قال: كفور PageEndV23P132 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: في ضلال حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: يقول: بل تمادوا في طغيان ونفور عن الحق واستكبار. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV23P132 أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول تعالى ذكره: أم من هذا الذي يطعمكم ويسقيكم، ويأتي بأقواتكم إن أمسك بكم رزقه الذي يرزقه عنكم. وقوله:
أَمَّنْ هَٰذَا ٱلَّذِى يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُۥ بَل لَّجُّوا۟ فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ
“Allah size verdiği rızkı kesiverse, size rızık verecek olabilen kimdir? Hayır, onlar azgınlık ve nefrette direnip durmaktadırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبل تمادوا في عناد وشراد عن الحق لثقله عليهم فلم يتبعوه . ! 7 <
والمراد أصروا وتشددوا مع وضوح الحق ، في عتو أي في تمرد وتكبر ونفور ، أي تباعد عن الحق وإعراض عنه فالعتو بسبب حرصهم على الدنيا وهو إشارة إلى فساد القوة العملية ، والنفور بسبب جهلهم ، وهذا إشارة إلى فساد القوة النظرية . واعلم أنه تعالى لما وصفهم بالعتو والنفور ، نبه على ما يدل على قبح هذين الوصفين . [ بم فقال تعالى : ! 7 <
أي يعطيكم منافع الدنيا وقيل المطر من آلهتكم ( إن أمسك ) يعني الله تعالى رزقه ( بل لجوا ) أي تمادوا وأصروا ( في عتو ) طغيان ( ونفور ) عن الحق الملك : ( 22 ) أفمن يمشي مكبا > <
أي من هذا الذي إذا قطع الله عنكم رزقه يرزقكم بعده أي لا أحد يعطي ويمنع ويخلق ويرزق وينصر إلا الله عز وجل وحده لا شريك له أي وهم يعلمون ذلك ومع هذا يعبدون غيره ولهذا قال تعالى ( بل لجوا ) أي استمروا في طغيانهم وإفكهم وضلالهم أي في معاندة واستكبار ونفور على إدبارهم عن الحق لا يسمعون له ولا يتبعونه ثم قال تعالى وقوله
أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور (20) أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور (21) أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن عديل لقوله أولم يروا على معنى أو لم تنظروا في أمثال هذه الصنائع، فلم تعلموا قدرتنا على تعذيبهم بنحو خسف وإرسال حاصب، أم لكم جند ينصركم من دون الله إن أرسل عليكم عذابه فهو كقوله أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا إلا أنه أخرج مخرج الاستفهام عن تعيين من ينصرهم إشعارا بأنهم اعتقدوا هذا القسم، ومن مبتدأ وهذا خبره والذي بصلته صفته وينصركم وصف ل جند محمول على لفظه. إن الكافرون إلا في غرور لا معتمد لهم. أمن هذا الذي يرزقكم أم من يشا ول على لفظه. إن الكافرون إلا في غرور لا معتمد لهم. أمن هذا الذي يرزقكم أم من يشار إليه ويقال هذا الذي يرزقكم. إن أمسك رزقه بإمساك المطر وسائر الأسباب المخلصة والموصلة له إليكم. بل لجوا تمادوا. في عتو عناد. ونفور شراد عن الحق لتنفر طباعهم عنه.