قال: في الدين خانتاهما حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: كانت امرأة نوح تقول للناس: إنه مجنون. وكانت امرأة لوط تدل على الضيف حدثنا محمد بن منصور الطوسي، قال: ثنا إسماعيل بن عمر، قال: ثنا PageEndV23P112 سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن سليمان بن قتة، قال: سمعت ابن عباس قال في هذه الآية: أما امرأة نوح، فكانت تخبر أنه مجنون؛ وأما خيانة امرأة لوط، فكانت تدل على لوط حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي عامر الهمداني، عن الضحاك، قال: " أما إنه لم يكن بالزنا، ولكن كانت هذه تخبر الناس أنه مجنون، وكانت هذه تدل على الأضياف. ثم قرأ: قال سعيد: فذكرت ذلك لقتادة، قال: ما كان ينبغي له أن يحلف حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " قال: وكانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال عبيد بن سليمان، عن الضحاك قال: كانتا مخالفتين دين النبي صلى الله عليه وسلم كافرتين بالله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، قال: سألت سعيد بن جبير: ما كانت خيانة امرأة لوط وامرأة نوح؟ فقال: أما امرأة لوط، فإنها كانت تدل على الأضياف؛ وأما امرأة نوح فلا علم لي بها وقوله: يقول: فلم يغن نوح ولوط عن امرأتيهما من الله لما عاقبهما على خيانتهما أزواجهما شيئا، ولم ينفعهما أن كانت أزواجهما أنبياء. PageEndV23P114 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال الله لهما يوم القيامة: ادخلا أيتها المرأتان نار جهنم مع الداخلين فيها. PageEndV23P114 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: ما بغت امرأة نبي قط قال: في الدين حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، في قوله:
ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱمْرَأَتَ نُوحٍ وَٱمْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَٰلِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا وَقِيلَ ٱدْخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ
“Allah, inkâr edenlere, Nuh'un karısı ile Lut'un karısını misal verdi. Bu ikisi, kullarımızdan iki salih kulun (nikahı) altında idiler, onlara hıyanet ettiler. (Kocaları,) Allah'tan hiçbir şeyi onlardan savamadı. (Onlara): "Haydi girenlerle birlikte siz de ateşe girin!" denildi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinسائر { الدخلين } الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء . أو مع داخليها من إخوانكما من قوم نوح وقوم لوط . ومثل حال المؤمنين في أن وصلة الكافرين لا تضرهم ولا تنقص شيئا من ثوابهم وزلفاهم عند الله بحال امرأة فرعون ومنزلتها عند الله تعالى ، مع كونها زوجة أعدى أعداء الله الناطق بالكلمة العظمى ، ومريم ابنة عمران وما أوتيت من كرامة الدنيا والآخرة والاصطفاء على نساء العالمين ، مع أن قومها كانوا كفارا . وفي طي هذين التمثيلين تعريض بأمي المؤمنين المذكورتين في أول السورة وما فرط منهما من التظاهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كرهه وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشد ، لما في التمثيل من ذكر الكفر . ونحوه في ال ا كرهه وتحذير لهما على أغلظ وجه وأشد ، لما في التمثيل من ذكر الكفر . ونحوه في التغليظ قوله تعالى :
فليس فيه أن تلك الخيانة إنما حصلت بالسبب الذي ذكروه . قبل لابن عباس رضي الله عنهما : ما كانت تلك الخيانة ، فقال : / كانت امرأة نوح تقول : زوجي مجنون ، وامرأة لوط تدل الناس على ضيفه إذا نزلوا به . ثم الدليل القاطع على فساد هذا المذهب قوله تعالى :
مثل ضربه الله يحذر به عائشة وحفصة في المخالفة حين تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضرب لهما مثلا بامرأة فرعون ومريم بنت عمران ترغيبا في التمسك بالطاعة والثبات على الدين وقيل : هذا حث للمؤمنين على الصبر في الشدة أي لا تكونوا في الصبر عند الشدة أضعف من امرأة فرعون حين صبرت على أذى فرعون وكانت آسية آمنت بموسى وقيل : هي عمة موسى آمنت به قال أبو العالية : اطلع فرعون على إيمان امرأته فخرج على الملأ فقال لهم : ما تعلمون من آسية بنت مزاحم فأثنوا عليها فقال لهم : إنها تعبد ربا غيري فقالوا له : اقتلها فأوتد لها أوتادا وشد يديها ورجليها فقالت : قال عكرمة والضحاك : بالكفر وقال سليمان بن رقية عن بن عباس : كانت امرأة نوح تقول للناس إنه مجنون وكانت امرأة لوط تخبر بأضيافه وعنه : ما بغت امرأة نبي قط وهذا إجماع من المفسرين فيما ذكر القشيري إنما كانت خيانتهما في الدين وكانتا مشركتين وقيل : كانتا منافقتين وقيل : خيانتهما النميمة إذا أوحى الله إليهما شيئا أفشتاه إلى المشركين قاله الضحاك وقيل : كانت امرأة لوط إذا نزل به ضيف دخنت لتعلم قومها أنه قد نزل به ضيف لما كانوا عليه من اتيان الرجال أي لم يدفع نوح ولوط مع كرامتهما على الله تعالى عن زوجتيهما لما عصتا شيئا من عذاب الله تنبيها بذلك على أن العذاب يدفع بالطاعة لا بالوسيلة ويقال : إن كفار مكة استهزءوا وقالوا : إن محمدا صلى الله عليه وسلم يشفع لنا فبين الله تعالى أن شفاعته لا تنفع كفار مكة وإن كانوا أقرباء كما لا تنفع شفاعة نوح لامرأته وشفاعة لوط لامرأته مع قربهما لهما لكفرهما وقيل لهما : في الآخرة كما يقال لكفار مكة وغيرهم ثم قيل : يجوز أن تكون
أي لكفرهما ( وقيل ) للمرأتين وليس المراد بقوله في فاحشة بل في الدين فإن نساء الأنبياء معصومات عن الوقوع في الفاحشة لحرمة الأنبياء كما قدمنا في سورة النور قال سفيان الثوري عن موسى بن أبي عائشة عن سليمان بن قتة سمعت ابن عباس يقول في هذه الآية قال ما زنتا أما خيانة امرأة نوح فكانت تخبر أنه مجنون وأما خيانة امرأة لوط فكانت تدل قومها على أضيافه وقال العوفي عن ابن عباس قال كانت خيانتهما أنهما كانتا على عورتيهما فكانت امرأة نوح تطلع على سر نوح فإذا آمن مع نوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به وأما امرأة لوط فكانت إذا أضاف لوط أحدا أخبرت به أهل المدينة ممن يعمل السوء وقال الضحاك عن ابن عباس ما بغت امرأة نبي قط إنما كانت خيانتهما في الدين وهكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير والضحاك وغيرهم وقد استدل بهذه الآية الكريمة بعض العلماء على ضعف الحديث الذي يأثره كثير من الناس من أكل مع مغفور له غفر له وهذا الحديث لا أصل له وإنما يروى هذا عن بعض الصالحين فممن قاله الحسن البصري احتج بهاتين الآيتين وبعضهم يقول ابن امرأته وهذا يحتمل أن يكون أراد ما أراد الحسن أو أراد أنه نسب إليه مجازا لكونه كان ربيبا عنده فالله أعلم وقال ابن عباس وغير واحد من السلف ما زنت امرأة نبي قط قال وقوله أي في الإيمان لم يوافقاهما على الإيمان ولا صدقاهما في الرسالة فلم يجد ذلك كله شيئا ولا دفع عنهما محذورا ولهذا قال تعالى أي في مخالطتهم المسلمين ومعاشرتهم لهم أن ذلك لا يجدي عنهم شيئا ولا ينفعهم عند الله إن لم يكن الإيمان حاصلا في قلوبهم ثم ذكر المثل فقال قال أما إنه لم يكن بالزنا ولكن كانت هذه تخبر الناس أنه مجنون وكانت هذه تدل على الأضياف ثم قرأ س من أكل مع مغفور له غفر له وهذا الحديث لا أصل له وإنما يروى هذا عن بعض الصالحين أنه رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فقال يا رسول الله أنت قلت من أكل مع مغفور له غفر له قال لا ولكني الآن أقوله < الآيات
يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير (9) ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين (10) يا أيها النبي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين بالحجة. واغلظ عليهم واستعمل الخشونة فيما تجاهدهم به إذا بلغ الرفق مداه. ومأواهم جهنم وبئس المصير جهنم أو مأواهم. وضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط مثل الله تعالى حالهم في أنهم يعاقبون بكفرهم ولا يحابون بما بينهم وبين النبي عليه الصلاة والسلام والمؤمنين من النسبة بحالهما. كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين يريد ب لاة والسلام والمؤمنين من النسبة بحالهما. كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين يريد به تعظيم نوح ولوط عليهما السلام. فخانتاهما بالنفاق. فلم يغنيا عنهما من الله شيئا فلم يغن النبيان عنهما بحق الزواج شيئا إغناء ما. وقيل أي لهما عند موتهما أو يوم القيامة. ادخلا النار مع الداخلين مع سائر الداخلين من الكفرة الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء عليهم السلام.