاؤم يا رجال وهاؤن يا نسوة، ومفعوله محذوف وكتابيه مفعول اقرؤا لأنه أقرب العاملين، ولأنه لو كان مفعول هاؤم لقيل اقرءوه إذ الأولى اضماره حيث أمكن، والهاء فيه وفي حسابيه وماليه وسلطانيه للسكت تثبت في الوقف وتسقط في الوصل واستحب الوقف لثباتها في الإمام ولذلك قرئ بإثباتها في الوصل. إني ظننت أني ملاق حسابيه أي علمت، ولعله عبر عنه بالظن إشعارا بأنه لا يقدح في الاعتقاد ما يهجس في النفس من الخطرات التي لا تنفك عنها ال إشعارا بأنه لا يقدح في الاعتقاد ما يهجس في النفس من الخطرات التي لا تنفك عنها العلوم النظرية غالبا.