تهييج وإلهاب للتصميم على معاصاتهم ، وكانوا قد أرادوه على أن يعبد الله مدة ، وآلهتهم مدة ، ويكفوا عنه غوائلهم { لو تدهن } لو تلين وتصانع { فيدهنون } فإن قلت : لم رفع { فيدهنون } ولم ينصب بإضمار ( أن ) وهو جواب التمني ؟ قلت : قد عدل به إلى طريق آخر : وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف ، أي : فهم يدهنون ، كقوله تعالى : ( القلم : 8 ) . { واسجد } ودم على سجودك ، يريد : الصلاة { واقترب } وتقرب إلى ربك . وفي الحديث : ( 1326 ) ( أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد ) . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1327 ) ( من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ المفصل كله ) . < 1 ( سورة القدر ) 1 < مكية وقيل مدنية ( وآياتها 5 نزلت بعد عبس ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ
“O halde, yalanlayıcılara itaat etme.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! القلم : ( 8 ) فلا تطع المكذبين > اعلم أنه تعالى لما ذكر ما عليه الكفار في أمر الرسول ونسبته إلى الجنون مع الذي أنعم الله به عليه من الكمال في أمر الدين والخلق ، أتبعه بما يدعوه إلى التشدد مع قومه وقوى قلبه بذلك مع قلة العدد وكثرة الكفار ، فإن هذه السورة من أوائل ما نزل فقال : يعني رؤساء أهل مكة ، وذلك أنهم دعوه إلى دين آبائه فنهاه الله أن يطيعهم ، وهذا من الله إلهاب وتهييج التشدد في مخالفتهم . ثم قال : ! 7 < ، { واسجد } وعند أكثر أهل التأويل أراد به صل وتوفر على عبادة الله تعالى فعلا وإبلاغا ، وليقل فكرك في هذا العدو فإن الله مقويك وناصرك ، وقال بعضهم : بل المراد الخضوع ، وقال آخرون : بل المراد نفس السجود في الصلاة . ثم قال : { واقترب } والمراد وابتغ بسجودك قرب المنزلة منربك ، وفي الحديث : ( أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد ) وقال بعضهم المراد : اسجد يا محمد ، واقترب يا أبا جهل منه حتى تبصر ما ينالك من أخذ الزبانية إياك ، فكأنه تعالى أمره بالسجود ليزداد غيظ الكافر ، كقوله :
فلا تطع المكذبين (8) ودوا لو تدهن فيدهنون (9) فلا تطع المكذبين تهييج للتصميم على معاصاتهم. ودوا لو تدهن تلاينهم بأن تدع نهيهم عن الشرك، أو توافقهم فيه أحيانا. فيدهنون فيلاينونك بترك الطعن والموافقة، والفاء للعطف أي ودوا التداهن وتمنوه لكنهم أخروا ادهانهم حتى تدهن، أو للسببية أي ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذ، أو ودوا ادهانك فهم الآن يدهنون طمعا فيه، وفي بعض المصاحف «فيدهنوا» على أنه جواب التمني. ## |