بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ نٓ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ

“Nûn, Kaleme ve yazdıklarına andolsun.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: وما يخطون حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: قال: الذي كتب به الذكر حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، أخبره PageEndV23P148 عن إبراهيم بن أبي بكر، عن مجاهد، في قوله: يقول: والذي يخطون ويكتبون. وإذا وجه التأويل إلى هذا الوجه كان القسم بالخلق وأفعالهم. وقد يحتمل الكلام معنى آخر، وهو أن يكون معناه: وسطرهم ما يسطرون، فتكون ما بمعنى المصدر. وإذا وجه التأويل إلى هذا الوجه، كان القسم بالكتاب، كأنه قيل: ن والقلم والكتاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، والحوت في الماء، والماء على ظهر صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح، وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء، ولا في الأرض ". PageEndV18P557 وقال آخرون: عنى بها الجبال، قالوا: ومعنى الكلام: فتكن في جبل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " والحوت في الماء والماء على ظهر صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة في الريح، وهي الصخرة التي ذكر لقمان، ليست في السماء ولا في الأرض. فتحرك الحوت فاضطرب، فتزلزلت الأرض، فأرسى عليها الجبال فقرت، فالجبال تفخر على الأرض، فذلك قوله: قال: الذي كتب به الذكر وقوله: . حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ثنا إسحاق، عن شريك، عن الأعمش، عن أبي PageEndV23P141 ظبيان، أو مجاهد، عن ابن عباس، بنحوه، إلا أنه قال: ففتقت منه السموات حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثني سليمان، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: " أول ما خلق الله القلم، قال: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة، ثم خلق النون، ورفع بخار الماء، ففتقت منه السماء وبسطت الأرض على ظهر النون، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال، فإنها لتفخر على الأرض " حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: " وأ «لوح من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة» وقال آخرون: {ن} قسم أقسم الله به ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: يقسم الله بما شاء حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: هذا قسم أقسم الله به وقال آخرون: هي اسم من أسماء السورة. وقال آخرون: هي حرف من حروف المعجم؛ وقد ذكرنا القول فيما جانس ذلك من حروف الهجاء التي افتتحت بها أوائل السور، والقول في قوله نظير القول في ذلك. واختلفت القراء في قراءة: {ن} فأظهر النون فيها وفي يس عامة قراء الكوفة خلا الكسائي، وعامة قراء البصرة، لأنها حرف هجاء، والهجاء مبني على الوقوف عليه وإن اتصل، وكان الكسائي يدغم النون الآخرة منهما ويخفيها بناء على الاتصال. والصواب من القول في ذلك عندنا أنهما قراءتان فصيحتان بأيتهما قرأ القارئ أصاب، غير أن إظهار النون أفصح وأشهر، فهو أعجب إلي. وأما القلم: فهو القلم المعروف، غير أن الذي أقسم به رب حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي الضحى، مسلم بن صبيح، عن ابن عباس، قال: إن أول شيء خلق ربي القلم، فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم خلق النون فوق الماء، ثم كبس الأرض عليه وقال آخرون: {ن} حرف من حروف الرحمن ذكر من قال ذلك حدثنا عبد الله بن أحمد المروزي، قال: ثنا علي بن الحسين، قال: ثنا أبي، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس: الر، وحم، ون حروف الرحمن مقطعة حدثني محمد بن معمر، قال: ثنا عباس بن زياد الباهلي، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله الر، وحم، ون. قال: اسم مقطع وقال آخرون: {ن} الدواة، {والقلم} : القلم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: وما يكتبون حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة يقول: يكتبون حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: بد الأعلى، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: " وأول ما خلق الله من شيء القلم، فقال له: اكتب، فقال: وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال فجرى القلم بما هو كائن من ذلك إلى قيام الساعة، ثم رفع بخار الماء ففتق منه السموات، ثم خلق النون فدحيت الأرض على ظهره، فاضطرب النون، فمادت الأرض، فأثبتت بالجبال فإنها لتفخر على الأرض ". حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس نحوه حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، أن إبراهيم بن PageEndV23P142 أبي بكر أخبره عن م اسم مقطع وقال آخرون: {ن} الدواة، {والقلم} : القلم ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أخي عيسى بن عبد الله، عن ثابت البناني، عن ابن عباس، قال: إن الله خلق النون وهي الدواة، وخلق القلم، فقال: اكتب، فقال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة، من عمل معمول، بر أو فجور، أو رزق مقسوم حلال أو حرام، ثم ألزم كل شيء من ذلك شأنه دخوله في الدنيا ومقامه فيها كم، وخروجه منها كيف؛ ثم جعل على العباد حفظة وللكتاب خزانا، فالحفظة ينسخون كل يوم من الخزان عمل ذلك اليوم، فإذا فني الرزق وانقطع الأثر، وانقضى الأجل، أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم، فتقول لهم الخزنة: ما نجد لصاحبكم أفصح وأشهر، فهو أعجب إلي. وأما القلم: فهو القلم المعروف، غير أن الذي أقسم به ربنا من الأقلام: القلم الذي خلقه الله تعالى ذكره، فأمره فجرى بكتابة جميع ما هو كائن إلى يوم القيامة حدثني محمد بن صالح الأنماطي، قال ثنا عباد بن العوام، قال: ثنا عبد الواحد بن سليم، قال: سمعت عطاء، قال: سألت الوليد بن عبادة بن الصامت: كيف كانت وصية أبيك حين حشره الموت؟ فقال: دعاني فقال: أي بني اتق الله واعلم أنك لن تتقي الله، ولن تبلغ العلم حتى تؤمن بالله وحده، والقدر خيره وشره، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ما خلق الله خلق القلم، فقال له: اكتب، قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى ا الأجل، أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم، فتقول لهم الخزنة: ما نجد لصاحبكم عندنا شيئا، فترجع الحفظة فيجدونهم قد ماتوا؛ قال: فقال ابن عباس: ألستم قوما عربا تسمعون الحفظة يقولون: الله خلق القلم، فقال له: اكتب، قال: يا رب وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، قال: فجرى القلم في تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد " حدثني محمد بن عبد الله الطوسي، قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا رباح بن زيد، عن عمرو بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أول شيء خلق الله القلم وأمره فكتب كل شيء» . حدثنا موسى بن سهل الرملي، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا ابن المبارك بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد نا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، أن إبراهيم بن PageEndV23P142 أبي بكر أخبره عن مجاهد، قال: كان يقال النون: الحوت الذي تحت الأرض السابعة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: قال معمر، ثنا الأعمش، أن ابن عباس قال: إن أول شيء خلق القلم، ثم ذكر نحو حديث واصل عن ابن فضيل، وزاد فيه: ثم قرأ ابن عباس: نحوه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد، قال: قلت لابن عباس: إن ناسا يكذبون بالقدر، فقال: إنهم يكذبون بكتاب الله، لآخذن بشعر أحدهم، فلا يقصن به، إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا، فكان أول ما خلق الله القلم، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة، فإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، قال: ثنا أبو هاشم، أنه سمع مجاهدا، قال: سمعت عبد الله لا ندري ابن عمر أو ابن عباس قال: إن أول ما خلق الله القلم، فجرى القلم بما هو كائن؛ وإنما يعمل الناس اليوم فيما قد فرغ منه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني معاوي يعمل الناس اليوم فيما قد فرغ منه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني معاوية بن صالح؛ وحدثني عبد الله بن آدم، قال: ثنا أبي، قال: ثنا الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أيوب بن زياد، قال: ثني عباد بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: أخبرني أبي، قال: قال أبي عبادة بن الصامت: يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:

Zemahşerî12. yy

وما يكتب من كتب وقيل ما يستره الحفظة وما موصولة أو مصدرية ويجوز أن يراد بالقلم أصحابه فيكون الضمير في { يسطرون } لهم كأنه قيل : وأصحاب القلم ومسطوراتهم . أو سطورهم ، ويراد بهم كل ما يسطر ، أو الحفظة . ! 7 < > 7 ! القلم : ( 1 ) ن والقلم وما > قرىء : ( ن والقلم ) بالبيان والإدغام ، وبسكون النون وفتحها وكسرها ، كما في ص . والمراد هذا الحرف من حروف المعجم : وأما قولهم : هو الدواة فما أدري أهو وضع لغوي أم شرعي ؟ ولا يخلو إذا كان اسما للدواة من أن يكون جنسا أو علما ، فإن كان جنسا فأين الإعراب والتنوين ، وإن كان علما فأين الإعراب ، وأيهما كان فلا بد له من موقف في تأليف الكلام . فإن قلت : هو مقسم به وجب إن كان جنسا أن تجره وتنونه ، ويكون القسم بدواة منكرة مجهولة ، كأنه قيل : ودواة والقلم ، وإن كان علما أن تصرفه وتجره ، أو لا تصرفه وتفتحه للعلمية والتأنيث ، وكذلك التفسير بالحوت : إما أن يراد نون من النينا تصرفه وتفتحه للعلمية والتأنيث ، وكذلك التفسير بالحوت : إما أن يراد نون من النينان ، أو يجعل علما للبهموت الذي يزعمون ، والتفسير باللوح من نور أو ذهب ، والنهر في الجنة نحو ذلك ، وأقسم بالقلم : تعظيما له ، لما في خلقه وتسويته من الدلالة على الحكمة العظيمة ، ولما فيه من المنافع والفوائد التي لا يحيط بها الوصف

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي وما يسطرون فيه وهو اللوح المحفوظ ، ولفظ الجمع في قوله : { يسطرون } ليس المراد منه الجمع بل التعظيم ، أو يكون المراد تلك الأشياء التي سطرت فيه من الأعمال والأعمار ، وجميع الأمور الكائنة إلى يوم القيامة . واعلم أنه تعالى لما ذكر المقسم به أتبعه بذكر المقسم عليه فقال : ! 7 < ( القلم : 1 ) فهذه سبعة : ثلاثة منها ظاهرة ، وأربعة خفية : ثبتت بالدلائل السمعية من الآيات والأخبار . الثاني : أنه تعالى سمى السموات بأسماء تدل على عظم شأنها : سماء ، وسقفا محفوظا ، وسبعا طباقا ، وسبعا شدادا . ثم ذكر عاقبة أمرها فقال : ( القلم : 1 ) . وأما شرح أحوال العالم الأسفل فأولها : الأرض ، وقد وصفها بصفات كثيرة إحداها : كونه مهدا ، قال تعالى : فمن أظهرها فلأنه / ينوي بها الوقف بدلالة اجتماع الساكنين فيها ، وإذا كانت موقوفة كانت في تقدير الانفصال مما بعدها ، وإذا انفصلت مما بعدها وجب التبيين ، لأنها إنما تخفى في حروف الفم عند الاتصال ، ووجه الإخفاء أن همزة الوصل لم تقطع مع هذه الحروف في نحو . اعلم أن ما مع ما بعدها في تقدير المصدر ، فيحتمل أن يكون المراد وسطرهم ، فيكون القسم واقعا بنفس الكتابة ، ويحتمل أن يكون المراد المسطور والمكتوب ، وعلى التقديرين فإن حملنا القلم على كل قلم في مخلوقات الله كان المعنى ظاهرا ، وكأنه تعالى أقسم بكل قلم ، وبكل ما يكتب / بكل قلم ، وقيل : بل المراد ما يسطره الحفظة والكرام الكاتبون ، ويجوز أن يراد بالقلم أصحابه ، فيكون الضمير في { يسطرون } لهم ، كأنه قيل : وأصحاب القلم وسطرهم ، أي ومسطوراتهم . وأما إن حملنا القلم على ذلك القلم المعين ، فيحتمل أن يكون المراد بقوله :

Kurtubî13. yy

أدغم النون الثانية في هجائها في الواو أبو بكر والمفضل وهبيرة وورش وبن محيصن وبن عامر والكسائي ويعقوب والباقون بالإظهار وقرأ عيسى بن عمر بفتحها كأنه أضمر فعلا وقرأ بن عباس ونصر وبن أبي إسحاق بكسرها على إضمار حرف القسم وقرأ هارون ومحمد بن السميقع بضمها على البناء واختلف في تأويله فروى معاوية بن قرة عن أبيه يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ن لوح من نور ( وروى ثابت البناني أن ( ن ) الدواة وقاله الحسن وقتادة وروى الوليد بن مسلم قال : حدثنا مالك بن أنس عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أول ما خلق الله القلم ثم خلق النون الآية وقال الكلبي ومقاتل : اسمه البهموت قال الراجز : مالي أراكم كلكم سكوتا * والله ربي خلق البهموتا وقال أبو اليقظان والواقدي : ليوثا وقال كعب : لوثوثا وقال : بلهموثا وقال كعب : إن إبليس تغلغل إلى الحوت الذي على ظهره الأرضون فوسوس في قلبه وقال : أتدري ما على ظهرك يا لوثوثا من الدواب والشجر والأرضين وغيرها لو لفظتهم ألقيتهم عن ظهرك أجمع فهم ليوثا أن يفعل ذلك فبعث الله إليه دابة فدخلت منخره ووصلت إلى دماغه فضج الحوت إلى الله عز وجل منها فأذن الله لها فخرجت قال كعب : فو الله إنه لينظر إليها وتنظر إليه إن هم بشيء من ذلك عادت كما كانت وقال الضحاك عن بن عباس : إن ( ن ) آخر حروف من حروف الرحمن قال : وما يعلمون و ( ما ) موصولة أو مصدرية أي ومسطوراتهم أو وسطرهم ويراد به كل من يسطر أو الحفظة على الخلاف ثم قال له اكتب قال وما أكتب قال ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل أو أجل أو رزق أو أثر فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة قال ثم ختم فم القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة ثم خلق العقل فقال الجبار ما خلقت خلقا أعجب إلي منك وعزتي وجلالي لأكلمنك فيمن أحببت ولأنقصنك فيمن أبغضت ( قال : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكمل الناس عقلا أطوعهم لله وأعملهم بطاعته ( وعن مجاهد قال : ( ن ) الحوت الذي تحت الأرض السابعة قال : ( والقلم ) الذي كتب به الذكر وكذا قال مقاتل ومرة الهمداني وعطاء الخرساني والسدي والكلبي : إن النون هو الحوت الذي عليه الأرضون وروى أبو ظبيان عن بن عباس قال : أو ك عادت كما كانت وقال الضحاك عن بن عباس : إن ( ن ) آخر حروف من حروف الرحمن قال : الر وحم ون الرحمن تعالى متقطعة وقال بن زيد : هو قسم أقسم الله تعالى به وقال بن كيسان : هو فاتحة السورة وقيل : اسم السورة وقال عطاء وأبو العالية : هو افتتاح اسمه نصير ونور وناصر وقال محمد بن كعب : أقسم الله تعالى بنصره للمؤمنين وهو حق بيانه قوله تعالى : وكان حقا علينا نصر المؤمنين الروم وقال جعفر الصادق : هو نهر من أنهار الجنة يقال له نون وقيل : هو المعروف من حروف المعجم لأنه لو كان غير ذلك لكان معربا وهو اختيار القشيري أبو نصر عبد الرحيم في تفسيره قال : لأن ( ن ) حرف لم يعرب فلو كان كلمة تامة أعرب كما أعرب القلم فه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أول ما خلق الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة وذلك قوله تعالى : والكلبي : إن النون هو الحوت الذي عليه الأرضون وروى أبو ظبيان عن بن عباس قال : أول ما خلق الله القلم فجرى بما هو كائن ثم رفع بخار الماء فخلق منه السماء ثم خلق النون فبسط الأرض على ظهره فمادت الأرض فأثبتت بالجبال وإن الجبال لتفخر على الأرض ثم قرأ بن عباس م في تفسيره قال : لأن ( ن ) حرف لم يعرب فلو كان كلمة تامة أعرب كما أعرب القلم فهو إذا حرف هجاء كما في سائر مفاتيح السور وعلى هذا قيل : هو اسم السورة أي هذه السورة ( ن ) ثم قال : ( والقلم ) أقسم بالقلم لما فيه من البيان كاللسان وهو واقع على كل قلم مما يكتب به من في السماء ومن في الأرض ومنه قول أبي الفتح البستي إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهم * وعدوه مما يكسب المجد والكرم كفى قلم الكتاب عزا ورفعة * مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم وللشعراء في تفضيل القلم على السيف أبيات كثيرة ما ذكرناه أعلاها وقال بن عباس : هذا قسم بالقلم الذي خلقه الله فأمره فجرى بكتابة جميع ما هو كائن إلى يوم القيامة قال : وهو قلم م الذي خلقه الله فأمره فجرى بكتابة جميع ما هو كائن إلى يوم القيامة قال : وهو قلم من نور طوله كما بين السماء والأرض ويقال خلق الله القلم ثم نظر إليه فانشق نصفين فقال : اجر فقال : يا رب بم أجري قال بما هو كائن إلى يوم القيامة فجرى على اللوح المحفوظ وقال الوليد بن عبادة بن الصامت : أوصاني أبي عند موته فقال : يا بني اتق الله واعلم أنك لن تتقى ولن تبلغ العلم حتى تؤمن بالله وحده والقدر خيره وشره سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال يا رب وما أكتب فقال اكتب القدر فجرى القلم في تلك الساعة بما كان وما هو كائن إلى الأبد

İbn Kesîr14. yy

وقد رواه شريك عن الأعمش عن أبي ظبيان أو مجاهد عن ابن عباس فذكره نحوه ورواه معمر عن الأعمش أن ابن عباس قال فذكره ثم قرأ ثم قال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا جرير عن عطاء عن أبي الضحى عن ابن عباس قال إن أول شيء خلق ربي عز وجل القلم ثم قال له اكتب فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ثم خلق النون فوق الماء ثم كبس الأرض عليه وقد روى الطبراني < 11 / 12227 > ذلك مرفوعا فقال حدثنا أبو حبيب زيد بن المهدي المروذي حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أول ما خلق الله القلم والحوت قال للقلم اكتب قال ما أكتب قال كل شيء كائن إلى يوم القيامة ثم قرأ فالنون الحوت والقلم القلم [ حديث آخر ] في ذلك رواه ابن عساكر عن أبي عبد الله مولى بني أمية عن أبي صالح عن أبي هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول شيء خلقه الله القلم ثم خلق النون وهي الدواة ثم قال له اكتب قال وما أكتب قال اكتب ما يكون أو ما هو كائن من عمل أو رزق أو أثر أو أجل فكتب ذلك إلى يوم القيامة فذلك قوله ثم ختم على القلم فلم يتكلم إلى يوم القيامة ثم خلق العقل وقال وعزتي لأكملنك فيمن أحببت ولأنقصنك ممن أبغضت وقال ابن أبي نجيح إن إبراهيم بن أبي بكر أخبره عن مجاهد قال كان يقال النون الحوت العظيم الذي تحت الأرض السابعة وقد ذكر البغوي رحمه الله وجماعة من المفسرين أن على ظهر هذا الحوت صخرة سمكها كغلظ السماوات والأرض وعلى ظهرها ثور له أربعون ألف قرن وعلى متنه الأرضون السبع وما فيهن وما بينهن والله أعلم ومن العجيب أن بعضهم حمل على هذا المعنى الحديث الذي رواه الإمام أحمد < 3 / 189 > حدثنا إسماعيل حدثنا حميد عن أنس أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأتاه فسأله عن أشياء ق لوح من نور وقلم من نور يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة وهذا مرسل غريب وقال ابن جريج أخبرت أن ذلك القلم من نور طوله مئة عام وقيل المراد بقوله ( ن ) دواة ( والقلم ) القلم قال ابن جرير حدثنا عبد الأعلى حدثنا أبو ثور عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله ( ن ) قالا هي الدواة وقد روي في هذا حديث مرفوع غريب جدا فقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن خالد حدثنا الحسن بن يحيى حدثنا أبو عبد الله مولى بني أمية عن أبي صالح عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خلق الله النون وهي الدواة وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب حدثنا أخي عيسى بن عبد الله حدثنا ثابت الثمالي عن ابن عباس قال إ قال ابن عباس ومجاهد وقتادة يعني وما يكتبون وقال أبو الضحى عن ابن عباس وما يسطرون أي وما يعملون وقال السدي وما يسطرون يعني الملائكة وما تكتب من أعمال العباد وقال آخرون بل المراد ههنا بالقلم الذي أجراه الله بالقدر حين كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرضين بخمسين ألف عام وأوردوا في ذلك الأحاديث الواردة في ذكر القلم فقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد يحيى بن يحيى ابن سعيد القطان ويونس بن حبيب قالا حدثنا أبو داود الطيالسي < 577 > حدثنا عبد الواحد بن سليم السلمي عن عطاء هو ابن أبي رباح حدثني الوليد بن عبادة بن الصامت قال دعاني أبي حين حضره الموت فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يق أي يكتبون كما تقدم وقوله والحوت في الماء والماء على ظهر صفاة والصفاة على ظهر ملك وملك على صخرة وصخرة في الريح وهي الصخرة التي ذكر لقمان ليست في السماء ولا في الأرض فتحرك الحوت فاضطرب فتزلزلت الأرض فأرسى عليها الجبال فقرت فالجبال تفخر على الأرض فذلك قوله تعالى لصامت قال دعاني أبي حين حضره الموت فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال يا رب وما أكتب قال اكتب القدر وما هو كائن إلى الأبد وهذا الحديث قد رواه الإمام أحمد < 5 / 317 > من طرق عن الوليد بن عبادة عن أبيه به وأخرجه الترمذي < 2155 > من حديث أبي داود الطيالسي به وقال حسن صحيح غريب ورواه أبو داود في كتاب السنة من سننه < 4700 > عن جعفر بن مسافر عن يحيى بن حسان عن أبي رباح عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي حفصة واسمه حنيش بن شريح الحبشي الشامي عن عبادة فذكره وقال ابن جرير حدثنا محمد بن عبد الله الطوسي حدثنا علي بن الحسين بن شقيق أنبأنا عبد الله بن المبا له بن سلام بلغه مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأتاه فسأله عن أشياء قال إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي قال ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة وما بال الولد ينزع إلى أبيه وما بال الولد ينزع إلى أمه قال أخبرني بهن جبريل آنفا قال ابن سلام فذاك عدو اليهود من الملائكة قال أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب وأول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت وأما الولد فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت ورواه البخاري < 4480 > من طرق عن حميد ورواه مسلم أيضا وله من حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو هذا وفي ص حميد حدثنا يعقوب حدثنا أخي عيسى بن عبد الله حدثنا ثابت الثمالي عن ابن عباس قال إن الله خلق النون وهي الدواة وخلق القلم فقال اكتب قال وما اكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل معمول به بر أو فجور أو رزق مقسوم حلال أو حرام ثم الزم كل شيء من ذلك من شأنه دخوله في الدنيا ومقامه فيها كم وخروجه منها كيف ثم جعل على العباد حفظة وللكتاب خزانا فالحفظة ينسخون كل يوم من الخزان عمل ذلك اليوم فإذا فني الرزق وانقطع الأثر وانقضى الأجل أتت الحفظة الخزنة يطلبون عمل ذلك اليوم فتقول لهم الخزنة ما نجد لصاحبكم عندنا شيء فترجع الحفظة فيجدونهم قد ماتوا قال فقال ابن عباس ألستم قوما عربا تسمعون الحفظة يقولون ثنا محمد بن عبد الله الطوسي حدثنا علي بن الحسين بن شقيق أنبأنا عبد الله بن المبارك حدثنا رباح بن زيد عن عمر بن حبيب عن القاسم بن أبي بزة عن سعيد بن جبير عن أبن عباس أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أول شيء خلقه الله القلم فأمره فكتب كل شيء غريب من هذا الوجه ولم يخرجوه وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد والقلم يعني الذي كتب به الذكر وقوله تعالى رواه مسلم أيضا وله من حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو هذا وفي صحيح مسلم < م 315 > من حديث أبي أسماء الرحبي عن ثوبان أن حبرا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسائل فكان منها أن قال فما تحفتهم يعني أهل الجنة حين يدخلون الجنة قال زيادة كبد الحوت قال فما غذاؤهم على أثرها قال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه قال من عين فيها تسمى سلسبيلا وقيل المراد بقوله ( ن ) لوح من نور قال ابن جرير حدثنا الحسن بن شبيب المكتب حدثنا محمد بن زياد الجزري عن فرات بن أبي الفرات عن معاوية بن قرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم ن والقلم وما يسطرون (1) ما أنت بنعمة ربك بمجنون (2) وإن لك لأجرا غير ممنون (3) وإنك لعلى خلق عظيم (4) ن من أسماء الحروف، وقيل اسم الحوت والمراد به الجنس أو البهموت وهو الذي عليه الأرض، أو الدواة فإن بعض الحيتان يستخرج منه شيء أشد سوادا من النفس يكتب به، ويؤيد الأول سكونه وكتبه بصورة الحرف. والقلم وهو الذي خط اللوح، أو الذي يخط به أقسم به تعالى لكثرة فوائده وأخفى ابن عامر والكسائي ويعقوب النون إجراء للواو المنفصل مجرى المتصل، فإن النون الساكنة تخفى مع حروف الفم إذا اتصلت بها. وقد روي ذلك عن نافع وعاصم، وقرئت بالفتح والكسر ك ص. وما يسطرون وما يكتبون والضمير ل القلم بالمعنى فع وعاصم، وقرئت بالفتح والكسر ك ص. وما يسطرون وما يكتبون والضمير ل القلم بالمعنى الأول على التعظيم، أو بالمعنى الثاني على إرادة الجنس وإسناد الفعل إلى الأدلة وإجراؤه مجرى أولي العلم لإقامته مقامهم، أو لأصحابه أو للحفظة وما مصدرية أو موصولة. ما أنت بنعمة ربك بمجنون جواب القسم والمعنى ما أنت بمجنون منعما عليك بالنبوة وحصافة الرأي، والعامل في الحال معنى النفي وقيل بمجنون الباء لا تمنع عمله فيما قبله لأنها مزيدة، وفيه نظر من حيث المعنى. وإن لك لأجرا على الاحتمال والإبلاغ. غير ممنون مقطوع أو ممنون به عليك من الناس فإنه تعالى يعطيك بلا توسط. وإنك لعلى خلق عظيم إذ تتحمل من قومك ما لا يتحمل أمثالك، وس تعالى يعطيك بلا توسط. وإنك لعلى خلق عظيم إذ تتحمل من قومك ما لا يتحمل أمثالك، وسئلت عائشة رضي الله تعالى عنها عن خلقه صلى الله عليه وسلم فقالت: كان خلقه القرآن، ألست تقرأ القرآن قد أفلح المؤمنون.