يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ

“O gün (hesap için Allah'a) arz olunursunuz, öyle ki gizli bir haliniz kalmaz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «يعرض الناس ثلاث عرضات يوم القيامة، فأما عرضتان ففيهما خصومات ومعاذير وجدال، وأما العرضة الثالثة فتطير الصحف في الأيدي» . حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة بنحوه وقوله: يقول جل ثناؤه: لا تخفى على الله منكم خافية، لأنه عالم بجميعكم، محيط بكلكم. PageEndV23P231 ## || [الحاقة: 19_20] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: يومئذ أيها الناس تعرضون على ربكم، وقيل: تعرضون ثلاث عرضات. ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن قزعة الباهلي، قال: ثنا وكيع بن الجراح، قال: ثنا علي بن علي الرفاعي، عن الحسن، عن أبي موسى الأشعري، قال: «تعرض الناس ثلاث عرضات، فأما عرضتان فجدال ومعاذير. وأما الثالثة، فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي، فآخذ بيمينه، وآخذ بشماله» حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سليمان بن حيان، عن مروان الأصفر، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: " يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات : عرضتان معاذير وخصومات، والعرضة الثالثة تطير الصحف في PageEndV23P231 الأيدي " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن ير الصحف في PageEndV23P231 الأيدي " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

والعرض إنما هو عند النفخة الثانية ؟ قلت : جعل اليوم إسما للحين الواسع الذي تقع فيه النفختان والصعقة والنشور والوقوف والحساب ، فلذلك قيل : كما تقول : جئته عام كذا ؛ وإنما كان مجيئك في وقت واحد من أوقاته { وحملت } ورفعت من جهاتها بريح بلغت من قوة عصفها أنها تحمل الأرض والجبال . أو بخلق من الملائكة . أو بقدرة الله من غير سبب . وقرىء : ( وحملت ) بحذف المحمل وهو أحد الثلاثة { فدكتا } فدكت الجملتان : جملة الأرضين وجملة الجبال ، فضرب بعضها ببعض حتى تندق وترجع كثيبا مهيلا وهباء منبثا والدك أبلغ من الدق . وقيل : فبسطتا بسطة واحدة ، فصارتا أرضا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، من قولك : اندك السنام إذا انفرش وبعير أدك وناقة دكاء . ومنه : الدكان

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

العرض عبارة عن المحاسبة والمساءلة ، شبه ذلك بعرض السلطان العسكر لتعرف أحواله ، ونظيره قوله : وفيه مسألتان : المسألة الأولى : في الآية وجهان الأول : تقرير الآية : تعرضون لا يخفى أمركم فإنه عالم بكل شيء ، ولا يخفى عليه منكم خافية ، ونظيره قوله : ( الانشقاق : 6 ، 7 ) لا شبهة في أن المؤمن داخل فيه ، وكذلك قوله : ( الحاقة : 18 ) وقال : ( الحاقة : 18 ) والعرض إنما يكون عند النفخة الثانية ؟ قلنا : جعل اليوم اسما للحين الواسع الذي تقع فيه النفختان ، والصعقة والنشور ، والوقوف والحساب ، فلذلك قال : كما تقول : جئته عام كذا ، وإنما كان مجيئك في وقت واحد من أوقاته . ! 7 < ( الحاقة : 18 ) والعرض إنما يكون لو كان الإله حاصلا في العرش ، أجاب أهل التوحيد عنه بأنه لا يمكن أن يكون المراد منه أن الله جالس في العرش وذلك لأن كل من كان حاملا للعرش كان حاملا لكل ما كان في العرش / فلو كان الإله في العرش للزم الملائكة أن يكونوا حاملين لله تعالى وذلك محال ، لأنه يقتضي احتياج الله إليهم ، وأن يكونوا أعظم قدرة من الله تعالى وكل ذلك كفر صريح ، فعلمنا أنه لا بد فيه من التأويل فنقول : السبب في هذا الكلام هو أنه تعالى خاطبهم بما يتعارفونه ، فخلق لنفسه بيتا يزورونه ، وليس أنه يسكنه ، تعالى الله عنه وجعل في ركن البيت حجرا هو يمينه في الأرض ، إذ كان من شأنهم أن يعظموا رؤساءهم بتقبيل . > 7 ! الحاقة : ( 18 ) يومئذ تعرضون لا > قوله تعالى : في ركن البيت حجرا هو يمينه في الأرض ، إذ كان من شأنهم أن يعظموا رؤساءهم بتقبيل أيمانهم ، وجعل على العباد حفظة ليس لأن النسيان يجوز عليه سبحانه ، لكن هذا هو المتعارف فكذلك لما كان من شأن الملك إذا أراد محاسبة عماله جلس إليهم على سرير ووقف الأعوان حوله أحضر الله يوم القيامة عرشا وحضرت الملائكة وحفت به ، لا لأنه يقعد عليه أو يحتاج إليه بل لمثل ما قلناه في البيت والطواف . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي هو عالم بكل شيء من أعمالكم فخافية ) على هذا بمعنى خفية كانوا يخفونها من أعمالهم قاله بن شجرة وقيل : لا يخفى عليه إنسان أي لا يبقى إنسان لا يحاسب وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : لا يخفى المؤمن من الكافر ولا البر من الفاجر وقيل : لا تستتر منكم عورة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يحشر الناس حفاة عراة ( وقرأ الكوفيون إلا عاصما ( لا يخفى ) بالياء لأن تأنيث الخافية غير حقيقي نحو قوله تعالى : وأخذ الذين ظلموا الصيحة واختاره أبو عبيد لأنه قد حال بين الفعل وبين الاسم المؤنث الجار والمجرور الباقون بالتاء واختاره أبو حاتم لتأنيث الخافية الحاقة : ( 19 ) فأما من أوتي > < أي على الله دليله : وعرضوا على ربك صفا وليس ذلك عرضا يعلم به ما لم يكن عالما به بل معناه الحساب وتقرير الأعمال عليهم للمجازاة وروى الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله ( خرجه الترمذي قال : ولا يصح من قبل أن الحسن لم يسمع من أبي هريرة

İbn Kesîr14. yy

وقد قال ابن أبي الدنيا أخبرنا إسحاق بن إسماعيل أخبرنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن برقان عن ثابت بن الحجاج قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا فإنه أخف عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم وتزينوا للعرض الأكبر وقال الإمام أحمد < 4 / 414 > حدثنا وكيع حدثنا علي بن علي بن رفاعة عن الحسن عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعند ذلك تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله ورواه ابن ماجة < 4277 > عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع به وقد رواه الترمذي < 2425 > عن أبي كريب عن وكيع عن علي بن علي عن الحسن عن أبي هريرة به وقد روى ابن جرير عن مجاهد بن موسى عن يزيد عن سليمان بن حيان عن مروان الأصفر عن أبي وائل عن عبد الله قال يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات عرضتان معاذير وخصومات والعرضة الثالثة تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمي < الآيات وقال تعالى أي تعرضون على عالم السر والنجوى الذي لا يخفى عليه شيء من أموركم بل هو عالم بالظواهر والسرائر والضمائر ولهذا قال تعالى ثلاث عرضات عرضتان معاذير وخصومات والعرضة الثالثة تطير الصحف في الأيدي فآخذ بيمينه وآخذ بشماله ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلا مثله < الآيات

Beydâvî13. yy

يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية (18) فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه (19) إني ظننت أني ملاق حسابيه (20) يومئذ تعرضون تشبيها للمحاسبة بعرض السلطان العسكر لتعرف أحوالهم، وهذا وإن كان بعد النفخة الثانية لكن لما كان اليوم اسما لزمان متسع تقع فيه النفختان والصعقة والنشور والحساب وإدخال أهل الجنة الجنة وأهل النار النار صح جعله ظرفا للكل. لا تخفى منكم خافية سريرة على الله تعالى حتى يكون العرض للاطلاع عليها، وإنما المراد منه إفشاء الحال والمبالغة في العدل، أو على الناس كما قال الله تعالى: يوم تبلى السرائر وقرأ حمزة والكسائي بالياء للفصل. فأما من أوتي كتابه بيمينه تفصيل للعرض. فيقول ت وقرأ حمزة والكسائي بالياء للفصل. فأما من أوتي كتابه بيمينه تفصيل للعرض. فيقول تبجحا. هاؤم اقرؤا كتابيه هاء اسم لخذ، وفيه لغات أجودها هاء يا رجل وهاء يا امرأة وهاؤما يا رجلان أو امرأتان، وهاؤم يا رجال وهاؤن يا نسوة، ومفعوله محذوف وكتابيه مفعول اقرؤا لأنه أقرب العاملين، ولأنه لو كان مفعول هاؤم لقيل اقرءوه إذ الأولى اضماره حيث أمكن، والهاء فيه وفي حسابيه وماليه وسلطانيه للسكت تثبت في الوقف وتسقط في الوصل واستحب الوقف لثباتها في الإمام ولذلك قرئ بإثباتها في الوصل. إني ظننت أني ملاق حسابيه أي علمت، ولعله عبر عنه بالظن إشعارا بأنه لا يقدح في الاعتقاد ما يهجس في النفس من الخطرات التي لا تنفك عنها ال إشعارا بأنه لا يقدح في الاعتقاد ما يهجس في النفس من الخطرات التي لا تنفك عنها العلوم النظرية غالبا.