و يقول: أي شيء الساعة الحاقة. وذكر عن العرب أنها تقول: لما عرف الحاقة متى والحقة متى، وبالكسر بمعنى واحد في اللغات الثلاث، وتقول: وقد حق عليه الشيء إذا وجب، فهو يحق حقوقا. والحاقة الأولى مرفوعة بالثانية، لأن الثانية بمنزلة الكناية عنها، كأنه عجب منها، فقال: الحاقة: ما هي؟ كما يقال: زيد ما زيد. والحاقة الثانية مرفوعة بما، وما بمعنى أي، وما رفع بالحاقة الثانية، ومثله في القرآن
مَا ٱلْحَآقَّةُ
“Nedir, o Kıyamet?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوالأصل : الحاقة ما هي ، أي أي شيء هي تفخيما لشأنها وتعظيما لهولها ، فوضع الظاهر موضع المضمر ؛ لأنه أهول لها
يعني إنك لا علم لك بكنهها ومدى عظمها ، يعني أنه في العظم والشدة بحيث لا يبلغه دراية أحد ولا وهمه وكيفما قدرت حالها فهي أعظم من ذلك { وما } في موضع الرفع على الابتداء و { أدراك } معلق عنه لتضمنه معنى الاستفهام . ! 7 < والأصل { الحاقة } ما هي أي أي شيء هي ؟ تفخيما لشأنها ، وتعظيما لهولها فوضع الظاهر موضع المضمر لأنه أهول لها ومثله قوله :
يريد القيامة سميت بذلك لأن الأمور تحق فيها قاله الطبري كأنه جعلها من باب ليل نائم وقيل : سميت حاقة لأنها تكون من غير شك وقيل : سميت بذلك لأنها أحقت لأقوام الجنة وأحقت لأقوام النار وقيل : سميت بذلك لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله وقال الأزهري : يقال حاققته فحققته أحقه أي غالبته فغلبته فالقيامة حاقة لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل أي كل مخاصم وفي الصحاح : وحاقه أي خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق فإذا غلبه قيل حقه ويقال للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء : إنه لنزق الحقاق ويقال : ماله فيه حق ولا حقاق أي خصومة والتحاق التخاصم والاحتقاق : الاختصام والحاقة والحقة والحق ثلاث لغات بمعنى وقال لأن معناها ما هي واللفظ استفهام معناه التعظيم والتفخيم لشأنها كما تقول : زيد ما زيد على التعظيم لشأنه والتحاق التخاصم والاحتقاق : الاختصام والحاقة والحقة والحق ثلاث لغات بمعنى وقال الكسائي والمؤرج : الحاقة يوم الحق وتقول العرب : لما عرف الحقة مني هرب والحاقة الأولى رفع بالابتداء والخبر المبتدأ الثاني وخبره وهو
بسم الله الرحمن الرحيم الحاقة (1) ما الحاقة (2) وما أدراك ما الحاقة (3) الحاقة أي الساعة أو الحالة التي يحق وقوعها، أو التي تحق فيها الأمور أي تعرف حقيقتها، أو تقع فيها حواق الأمور من الحساب والجزاء على الإسناد المجازي، وهي مبتدأ خبرها: ما الحاقة وأصله ما هي أي: أي شيء هي على التعظيم لشأنها والتهويل لها، فوضع الظاهر موضع الضمير لأنه أهول لها. وما أدراك ما الحاقة وأي شيء أعلمك ما هي، أي أنك لا تعلم كنهها فإنها أعظم من أن تبلغها دراية أحد، وما مبتدأ وأدراك خبره.