يعني: أعدلهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال؛ ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: أعدلهم، ويقال: قال خيرهم، PageEndV23P181 وقال في البقرة: يقول: أعدلهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الفرات بن خلاد، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أعدلهم حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله قال: أعدلهم حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، قال: أعدلهم حدثنا بشر ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي أعدلهم قولا، وكان أسرع القوم فزعا، وأحسنهم رجعة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: أعدلهم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: أعدلهم وقوله: يقول: هلا تستثنون إذ قلتم: لنصرمنها مصبحين، فتقولوا إن شاء الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد، قال: بلغني أنه الاستثناء قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد قال: يقول: تستثنون، فكان التسبيح فيهم الاستثناء PageEndV23P182 ## || [القلم: 29_30_31] القول في تأويل قوله تعالى: فذكرهم تركهم الاستثناء. ومنها النور، وكان بعضهم يتأول في الخبر الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لولا ذلك لأحرقت سبحات وجهه ما أدركت من شيء» أنه عنى بقوله: سبحات وجهه: نور وجهه. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: لولا تستثنون، وزعم أن ذلك لغة لبعض أهل اليمن، ويستشهد لصحة تأويله ذلك بقوله:
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ
“İçlerinde en makul olanı şöyle dedi: "Ben size Rabbinizi tesbih etsenize dememiş miydim?"” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلولا تذكرون الله وتتوبون إليه من خبث نيتكم ، كأن أوسطهم قال لهم حين عزموا على ذلك : اذكروا الله وانتقامه من المجرمين ، وتوبوا عن هذه العزيمة الخبيثة من فوركم ، وسارعواإلى حسم شرها قبل حلول النقمة ، فعصوه فعيرهم . والدليل عليه قولهم :
( القلم : 28 ) أي تستثنون وتأويله أيضا يعود إلى تعظيم الله تعالى في الاستثناء بمشيئته . وثالثها : جاء في الحديث : ( لأحرقت سبحات وجهه ما أدركت من شيء ) قيل معناه نور وجهه ، وقيل : سبحات وجهه ، نور وجهه الذي إذا رآه الرائي قال : سبحان الله ، وقوله : { أسرى } قال أهل اللغة : أسرى وسرى لغتان : وقوله : { بعبده } أجمع المفسرون على أن المراد محمد عليه الصلاة والسلام ، وسمعت الشيخ الإمام الوالد عمر بن الحسين رحمه الله قال : سمعت الشيخ الإمام أبا القاسم سليمان الأنصاري قال : لما وصل محمد صلوات الله عليه إلى الدرجات العالية والمراتب الرفيعة في العارج أوحى الله تعالى إليه : يا محمد بم أشرفك ؟ قال : ( رب ( القلم : 28 ) أي أعدلهم ، وقد أحكمنا هذا الاشتقاق في تفسير قوله تعالى : . > 7 ! القلم : ( 28 ) قال أوسطهم ألم > قوله تعالى : يعني أعدلهم وأفضلهم وبينا وجهه في تفسير قوله : يعني هلا تسبحون وفيه وجوه الأول : قال الأكثرون معناه هلا تستثنون فتقولون : إن شاء الله ، لأن الله تعالى إنما عابهم بأنهم لا يستثنون ، وإنما جاز تسمية قول : إن شاء الله بالتسبيح لأن التسبيح عبارة عن تنزيه الله عن كل سوء ، فلو دخل شيء في الوجود على خلاف إرادة الله ، لكان ذلك يوجب عودة نقص إلى قدرة الله ، فقولك : إن شاء الله ، يزيل هذا النقص ، فكان ذلك تسبيحا . واعلم أن لفظ القرآن يدل على أن القوم كانوا يحلفون ويتركون الاستثناء وكان أوسطهم ينهاهم عن ترك الاستثناء ويخوفهم من عذاب الله ، فلهذا حكى عن ذلك الأوسط أنه قال بعد وقوع الواقعة : . الثاني : أن القوم حين عزموا على منع الزكاة واغتروا بمالهم وقوتهم قال الأوسط لهم : توبوا عن هذه المعصية قبل نزول العذاب ، فلما رأوا العذاب ذكرهم ذلك الكلام الأول وقال : فلا جرم اشتغل القوم في الحال بالتوبة و : ! 7 < ( القلم : 28 ) أي أعدلهم ، وأما الخبر فما روى القفال عن الثوري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أمة وسطا قال عدلا ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( خير الأمور أوسطها ) أي أعدلها ، وقيل : كان النبي صلى الله عليه وسلم أوسط قريش نسبا ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( عليكم بالنمط الأوسط ) وأما الشعر فقول زهير : % هم وسط يرضى الأنام بحكمهم % % إذا نزلت إحدى الليالي العظائم % وأما النقل فقال الجوهري في ( الصحاح ) : والمراتب الرفيعة في العارج أوحى الله تعالى إليه : يا محمد بم أشرفك ؟ قال : ( رب بأن تنسبني إلى نفسك بالعبودية ) فأنزل الله فيه :
أي هلا تستثنون وكان استثناؤهم تسبيحا قاله مجاهد وغيره وهذا يدل على أن هذا الأوسط كان أمرهم بالاستثناء فلم يطيعوه قال أبو صالح : كان استثناؤهم سبحان الله فقال لهم : هلا تسبحون الله أي تقولون سبحان الله وتشكرونه على ما أعطاكم قال النحاس : أصل التسبيح التنزيه لله عز وجل فجعل مجاهد التسبيح في موضع إن شاء الله لأن المعنى تنزيه الله عز وجل أن يكون شيء إلا بمشيئته وقيل : هلا تستغفرونه من فعلكم وتتوبون إليه من خبث نيتكم فإن أوسطهم قال لهم حين عزموا على ذلك وذكرهم انتقامه من المجرمين أي أمثلهم وأعدلهم وأعقلهم
قال مجاهد والسدي وابن جريج قال ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة ومحمد بن كعب والربيع بن أنس والضحاك وقتادة أي أعدلهم وخيرهم أي لولا تستثنون قال السدي وكان استثناؤهم في ذلك الزمان تسبيحا وقال ابن جرير هو قول القائل إن شاء الله وقيل معناه قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون أي فهلا تسبحون الله وتشكرونه على ما أعطاكم وأنعم به عليكم
فلما رأوها قالوا إنا لضالون (26) بل نحن محرومون (27) قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون (28) قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين (29) فلما رأوها أول ما رأوها. قالوا إنا لضالون طريق جنتنا وما هي بها. بل نحن أي بعد ما تأملوه وعرفوا أنها هي قالوا بل نحن محرومون حرمنا خيرها لجنايتنا على أنفسنا. قال أوسطهم رأيا، أو سنا. ألم أقل لكم لولا تسبحون لولا تذكرونه وتتوبون إليه من خبث نيتكم، وقد قاله حينما عزموا على ذلك ويدل على هذا المعنى. قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين أي لولا تستثنون فسمي الاستثناء تسبيحا لتشاركهما في التعظيم، أو لأنه تنزيه على أن يجري في ملكه ما لا يريده. ## |